الاتحاد

ثقافة

«دبي للثقافة» و«رواق عوشة الثقافي» يحتفيان بحبيب الصايغ

حبيب الصايغ خلال الاحتفالية (تصوير: أفضل شام)

حبيب الصايغ خلال الاحتفالية (تصوير: أفضل شام)

رانيا حسن (دبي)

في لمسة وفاء، احتفى رواق عوشة بنت حسين الثقافي بالشاعر والإعلامي الإماراتي المعروف حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، بإطلاق اسمه على إحدى قاعات الرواق.. وفي أمسية رمضانية جمعت بين الوفاء والشعر والموسيقا افتتحت «قاعة حبيب الصايغ» في مقر الرواق بمنطقة الطوار في دبي، مساء أمس الأول، تلتها قراءات شعرية وندوة ثقافية قرأ فيها المشاركون تجربته الشعرية ودوره في الحركة الثقافية الإماراتية.
وأعلن سعيد النابودة المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة، خلال الأمسية الاحتفائية، عن مبادرة تتضمن إعادة طباعة ونشر إنتاجات حبيب الصايغ الشعرية والنثرية حتى تثري مكتبات الدولة، فضلاً عن إصدار ديوان يضم كل إنتاجات الشاعر عن فلسطين.
وتحدثت د. موزة عبيد غباش رئيسة الرواق، في كلمة ضافية حول تجربة حبيب الصايغ وحضوره ووقفته الإنسانية مع الرواق، ودعمه لفكرة تأسيسه من خلال مواقفه وأشعاره وعطائه، وقالت: «الأمر الذي جعلني أتمسك بالرواق كمبدأ مهم في حياتي».
وأضافت: ففي عام 1992 كانت الدولة بحاجة ماسة لتلك المؤسسات الثقافية، الأمر الذي جعلنا نقف وننتبه لكل متطلبات المجتمع واحتياجاته المستجدة ليس فقط على المستوى الثقافي، وإنما على المستوى الاجتماعي والإنساني، لذلك فقد عبر الرواق محطات كثيرة على مدار 25 سنة، مشيرة إلى أن هذا التاريخ هو جزء من تاريخ الدولة، مؤكدة أن من يمتلك الرواق الآن هو الإنسان الموجود على أرض الدولة.
وأشارت د. موزة إلى أن الرواق بُني على الوفاء، وقالت: «مثلما كنت وفية لأمي وواصلت مسيرتها من خلال الرواق.. اليوم أنا وفيَّة لحبيب الصايغ الذي نقدم له لمسة وفاء بسيطة في أن تكون إحدى قاعات الرواق باسمه وهذا شرف لنا».
ثم ألقى الشاعر وليد علاء الدين ورقة بعنوان: «أما ما يكون الشعر فالفضح... محاولة توصيف لتجربة الصايغ الشعرية»، مشيراً إلى أن الصايغ لديه تجربة شديدة التميز والخصوصية استطاعت أن تستمر زمنياً وتتمدد أفقياً ورأسياً، لافتاً إلى تنوع الأشكال الشعرية، معتبراً أنها تجربة تقوم على الذهنية العالية، وليست مجرد انطباعات سريعة وعابرة للجمال الظاهري، متمنياً أن تدرَّس أشعار الصايغ في مدارس الدولة لأنها تستحق أن يتعرف عليها الجيل الجديد؛ نظراً لغناها الإبداعي.
وعقب ذلك، قدم خالد بن ققة ورقة بعنوان «حبيب الصايغ الإعلامي الراشد» تطرق فيها لمفهوم الإعلامي الراشد، وتناول تجربته الصحفية مع الصايغ الذي يتميز بالدقة في تناوله للخبر الصحفي، مضيفاً أن تجربة حبيب الإعلامية تتميز بالوضوح، وليس لديه فصل بين ما هو خاص وما هو عام في طرح القضايا، وهذا الوضوح جعل منه إعلامياً راشداً. واصفاً الصايغ بأنه ظل وفياً للإعلام ووفياً للقضايا الصغيرة المجتمعية التي تهم المجتمع.
وقبل أن يبدأ الصايغ في القراءة الشعرية، توقف عند الأم عوشة بنت حسين وقال: لم تلهم أولادها فقط، وإنما ألهمتنا جميعاً، ثم قرأ مجموعة مختارة من قصائده في مراحل مختلفة، في محاولة لتقديم صورة شاملة عن تجربته، ومنها: أيلول، راقصة، رسم بياني لأسراب الزرافات، خصوصاً، لن أوقظ الدني، بالإضافة إلى قصيدة «إلى القائد المؤسس الشيخ زايد».
واختتمت الأمسية بعزف موسيقي وغناء من الفنان أمجد عرار والذي قدم مجموعة من الأغاني الوطنية.

اقرأ أيضا

زايد.. قوة الإمارات الناعمة