الاتحاد

عربي ودولي

6 جرحى في اشتباكات جنوب اليمن

متظاهرون يمنيون من أنصار «الحراك الجنوبي» يحملون شخصاً أصيب في الاشتباكات مع قوات الأمن في الضالع

متظاهرون يمنيون من أنصار «الحراك الجنوبي» يحملون شخصاً أصيب في الاشتباكات مع قوات الأمن في الضالع

أصيب أربعة أشخاص، بينهم طفل، خلال تفريق قوات أمنية أمس تظاهرة لأنصار “الحراك الجنوبي” الانفصالي بمدنية الضالع جنوب اليمن.وقال شهود عيان لـ(الاتحاد) إن قوات الأمن “أطلقت من موقعين عسكريين الرصاص الحي باتجاه المتظاهرين ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بينهم طفل يبلع من العمر تسع سنوات”، مشيرين إلى أن المتظاهرين رفعوا أعلام دولة اليمن الجنوبي سابقاً وصوراً لنائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض، الذي يقيم حالياً في المنفى.
كما ردد المتظاهرون شعارات مؤيدة للانفصال ومنددة بالوحدة الوطنية بين الشمال والجنوب، والتي تحققت في عام 1990.
مصدر صحفي محلي بالمدينة قال لـ(الاتحاد) إن إصابة أحد الجرحى “كانت بليغة” الأمر الذي “تتطلب إجراء عملية جراحية له بالمستشفى”.وتنظم قوى “الحراك الجنوبي” التي تطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله منذ عام 2007، تظاهرات أسبوعية في بعض المدن الجنوبية لإحياء ما يسمونه بـ”يوم الأسير الجنوبي”.وشهدت مديرية الملاح بمحافظة لحج أمس تظاهرة مماثلة شارك فيها العشرات من الانفصاليين. وقالت مصادر محلية لـ(الاتحاد) إن التظاهرة لم تشهد أي صدامات بين قوات الأمن والمتظاهرين الذين رددوا هتافات انفصالية ورفعوا صوراً لبعض المعتقلين في السجون الحكومية.
وفي سياق متصل، أصيب شخصان ينتميان لمحافظتين شماليتين، برصاص مسلحين انفصاليين اعترضوا طريقهما بمحافظة لحج.
وقال وكيل محافظة لحج لشؤون مديريات ردفان قاسم العفيفي لـ(الاتحاد) إن مسلحين انفصاليين “استحدثوا نقطة تفتيش غير قانونية بمديرية الملاح، حاولوا إيقاف شاحنة كان يقودها مواطن من محافظة عمران”، لافتاً إلى أن المسلحين “أطلقوا النار” على السائق “عندما رفض التوقف ما أدى إلى إصابته بطلق ناري في الكتف”.
كما أصيب مواطن ينتمي لمحافظة حجة، برصاص مسلحين اعترضوا طريقه بمديرية الحبيلين، حسب المسؤول المحلي الذي اتهم عناصر الحراك الجنوبي بإقامة 9 نقاط تفتيش جديدة في مديريات ردفان الأربع.وقال إن اللجنة الرئاسية المكلفة بالحوار مع قيادات الحراك الجنوبي بردفان “لا تزال تواصل جهودها في تهدئة الأوضاع وإقناع الانفصاليين برفع كافة نقاطهم المسلحة وسحب مظاهرهم الانفصالية”.
إلى ذلك، قالت وزارة الداخلية اليمنية أمس الخميس إن الأجهزة الأمنية بمحافظة عدن اعتقلت 7 من أنصار الحراك الجنوبي “على خلفية مشاركتهم مع آخرين في إحراق إطارات وأعمال فوضى في الطريق العام بمديريتي الشيخ عثمان ودار سعد”.
وذكر مركز الإعلام الأمني أن أعمار المعتقلين تتراوح بين 18 و23 سنة، موضحاً أن الأجهزة الأمنية “ضبطت” أحدهم “وهو يحاول إحراق عمود إنارة في الشارع العام” بمديرية دار سعد.وأشار إلى أنه تم إحالة المعتقلين السبعة إلى السلطات المختصة للتحقيق معهم بتهمة إثارة أعمال الشغب والفوضى.
من جهة أخرى، تضاربت الأنباء بشأن موعد انعقاد جلسات الحوار الوطني بين حزب المؤتمر الشعبي الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك المعارض، بناء على دعوة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح التي تضمنها خطابه الرئاسي عشية الذكرى السنوية العشرين للوحدة اليمنية، أواخر مايو الماضي. ففيما قالت صحيفة 26 سبتمبر الأسبوعية، المقربة من الرئاسة اليمنية، إن “هناك ترتيبات بين أطراف العملية السياسية في اليمن لانطلاق أولى جلسات الحوار الوطني” غداً السبت، نفى الناطق الرسمي باسم “المشترك” محمد النعيمي لـ(الاتحاد) علم قيادات أحزاب المعارضة بهذا الموعد.
وقال النعيمي، إن هذه الأنباء “تسريبات تهدف إلى إعادة الوضع إلى ما قبل خطاب الرئيس”، مؤكداً عدم وجود أي “خطوات علمية” من قبل الحزب الحاكم للبدء في هذا الحوار. وأضاف :” نحن بانتظار تنفيذ ما تضمنه الخطاب الرئاسي، وأي تأخير سيكون على حساب الوقت” في إشارة إلى قرب موعد الانتخابات البرلمانية القادمة، والمقرر إجراؤها في أبريل المقبل.
وكانت صحيفة 26 سبتمبر الصادرة أمس الخميس، نقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة “تأكيدها أن الأجواء والمناخات أصبحت ملائمة” للبدء بالحوار” وذلك بعد أن وعدت أحزاب اللقاء المشترك بعد لقائها بالدكتور عبد الكريم الأرياني مستشار رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام بالاستجابة والجلوس على طاولة الحوار”.
وتوقعت هذه المصادر أن “تبدأ أولى خطوات الحوار” غداً السبت “ في ظل أجواء الارتياح والتفاؤل التي تعم الساحة الوطنية تفاعلاً مع ما جاء في” خطاب الرئيس صالح الشهر الماضي.

اقرأ أيضا

اشتية: لا نعوّل على نتائج انتخابات إسرائيل