الاتحاد

الإمارات

حالة ترقب في الساحل الشرقي استعداداً لـ «فيت» ومخاوف من تكرار «جونو»

دورية شرطة تجوب شاطئ كلباء لتوعية رواده بضرورة تجنب السباحة

دورية شرطة تجوب شاطئ كلباء لتوعية رواده بضرورة تجنب السباحة

يعيش أهالي الساحل الشرقي حالة من الترقب والحذر، إثر توقعات المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل حول زيادة نشاط الرياح التي قد تصل سرعتها إلى 30 عقدة في الساعة خلال الساعات الـ48 المقبلة.
وطمأن مدير فرع العلاقات العامة في الإدارة العامة لشرطة الفجيرة المقدم محمد خميس العبدولي الجمهور قائلاً إن الجهات المتخصصة في الدولة أكدت أن الإمارات لن تتعرض لإعصار “فيت” بشكل مباشر، مطالباً في الوقت ذاته الجميع بأخذ الحيطة والحذر، مشيراً إلى أن جميع الجهات المعنية في الإمارة اتخذت كل الاستعدادات تحسباً لأية متغيرات في الأحوال الجوية، كما تم التنسيق المباشر مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي متمثلة بإدارة الطوارئ والسلامة العامة والإدارة العامة للدفاع المدني، وذلك لإجراء اللازم في حال وجود أي مستجدات.
وأضاف المقدم العبدولي أن الإدارة العامة لشرطة الفجيرة أهابت بجميع الصيادين عدم الخروج وارتياد البحر في ظل هذه الحالة الجوية السائدة، إضافة إلى مناشدة السائقين بأخذ الحذر أثناء القيادة نتيجة هبوب الرياح الشديدة.
من جهته، قال مدير مركز الدفاع المدني بكلباء الرائد محمد أحمد إن أجهزة الدفاع المدني على أتم استعداد، حيث أعلنت حالة الاستنفار تحسباً لأي طارئ، موضحاً أنه تم التنسيق مع الجهات والدوائر منها “الهلال الأحمر” والمنطقة التعليمية لفتح المدارس لإيواء المتضررين، فضلاً عن التنسيق مع الجهات المتخصصة بالمواصلات لتوفير وسائل نقل لنقل الأهالي في حالة الإخلاء.
وعبر الأهالي عن قلقهم من تفاقم سوء الحالة الجوية في المنطقة، وطالبوا الجهات المختصة الاستمرار في التعامل بشفافية ليتسنى لهم أخذ الحيطة والحذر. وقال المواطن عبدالله الزعابي من منطقة سهيلة في كلباء إن الأجواء مستقرة حتى الآن، ولكن تراكم السحب وفرص سقوط الأمطار والرياح الخفيفة قد تكون مؤشراً لسوء حالة الطقس، في ضوء تحذيرات المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، لافتاً إلى وجود مخاوف بين أهالي كلباء التي تعد عرضة لأن تغمر مياه البحر اليابسة، وقد حدث هذا الأمر مرات عديدة، وذلك لأن اليابسة منخفضة، مما يسهل وصول مياه البحر إلى الشوارع، ووصولها إلى المساكن في منطقة سهيلة. ومن الفجيرة، قال الصياد علي المسماري إن الأخبار التي يتم تداولها بخصوص الإعصار تثير مخاوف وقلق الأهالي وتذكرهم بأحداث إعصار “جونو”، الذي ضرب المنطقة قبل سنوات وسبب أضراراً كبيرة لهم. وأضاف: “أتمنى أن تمر هذه الأزمة الطبيعية بسرعة؛ لأنها تؤثر على مصدر رزقنا وتمنعنا من الخروج إلى البحر للصيد”.
ومن منطقة شرم، قال عبدالله الحمودي إن جميع أهالي منطقة شرم يعيشون حالة من القلق، وهم على أتم الاستعداد لاتباع التعليمات من الجهات المختصة في حال حدوث أي متغيرات تتعلق بالطقس، وذلك لأنهم أخذوا درساً “قاسياً” خلال إعصار “جونو” الذي كان سبباً في تدمير شبه كلي لمنطقة شرم.
وناشد الحمودي بالإسراع في إنشاء سد “شرم” في أسرع وقت ممكن، وذلك لتجنيب المنطقة كوارث طبيعية قد لا تحمد عقباها.

اقرأ أيضا

الإمارات تزود مستشفيات تعز بـ 12 طنا من المكملات الغذائية