الاتحاد

الرياضي

أربيل وفنجا قمة فك شراكة المجموعة الثانية

دبي (أ ف ب) - يأمل أربيل مواصلة نتائجه الجيدة في النسخة العاشرة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عندما يستضيف فنجا العماني اليوم في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية، ويلعب في المجموعة ذاتها أيضاً أهلي تعز اليمني مع الأنصار اللبناني.
حصد كل من فنجا وأربيل العلامة الكاملة حتى الآن بست نقاط لكل منهما، ويتشاركان تماماً في صدارة المجموعة حتى في صدارة المجموعة، اجتاز أربيل حامل اللقب المحلي الجولتين الماضيتين بفوزين مهمين على حساب أهلي تعز 4 - صفر والأنصار 2 - صفر.
يفتقد أربيل في هذه المواجهة خدمات أبرز لاعبيه السوري نديم صباغ لحصوله على بطاقتين في الجولتين السابقتين، لكنه يعول على الكرواتي ألكسندر كوسوري لسد هذا الفراغ فضلاً عن اعتماده على الدولي أمجد راضي الذي يمتلك مؤهلات هجومية.
وعلى غرار مباراتي أهلي تعز والأنصار، فإن مدرب أربيل، الكرواتي رادان، يأمل بخطف فوز جديد سيكون مهما لمشوار فريقه “الفوز اليوم سيعزز من آمال الفريق، فنجا فريق جيد وقوي ويمتلك لاعبين محترفين مؤهلين لخوض مباريات قوية”.
أضاف “نخوض المباراة بأفضلية الأرض والجمهور لكن هذا لا يكفي إذ علينا أن نبذل جهداً كبيرًا لكي نكون في وضع مثالي قبل المواجهات المقبلة”.
وتنتظر أربيل مباراة لا تقل أهمية عن لقاء اليوم عندما ينتقل الأسبوع المقبل لملاقاة فنجا مجدداً إيابا في مسقط في 9 أبريل الجاري.
وفي المجموعة الرابعة، يلعب الشرطة السوري مع الرمثا الأردني والقادسية الكويتي مع اف سي رافشان الطاجكستاني، يتصدر الشرطة الترتيب بست نقاط أمام القادسية الثاني (3 نقاط) والذي يتقدم على الرمثا بفارق الأهداف، فيما يحتل رافشان المركز الرابع الأخير دون رصيد، علما أن بطل المجموعة ووصيفه يتأهلان إلى ثمن النهائي. شهدت الجولة الأولى فوز الشرطة على مضيفه القادسية 1 - صفر والرمثا على مضيفه رافشان 1 - صفر، والثانية فوز القادسية على مضيفه الرمثا 3 - صفر والشرطة على رافشان 2 - صفر.
يعتبر القادسية مرشحاً للتغلب على رافشان بالنظر إلى النتائج التي شهدتها المجموعة وهو قادم من تعادل مع الجهراء 2 - 2 في الدوري المحلي حيث تنازل عن اللقب الذي أحرزه في المواسم الأربعة الماضية لصالح الكويت الذي حسمه قبل النهاية بثلاث مراحل.
ورفع مدرب القادسية محمد إبراهيم سقف التوقعات عندما اعتبر بأن كأس الاتحاد الآسيوي وكأس أمير البلاد ستكونان خير تعويض لجماهير الفريق عن خسارة الدوري. معلوم أن إبراهيم قاد “الأصفر” في الموسم الراهن إلى إحراز لقبي كأس ولي العهد وكأس الاتحاد التنشيطية.
ويغيب عن صفوف القادسية حسين فاضل، نظراً لإصابته بتمزق في العضلة الخلفية ستبعده عن الملاعب لمدة أسبوعين ليصبح بالتالي مهدداً أيضاً بعدم اللحاق بالمباراة الثانية أمام رافشان على أرض الأخير في الجولة الرابعة في 9 أبريل الجاري. وباستثناء غياب فاضل، تبدو صفوف القادسية شبه مكتملة في ظل جاهزية مساعد ندا وطلال العامر العائدين من الإصابة وبدر المطوع والحارس نواف الخالدي العائدين من فترة إيقاف محلية.
واطمأن محمد إبراهيم إلى حال السوري عمر السومة الذي عانى من شد عضلي، لكنه سيكون جاهزاً لقيادة هجوم “الأصفر” في ظل غياب البرازيلي ميشال سيمبليسيو غير المقيد آسيوياً.
وحرص الجهاز الفني للقادسية على متابعة تسجيلات لمباراتي رافشان مع الشرطة والرمثا للوقوف على نقاط القوة والضعف لديه.
وفي عمان، يرفض الرمثا غير الفوز على ضيفه الشرطة الباحث بدوره عن البقاء في صدارة المجموعة والاقتراب من التأهل، ويدرك الرمثا أنه أمام مهمة شاقة وأنه بحاجة ماسة للفوز لتعويض خسارة الجولة السابقة، فيما يدرك الشرطة أنه سيكون في مواجهة صعبة أمام صاحب الأرض والجمهور.
وكان الشرطة اختار الملاعب الأردنية مكاناً لمبارياته لتعذر اللعب على الملاعب السورية بسبب الأوضاع الراهنة، وهو يملك في النسخة السابقة تجربة مثيرة، حيث وفي أول ظهور قاري له بلغ الدور ربع النهائي الذي ودعه أمام تشونبوري التايلندي.
يعتمد الرمثا على حارسه الدولي عبدالله الزعبي والدولي مصعب اللحام وبعض لاعبيه الدوليين في التشكيلات السابقة من قبيل سليمان السلمان ومحمد راتب الداود ومحمد خير وكذلك على محترفيه اللبناني محمد قصاص والسوري باسل الشعار والعاجيين موسى واترا وامانجو.
في المقابل يعتمد الشرطة على خدمات محترفيه البرازيليين تشيلسون واديمار.

اقرأ أيضا

الفجيرة والوحدة.. "سعادة الذئاب"