الاتحاد

الرياضي

جوران تنقصه الخبرة و «الأزرق» لم يحترم «التنين»

أبوظبي (الاتحاد) - وبالنسبة لمباراة الكويت مع الصين قال فييرا إن الفريقين قدما مباراة جيدة، وإن الأزرق لعب بطريقة 4 - 2 - 3 - 1)، واعتمد على بدر المطوع كمحور أداء، وساعده في ذلك اللاعبان المهمان، فهد العنزي وطلال عامر، وإن نقطة التحول في اللقاء، كانت اللحظة التي طرد فيها المدافع مساعد ندا.
وفي تقييمي لأداء المنتخب الكويتي، أركز على عدة نقاط، في مقدمتها أن “الأزرق” لم يحترم المنتخب الصيني، كما ينبغي، لأنه قدم إلى البطولة، وهو بطل الخليج، وكان عليه أن يعي أن آسيا تختلف عن الخليج، وإن أكبر دليل على ذلك، هو تهور اللاعب مساعد ندا، على الرغم من خبرته، واندفاع المنتخب الكويتي في الشوط الثاني إلى الهجوم، برغم النقص العددي، مما أتاح الفرصة للمنتخب الصيني المتوسط الإمكانات حسب رأيه لإيجاد المساحات التي يريدها.
وقال: في النقطة الثانية لابد أن نعترف بأن المدرب الكويتي جوران قليل الخبرة بالبطولات الآسيوية، وهذا الكلام لا ينال منه، لأن الطريق ما زال طويلا أمامه، وبالتالي فلم يتمكن من مجاراة خبرات لاعبي الصين في دفع لاعبي الأزرق للوقوع في الخطأ، ولم يلتفت إلى الكرات الثابتة الصينية المشهورة والمعروفة فاستقبلت شباكه هدفين من كرتين ثابتتين.
أما الملاحظة الأخرى التي أركز عليها، فهي الدفع ببدر المطوع، قبل أن يكتمل شفاؤه، مشيراً إلي أنه كان من الأفضل أن يمنحه الفرصة كاملة للعلاج، والاعتماد على أي لاعب آخر، وإن إصابة المهاجم الصريح الكويتي يوسف ناصر وخروجه مبكرا أثر على المنظومة الهجومية الكويتية.
أما عن المنتخب الصيني فهو فريق “عادي” بكل ما تحمل الكلمة من معان، وإنه يتميز فقط بالسرعة، والكفاح والانضباط التكتيكي، في الوقت الذي لا تتوفر للاعبيه مهارات فردية عالية، يمكنها أن تصنع الفارق، وإنه لولا الكثرة العددية في الشوط الثاني والاندفاع الكويتي للهجوم، لما تمكن من الفوز، وإن لاعبي المنتخب الكويتي في الشوط الثاني منحوا الفرصة لمنتخب الصين بالاقتراب أكثر من اللازم من مرمى نواف الخالدي وهذا خطأ كبير من وجهة نظره.
وعن أفضل لاعبي المباراة من وجهة نظري فهو اللاعب الصيني وينج زهو، الذي سجل الهدف الثاني، من ضربة حرة مباشرة بشكل جيد، والذي نجح في القيام بدور “تكتيكي” رائع طوال اللقاء، حيث أوصل الكرة للمهاجمين بمنتهى السرعة والدقة، وتسبب في الكثير من الخطورة على المرمى الكويتي، كما أنه اللاعب الأفضل مهارياً في المنتخب الصيني، وإن لاعب الكويت فهد عوض، هو الثاني في الترتيب، من حيث الأفضلية في اللقاء، لأنه كان عنصر الخطورة الرئيسي، في اللقاء من الجبهة اليسرى الكويتية، حيث حصل على أدوار هجومية كبيرة في الشوط الثاني.


الحكم ذبح الأزرق
أبوظبي( الاتحاد) – على الرغم من الآراء الفنية التي أوردها فييرا في تحليل أداء المنتخب الكويتي، وأخطائه، إلا أنه تضامن مع الفريق تماماً في أن الحكم الأسترالي بنيامين وليامس ذبحهم من خلال قراراته الخاطئة المؤثرة على مجرى اللقاء، وأهمها ركلة الجزاء المستحقة لبدر المطوع في الشوط الأول، والهدف غير المحتسب في الشوط الثاني، برغم أن الكرة تخطت خط المرمى بكامله، فضلا عن العقوبة المنفردة بالبطاقة الحمراء التي حصل عليها مساعد ندا ولم يحصل على مثلها اللاعب الصيني الذي كان مشتركاً في اللعبة، واتفق أيضاً مع الرأي القائل إن الهدف الثاني للصين غير صحيح، لأنه مخالفة على المهاجم الصيني من البداية عندما دفع وليد علي.

مهمة الفريقين العربيين أصبحت أصعب
أبوظبي (الاتحاد) – قال فييرا إن نتيجة مباراة الكويت مع الصين زادت من صعوبة المهمة على قطر والكويت معاً، مشيراً إلى أنه على الرغم من وجود فرص كبيرة للفريقين في التأهل، إلا أن الفرص أصبحت أكبر لكل من أوزبكستان والصين، وإن التعادل بين الكويت والصين كانت النتيجة المثالية بالنسبة للفريق القطري، ولكنه لم يتحقق، وإنه من خلال الجولة يمكنه أن يؤكد أن الفوارق الفنية بين الفرق الأربعة محدودة، وإن التكهن بالفريقين المتأهلين أمر صعب.


درجات اللاعبين

الكويت
نواف الخالدي : 7
حسين فاضل : 5
يعقوب الطاهر : 6
عامر المعتوق : 7
فهد عوض : 8
طلال عامر : 7
مساعد ندا :2
جراح العتيقي : 6
حسين فاضل : 6
بدر المطوع : 6
وليد علي : 7
فهد العنزي : 7

الصين
يانج زهي : 5
هاو جين مين : 7
دو وي : 6
زهاو لاوري : 7
زهانج لين بينج : 8
يانج نزو : 7
يونج هاي : 6
لوي جي : 7
وينج زهو : 8
إهاي بينج : 6
يو هاي : 7
كيوبو هو : 7

اقرأ أيضا

«الفرسان» يمطر شباك «الفهود» بخماسية