الاتحاد

الاقتصادي

مطالبة بتفعيل دور المرأة في قطاع الطاقة النظيفة

طالب عدد من الشخصيات النسائية المشاركة في “منتدى دور المرأة”، بتفعيل دور المرأة في قطاع الطاقة النظيفة.
وطالبت المشاركات بالتغلب على العراقيل التي قد تحول دون مشاركة المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة.
وينعقد المنتدى في إطار مبادرة “تثقيف وتمكين المرأة في قطاع الطاقة النظيفة”، برعاية “معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا” نيابة عن وزارة الخارجية الإماراتية التي تستضيف المؤتمر الوزاري العالمي الثاني للطاقة النظيفة بأبوظبي بالتعاون مع أمانة المؤتمر في واشنطن.
وألقى الدكتور فريد موافنزاده رئيس معهد مصدر، الكلمة الافتتاحية للمنتدى، تلتها الكلمة الرئيسية لكل من ليك فريس وزير الطاقة وتغير المناخ والمساواة بين الجنسين في الدنمارك، وديبيو بيترز وزير الطاقة في جنوب أفريقيا، ومود أولوفسون وزيرة الطاقة والمشاريع في السويد، كما ألقت رزان خليفة المبارك الأمينة العامة لهيئة البيئة في أبوظبي بإلقاء كلمة.
وأكدت الدكتورة لمياء نواف فواز المدير التنفيذي للعلاقات العامة في معهد مصدر في كلمتها بالندوة أهمية تعزيز مشاركة المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
وقالت “إن زيادة مشاركة المرأة في المجالات الحيوية مثل الهندسة والعلوم والتكنولوجيا والرياضيات يعد أمراً بالغ الأهمية، حيث لا تقتصر أهميته على دعم مسيرة التنمية الشاملة في الدولة فحسب، وإنما باعتباره رسالة نشترك فيها مع غيرنا من الشعوب في جميع أنحاء العالم”.
وأضافت فواز “ تتفق دولة الإمارات مع بقية دول العالم حول ضرورة النهوض بمشاركة المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا، إلى جانب أهمية التصدي للتحديات التي قد تقف أمام تحقيق ذلك، وهو ما دعانا للاجتماع في أبوظبي تماشياً مع جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، وسعيها للارتقاء بدور المرأة وتذليل كافة العقبات التي قد تحول دون تقدمها وتمكينها من الإسهام الفاعل في كافة المجالات”.
من جهتها أشارت الدكتورة نوال الحوسني مدير مساعد الاستدامة في مصدر، إلى ضرورة التركيز على مسألة النوع الاجتماعي وتوفير فرص متكافئة للمرأة عند البحث عن حلول في مجال الطاقة النظيفة للحد من تداعيات تغير المناخ.
وأكدت “في الوقت الحاضر، تعاني العديد من المجتمعات حول العالم من وجود فجوة في نسبة مشاركة المرأة في دراسة العلوم والهندسة باعتبارها من المجالات التي غالبا ما تسهم في توفير التدريب اللازم للعمل والبحث في قطاع الطاقة النظيفة”.
واستدركت الحوسني بالقول “إن الوضع مختلف في معهد مصدر حيث تبلغ نسبة الطالبات 61% من إجمالي عدد الدارسين المواطنين”.
ومن أبرز أهداف مبادرة “تثقيف وتمكين المرأة في قطاع الطاقة النظيفة” تسليط الضوء على مثل هذه النماذج الناجحة لدمج المرأة في قطاعات الطاقة النظيفة، بحسب الحوسني، موضحة أن تحقيق تقدم مستدام في تقنيات الطاقة النظيفة لن يكون ممكناً دون المساهمة الفاعلة للمرأة.
وقالت الدكتورة جورجيتا فيديكان الأستاذة المساعدة في هندسة وإدارة النظم في معهد مصدر إن من شأن زيادة نسبة النساء اللاتي يدرسن مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أن تعود بالفائدة على المجتمع عبر تحقيق معدلات نمو أقوى وأكثر شمولية واستدامة.
وأضافت “بفضل الاعتماد على مجموعة أكبر من المواهب الشابة، على غرار الطالبات اللاتي يدرسن حاليا في معهد مصدر، فإننا سوف نكون أفضل استعداداً لوضع حلول الطاقة النظيفة الكفيلة بالحد من التأثيرات البيئية لتغير المناخ العالمي”.

اقرأ أيضا

"جارودا" الإندونيسية تلغي طلبية لشراء 49 طائرة من "بوينج 737 ماكس 8"