الاتحاد

الرياضي

.. وبدأ الحلم

- مشكورين وما قصرتوا، أقولها لكل لاعبي منتخبنا الوطني للشباب الذين شاركوا في مونديال مصر، وقدموا أداء بروح عالية حركت مشاعر الوطن باكمله، وحفروا في ذاكرتنا لحظات رائعة وبصموا على سجلنا في هذا المحفل العالمي الكبير، بعدد أهداف يعادل ما سجلناه في مشاركتين سابقتين.
أقول مشكورين للاعبينا الذين حققوا ما لم يتحقق من قبل بفوزهم بكأس آسيا واتحفونا بأول لقب قاري.
وحين يصل شبابنا إلى أرض الوطن، لا بد أن نلتقيهم بالاحضان وبابتسامة عريضة، فهم وإن خرجوا من دور الثمانية، إلا أنهم أبطال في عيوننا، ونعلق عليهم كثيراً من الآمال في المستقبل، ليكونوا إضافة قوية للكرة الإماراتية، وإن كان ما يحزننا أن نشعر ولو لحظة بمدى الإحباط والحزن الذي لمس قلوبهم.
وإن كان من سلوى تخفف عن أبطالنا وطأة هذا الحزن، فتكفيهم كلمات سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد الكرة حين قال سموه للاعبين «ارفعوا رؤوسكم فكل الإمارات فخورة بكم».
لقد شاهدنا أمس الأول فريقاً لديه كتيبة من الجنود بإمكاننا أن نراهن عليهم، فقد أمتعونا وأمتعوا كل عشاق الكرة الجميلة وكانوا الأفضل أمام كوستاريكا بشهادة الجميع وعلى رأسهم الاتحاد الدولي لكرة القدم، (والله يسامح اللي كان السبب).
يا شبابنا انفضوا عنكم غبار الحزن وارفعوا هاماتكم فنحن سعداء ومتفائلون بكم.
- مشكورين وما قصرتوا، أقولها لكل أعضاء الجهاز الفني والإداري للمنتخب الذين تحملوا المهمة بصلابة ونكران ذات، وأثبتوا أن أرض الإمارات ذاخرة بالكفاءات والمواهب، وأن المدرب الوطني إذا ما جاءته الفرصة ووجد الدعم فبإمكانه أن يفعل ما لا يفعله (الخواجات).
- مشكورين وما قصرتوا، أقولها لكل العاملين في اتحاد الكرة وعلى رأسهم محمد خلفان الرميثي رئيس الوفد، والذي قبل أن يكون رئيس اتحاد كان أباً حانياً لكل اللاعبين، ولعل ما قاله «بوخالد» قبل سفر البعثة إلى مصر كان دليلاً لما يمكن أن يحدث حين خاطب الرأي العام، مؤكداً في أكثر من مناسبة أن هذا المنتخب الواعد هو أمل الكرة الإماراتية.
- مشكورين وما قصرتوا، أقولها لكل الجماهير الإماراتية والإسكندرانية وأبناء مدينة الغريب، والقاهريين لوقوفهم الرائع خلف الأبيض الإماراتي طوال البطولة مما كان له بالغ الأثر في نفسية اللاعبين لتقديم قصارى الجهد لتشريف الكرة الإماراتية والعربية والآسيوية في هذا المحفل.
كلمات أخيرة:
حمدان الكمالي كنت بالفعل قائداً مميزاً وسداً منيعاً أمام كل المنتخبات، وضربة الرأس (القاتلة) التي جاء منها هدف الفوز الكوستاريكي، لن تنال رأسك؛ لأنه مرفوع للعالم أجمع، فلا تحزن لأن القادم أروع.
الحلم لم ينته ولكنه بدأ..!

اقرأ أيضا

الوحدة والفجيرة.. "الظروف المتباينة"