الاتحاد

الاقتصادي

«غرفة أبوظبي» تستشرف مستقبلها ودور القطاع الخاص في الإمارة

مشاركون في ورشة العمل (من المصدر)

مشاركون في ورشة العمل (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

نظمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ورشة عمل متخصصة حول استشراف المستقبل للغرفة وللقطاع الخاص في إمارة أبوظبي، بمشاركة محمد هلال المهيري مدير عام الغرفة، ونائبيه والمديرين التنفيذيين وعدد من كبار المسؤولين في المؤسسات التابعة لغرفة أبوظبي.
وأكد محمد هلال المهيري، في كلمة ألقاها في بداية أعمال الورشة، أن مهمة استشراف المستقبل هي أولوية من أهم أولويات مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، مشيراً إلى أهمية استشراف المستقبل في رسم استراتيجية طويلة المدى‏? ?للغرفة.?
قال المهيري: إن مهمة استشراف المستقبل بالنسبة لغرفة أبوظبي في غاية الأهمية، وذلك بالنظر إلى فوائد عملية الاستشراف في وضع حلول للقضايا المستقبلية التي تخص الغرفة كمؤسسة والدور المستقبلي للقطاع الخاص الذي ترعاه، وتعمل على تعزيز وتفعيل دوره وشراكته مع القطاع العام لتحقيق أهداف خطة واستراتيجية أبوظبي، ودعم عملية التنمية المستدامة في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وذكر المهيري أنه من خلال هذه الورشة التي يشارك فيها كبار المسؤولين في الغرفة والمؤسسات التابعة لها، تسعى غرفة أبوظبي إلى رسم ملامح مرحلة جديدة تركز على التميز والابتكار والإبداع وتوظيف أدوات استشراف المستقبل من خلال توقع الفرص والتحديات المستقبلية، ووضع حلول لها منذ الآن والتأكد من توظيف القدرة المؤسسية الكاملة للغرفة لقيادة القطاع الخاص، وحث مؤسساته بدورها على استشراف المستقبل، اعتماداً على استراتيجية الإمارات للمستقبل التي تركز على موضوعات تشمل مجالات وقطاعات مستقبل رأس المال البشري والشباب ومستقبل التكنولوجيا والأنظمة الذكية ومستقبل البيئة والاستدامة، وبصورة خاصة مستقبل الاقتصاد والأمن الاقتصادي والتجاري، وهو المحور الذي ستقوم الغرفة مع المؤسسات الأخرى بالعمل على المساهمة في رسمه وتعزيزه وتحقيق الأهداف والمبادرات والخطط التي تتضمنها خطة أبوظبي ورؤيتها الاقتصادية المستقبلية.
ولفت إلى أن محور استشراف المستقبل هو أحد المتطلبات الأساسية لمنظومة التميز الحكومي المتبعة في حكومة أبوظبي.
وتحدث في الورشة البروفيسور هادي التيجاني، المنسق العام لجائزة الشيخ خليفة للامتياز الذي قدم عرضاً حول مفهوم استشراف المستقبل وأدواته، وكيفية وضع السيناريوهات المستقبلية وإيجاد الفرص والحلول الاستراتيجية لقطاع الأعمال في إمارة أبوظبي على المدى القريب والمتوسط والبعيد، حيث تتضمن استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل ثلاث مراحل وهي استشراف المستقبل القريب الذي يمتد من سنة إلى خمس سنوات، والمستقبل المتوسط الذي يمتد حتى عشر سنوات، والمستقبل البعيد الذي يمتد لأكثر من عشر سنوات.
وتم التركيز خلال هذه الورشة على 3 محاور أساسية لرسم خطة مستقبلية متوسطة وطويلة الأمد تتضمن ملامح الدور المستقبلي للغرفة والقطاع الخاص في إمارة أبوظبي من خلال التركيز على هذه المحاور، وهي التجارة الإلكترونية، والتحولات الرقمية والتقنيات الحديثة، والنمو الاقتصادي للاقتصاد المعرفي.
كما تم خلال هذه الورشة استعراض قوائم استشراف المستقبل والتي من أهمها: وضع الحلول للقضايا المستقبلية في الفترة الحالية، وسرعة الاستجابة واتخاذ القرارات الملائمة والتصرف بفاعلية قصوى، وترسيخ الإبداع والابتكار والتميز في جميع أعمال وأنشطة ومبادرات وخدمات ومنتجات قطاع الأعمال في الإمارة.
وتم خلال هذه الورشة تطبيق أحد أحدث أساليب العصف الذهني أثناء إدارة الحوار من خلال «أفنيرتي داياجرام»، حيث ركزت هذه الورشة على أهمية السيناريوهات في عمل القطاع الخاص، وبما يسهم في تحديد الخيارات الاستراتيجية والسياسات والبرامج الواجب اتباعها لإنجاح وتعزيز دور هذا القطاع خلال السنوات المقبلة.

اقرأ أيضا

"استشاري الشارقة" يناقش سياسة الطيران المدني في الإمارة