الاتحاد

الرياضي

علي حمد: جاهزون للمهمة وطموحي إدارة النهائي

علي حمد (وسط) يبدأ مشواره التحكيمي في كأس آسيا اليوم (الاتحاد)

علي حمد (وسط) يبدأ مشواره التحكيمي في كأس آسيا اليوم (الاتحاد)

الدوحة (الاتحاد) - يدشن التحكيم الإماراتي اليوم مشواره، في بطولة أمم آسيا بقطر، وذلك بإدارة مباراة أستراليا والهند، ضمن منافسات المجموعة الثالثة، حيث يقود حكم الساحة الدولي علي حمد الطاقم الذي يضم حكمنا المساعد المونديالي صالح المرزوقي، والكويتي ياسر مراد.
وعن مشاركته الأولى في هذا الحدث القاري الكبير، والذي سبق أن حقق فيه نجاحاً لافتاً في البطولة الماضية 2007، عندما أدار مباراة تحديد المركز الثالث، أكد علي حمد في تصريحات لـ”الاتحاد” أن الانطباع الأول الذي يتركه الحكم في مباراته الأولى، مهم جداً، لأنه يمنحه الفرصة للحصول على ثقة لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي، لإدارة المزيد من المباريات في البطولة، الأمر الذي يجعل جميع الحكام يحرصون على التركيز، بقدر كبير في بداية ظهورهم، حتى يكملوا المشوار في أفضل الظروف.
وأضاف أن كل مباريات البطولة ذات مستوى عالٍ ولا يوجد لقاء سهل، لأن كل المنتخبات التي وصلت إلى هذه البطولة القارية، استحقت ذلك، وهو ما جعل لجنة الحكام تعطي أهمية كبرى لكل مباراة.
وتمنى علي حمد أن تكون الانطلاقة إيجابية لممثلي التحكيم الإماراتي بالنجاح في إدارة لقاء استراليا والهند ضمن منافسات المجموعة الثالثة، حتى يقدموا الصورة المشرفة، لتحكيمنا بناء على السمعة المرموقة التي يحظى بها.
وعن التوجيهات الخاصة للجنة الحكام في هذه البطولة أوضح علي حمد أن النسخة الحالية تشهد حرصاً كبيراً من لجنة الحكام الآسيوية برئاسة يوسف السركال، على المساهمة، في إنجاح البطولة، وإظهارها بالشكل اللائق، خاصة، بعد النجاحات التي تحققت للصافرة الآسيوية في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
واعتبر أن اللجنة أعدت الحكام بالشكل اللازم من خلال الدورات والورش والتدريبات المتواصلة خلال الفترة الماضية، حتى يقدموا المستوى المطلوب منهم.
وأضاف أن المهمة تتوقف على مستوى الحكام أنفسهم والأداء الذي يميزهم كل حسب إمكاناته، وقال إن الحكم غير مطالب بتغيير أسلوب إدارته للمباريات، وإنما على العكس، فهو بحاجة إلى الاستمرار في نفس المستوى الذي يقدمه سابقاً، سواء في دوري أبطال آسيا أو في المونديال، لأن على أساسه تم اختياره ضمن قائمة حكام البطولة الآسيوية 2011.
وعن أهمية هذه البطولة بالنسبة للتحكيم الآسيوي، بعد الظهور المتميز لحكام القارة في مونديال جنوب أفريقيا 2010 اعتبر علي حمد أن النجاح التحكيمي الذي تحقق في كأس العالم الأخيرة، يجب أن ينعكس على إدارة مباريات أمم آسيا، حتى تستفيد القارة من نجاحات الحكام الآسيويين، وبالتالي يتم تعزيز النجاحات السابقة، حتى يكون الحكام عاملاً مساعداً، للارتقاء بالبطولة الآسيوية مثلما تسعى جميع الأطراف الأخرى لتطوير المسابقة سواء على المستويين الفني أو التنظيمي.
وبخصوص التنافس الذي يعيشه الحكام بين بعضهم البعض لإدارة الأدوار المتقدمة في البطولة، خاصة في ظل مشاركة نخبة الحكام الموندياليين الذين تألقوا في كأس العالم أوضح علي حمد أن لكل بطولة ظروفها واستعداداتها الخاصة، لذلك لا يوجد حكم أفضل من الآخر حتى لو شارك في إدارة مباريات كأس العالم لأن العطاء داخل الملعب هو الفيصل، مشيراً في نفس الوقت إلى أن التنافس أمر مشروع لتطوير المستوى.
كما اعتبر أن البطولة الحالية مختلفة عن التظاهرات السابقة، حيث إنها تختلف عن الدورة السابقة، باعتبارها تقام على مدينة واحدة، على عكس البطولة الماضية، التي أقيمت في اكثر من دولة، وأوضح أن هذا العامل يشعر الحكام بأجواء التنافس القوي لمباريات البطولة، ويرفع من درجة تركيزهم في الحدث، معتبراً أن قائمة الحكام تضم 11 طاقماً من آسيا وطاقماً واحداً من أفريقا، الكل مستواهم جيد ويؤهلهم للمشاركة، حيث إن الفرص متساوية والبقاء للأفضل بالنسبة للأدوار المتقدمة، مشيراً إلى أن كل حكم يسعى إلى الوصول إلى أقصى نقطة وتشريف بلده في هذا الحفل الكوري الكبير.
أما بخصوص طريقة تجهيزه لمباريات البطولة فأوضح أن الطاقم الذي يقوده يتدرب وفقاً للبرنامج الذي وضعته لجنة الحكام، بهدف الاستفادة من الجوانب الفنية والتطبيقية والبدنية، بالإضافة إلى الاجتماع ليلة المباراة من أجل التنسيق وتوزيع الأدوار حتى يتعاون الجميع في إنجاح المهمة.

اقرأ أيضا

مانشستر سيتي يخطف الصدارة من ليفربول بعد الفوز على توتنهام