الاتحاد

ثقافة

«ثقافية الفجيرة» تتلقى المشاركات بمسابقة نصوص المونودراما

لقطة من مسرحية “العازفة” التي عرضت في الدورة السابقة من المهرجان (الاتحاد)

لقطة من مسرحية “العازفة” التي عرضت في الدورة السابقة من المهرجان (الاتحاد)

الفجيرة (وام) - بدأت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام تلقي المشاركات في المسابقة العربية لنصوص المونودراما في نسختها الثالثة اعتباراً من يوم أمس وحتى نهاية الشهر الجاري.
وقال محمد سعيد الضنحاني نائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ورئيس مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما إن الهيئة وبتوجيهات من رئيسها الشيخ راشد بن حمد الشرقي ستستمر في إطلاق هذه المسابقة ايماناً منها بالدور الذي تقوم به في تحفيز الكتاب والمبدعين في الوطن العربي لاظهار طاقاتهم الإبداعية وتحفيزهم للكتابة في أصعب أنواع الفنون المسرحية وهو المونودراما من ناحية ورفد المكتبة العربية بنصوص إبداعية جديدة من الناحية الأخرى.
وأضاف الضنحاني أن الهيئة ستستمر فى طباعة النصوص الفائزة وترجمتها إلى اللغة الانجليزية خاصة أن الكثير من المخرجين العالميين بدأوا بالعمل على إنتاج المسرحيات العربية الفائزة بعد أن تمت ترجمتها الدورة الماضية.
من جانبه قال المهندس محمد سيف الأفخم أمين عام الهيئة الدولية للمسرح والمشرف على المسابقة، إن المسابقة تأتي في نسختها الثالثة بعد النجاح الذي حققته خلال النسختين السابقتين. مشيراً إلى أن المسابقة تم إطلاقها عام 2002 من قبل رابطة الكتاب الدولية ورابطة الممثل الواحد الدولية. وأشار إلى أن المركز الإقليمي للهيئة العالمية للمسرح بالفجيرة وهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام قاما بإطلاق النسخة العربية من هذه المسابقة للمرة الأولى عام 2008 وقد قامت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بطباعة النصوص العشرة الأولى الفائزة بكتاب تحت عنوان “العازفة” كما قامت بترجمتها الى اللغة الانجليزية وعملت الهيئة كذلك وبالتعاون مع مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما بإنتاج العمل الفائز بالمركز الأول وهو “العازفة” للكاتبة السعودية الدكتورة ملحة عبدالله وأدته تمثيلا المغربية لطيفة أحرار وعرض في مهرجان الفجيرة الدولي الخامس للمونودراما كما تم تكريم الفائزين ضمن مهرجان الفجيرة الدولي الخامس للمونودراما الذي أقيم خلال شهر يناير الماضي.
وأضاف الأفخم أن المسابقة ستكون مفتوحة لكل الكتاب الراغبين في المشاركة ضمن عدد من الشروط تتمثل فى كتابة النص باللغة العربية الفصحى وألا يقل عدد كلمات النص عن ألفين وتسعمائة كلمة ولا يزيد عن ثلاثة آلاف وخمسمائة كلمة. كما تضمنت الشروط أن يتوافق النص مع القواعد الأساسية للكتابة الدرامية وأن يراعى في كتابة المسرحية أن يؤديها تمثيلاً فرد واحد فقط “رجلاً كان أو امرأة” وأن للكاتب الحرية التامة في اختيار موضوعه وملامسة القضايا الكبرى مع مراعاة طبيعة المجتمع العربي. وأشارت الهيئة إلى أنها لا تلتزم بإعادة النصوص إلى أصحابها سواء فازت أو لم تفز. كما اشترطت الهيئة أن يوافق المرشح وبخط يده على المشاركة في المسابقة وعلى القبول بشروطها جميعاً وبقرارات لجنة التحكيم أيا كانت دون أي اعتراض وأن يقر المتقدم بأن النص الذي يتقدم به هو من تأليفه وإبداعه وحده وليس له شريك فيه وأنه ليس مقتبساً أو معداً عن عمل آخر له أو لغيره وإنه لم يسبق نشره أو تقديمه على أي صورة كانت وانه يتحمل وحده مسؤولية أي ادعاء أو مطالبة من الغير فيما لو فاز بأي من جوائز المسابقة.
وأوضحت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام أنه يحق للمتقدم -الذي لم يفز بأي جائزة- التصرف بعمله بعد إعلان النتائج وفق ما يراه أما الأعمال الفائزة بالجائزة فإنها تصبح ملكاً للهيئة ولها وحدها حق إنتاجها والتصرف بها وفق ما تراه على أن تحتفظ لمبدعها بحقه الأدبي في وضع اسمه واضحاً على عمله حين إنتاجه على أي صورة من الصور وليس له حق التصرف بعمله إلا بعد الحصول على موافقة الهيئة.
وأضافت أنه يحق للهيئة طباعة ونشر النصوص الفائزة بالمراكز العشرة الأولى على أن تؤدي للمؤلف الذي لم يفز بأي جائزة مادية أجره المقرر وفق النظم المتبعة لدى الهيئة. وأشارت إلى أن الهيئة لا تستقبل أي عمل سبق أن تقدم لها في أية دورة من دوراتها وأنه لا يحق لمن سبق له الفوز بالجائزة التقدم لها مجددا قبل مضي خمس سنوات على حصوله عليها أو على أي جائزة عربية مماثلة كما لا يحق لأي عمل فاز بأي جائزة أخرى التقدم لهذه المسابقة. ودعت الهيئة الكتاب الراغبين فى المشاركة فى المسابقة إلى إرسال أعمالهم بواسطة البريد الالكتروني الخاص بالمسابقة.

اقرأ أيضا