الاتحاد

الإمارات

«البسمة» يصقل مهارات الأطفال للتعايش مع السكري

أطفال متعايشون مع مرض السكري خلال مشاركتهم في المخيم (تصوير راميش)

أطفال متعايشون مع مرض السكري خلال مشاركتهم في المخيم (تصوير راميش)

مريم الشميلي (رأس الخيمة) - اختتمت منطقة رأس الخيمة الطبية صباح أمس الأول فعاليات معسكر مخيم البسمة الخامس الذي ضم 150 طفلاً وطفلة من مختلف أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية من المصابين بالسكري.
واستهدف المخيم من خلال فعاليات المعسكر إلى تعليم الأطفال الطرق الصحيحة للتعايش مع مرض السكري واتباع انماط الحياة الصحية في التغدية والنشاط البدني، وذلك بحسب مهرة صراي مسؤولة الإعلام والتثقيف الصحي في رأس الخيمة.
وكان من بين أهم توصيات المخيم، وفق نتائج الاستبيان، المطالبة بزيادة عدد الأطفال المشاركين في المخيم من جميع دول مجلس التعاون والدول العربية، وزيادة عدد أيام الفعاليات.
وأشارت مهرة صراي الى أن المعسكر تضمن العديد من الأنشطة والفعاليات الترفيهية والتوعوية التي تعني بتعليم الأطفال بطرق العناية الشخصية مثل العناية بالقدمين وفحص السكر بالدم وكيفية اخذ جرعات الانسولين وطرق التعامل مع حالات هبوط وارتفاع السكر، موضحة أن المخيم كان فرصة جيدة لأطفال السكري بالتعرف الى بعضهم البعض وتبادل الخبرات والثقافات، إضافة الى الفائدة الاجتماعية والنفسية.
وبينت مهرة صراي أن المعسكر يسعى من خلال برامجه الى كسر الروتين اليومي الذي يعيشه مصاب السكري وجعل المرض صديقا يتعايش معه بشكل سلمي وصحيح وتعريف الأطفال وذويهم بطرق التعايش الصحيحة مع المرض وتجنب المضاعفات وإكسابهم العادات الصحية من حيث زيادة نشاطهم البدنى بممارسة الرياضة وكذلك اكسابهم عادات غذائية صحية سليمة ومنحهم فرصة لتنمية الثقة والاعتماد على أنفسهم.
وأوضح الدكتور صلاح علي عبدالرحمن المشرف العام لمخيم البسمة الخامس للأطفال للسكري أن معسكر البسمة جاء هذا العام بحلة جديدة وتنظيم مختلف والذي شارك فيه ممثلون من جميع دول مجلس التعاون الخليجي والسودان والتي أشرف عليها مجموعة من الأطباء والممرضين والمشرفين والإداريين والتربويين من دول الخليج والعرب، وكان لهم دور في إثراء المعسكر بخبراتهم الكبيرة في هذا المجال.
وأشار الدكتور صلاح علي عبدالرحمن الى أن المخيم يلعب دوراً هاماً في إكساب الأطفال المهارات المختلفة للتعامل مع مرض السكري ومعرفة كيفية تعاطي الأنسولين وأنواع التغذية السليمة لهم، مؤكداً أنها فرصة ذهبية لجميع الأطفال المشاركين في المخيم لما له من مردود إيجابي ومهارات حياتية تسهم في بناء مستقبل الأطفال المصابين بداء السكري.
وأوضح المشرفون على المعسكر أنه تم توزيع استبيان على المشاركين والفنيين تم من خلاله استخلاص عدد من التوصيات والمقترحات كانت من أهمها زيادة تنظيم ورش عمل لأطفال السكري في الإمارات ودول الخليج العربي، بدلاً من المحاضرات، من أجل ضمان تفاعل الأطفال المصابين وتعزيز الفائدة، إضافة الى تنظيم المزيد من الدورات التدريبية العملية للمصابين بالسكري في كيفية التعامل مع أدوية السكري، وحقن الأنسولين، وتأهيل الطفل المصاب لتحديد الجرعات وتعاطيها ذاتياً، بعد فحص.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: تمكين أصحاب الهمم ليشاركوا بفاعلية في تطوير الوطن ونهضته