الاتحاد

الإمارات

«الرقابة الغذائية» يطلق حملته الثانية لرش الحيوانات وأرضية الحظائر

إبل في إحدى المزارع بالدولة (تصوير أنس قني)

إبل في إحدى المزارع بالدولة (تصوير أنس قني)

هالة الخياط (أبوظبي) - أطلق جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أمس الحملة الثانية لمكافحة الطفيليات الخارجية، والتي سيتم خلالها رش الحيوانات وأرضية الحظائر باستخدام المبيدات الحشرية صديقة البيئة والآمنة في خطوة للقضاء على الطفيليات الخارجية الناقلة للأمراض.
ودعا الجهاز مربي الثروة الحيوانية إلى تقديم طلب الرش لأقرب عيادة بيطرية تابعة لجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في أبوظبي، العين والمنطقة الغربية للتعرف على التحضيرات اللازمة لعملية الرش.
وأكد محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن مبيدات الطفيليات الخارجية التي يستخدمها الجهاز آمنة ولا تمثل أي ضرر للحيوان، لا سيما وأنه بعد استعمال المبيد يتم امتصاص القليل منه عبر الجلد ويتم التخلص منه طبيعياً من جسم الحيوان بواسطة الجهاز الإخراجي خلال فترة سحب المبيد.
وأوضح لـ «الاتحاد» أن المبيدات تكون عبارة عن مركّبات كيميائية آمنة تستخدم للقضاء على الطفيليات الخارجية في الماعز، الأبقار، الأغنام، الجمال والدواجن وتستخدم في الحيوانات بطرق مختلفة مثل الرش والسكب على ظهر الحيوان أو التغطيس وهو أفضل الطرق للأغنام.
وذكر الريايسة أن الطفيليات الخارجية تقلل من خصوبة الإناث مما يؤدي إلى انخفاض عدد المواليد، وتقلل من شهية الحيوان للأكل وانتفاعه من الغذاء بما ينعكس على وزنه وإنتاجيته من اللحوم، الألبان، البيض والصوف، كما تؤدي إلى معاناة الحيوان ومضايقته وألمه، كما أن الطفيليات الخارجية، تنقل الأمراض للحيوان والإنسان وتقلل من قيمة الصوف المنتج من الحيوان، وتؤثر سلبا على جودة جلد الحيوان بعد ذبحه، لذا ينفذ الجهاز هذه الحملات للقضاء على تلك الطفيليات وتوفير أفضل الظروف الصحية للأنعام لتحسين إنتاجها.
وعن كيفية الوقاية من خطر إصابة الحيوانات بالطفيليات، أشار الريايسة إلى أن النظافة المستمرة للحظائر تساهم في القضاء على الطفيليات الخارجية في التربة، إلى جانب عزل الحيوانات الجديدة أو المستعارة لحين رشها بمبيدات الطفيليات الخارجية سواء أكانت مصابة أم لا.
وأكد ضرورة أن يحرص مربو الثروة الحيوانية على التطبيق الدوري لبرنامج مكافحة الطفيليات الخارجية والرش للعزبة والتغطيس للأغنام، والحرص على قص صوف الحيوانات في الأوقات المناسبة وصيانة سياج العزبة أو المزرعة لمنع دخول الحيوانات الضالة والتي قد تسهم في نقل الطفيليات الخارجية للعزبة، فضلا عن الحرص على التقليل من دخول المركبات والمعدات للحيازة دون مبرر.
ولفت إلى ضرورة تخصيص أدوات لتجميع الروث وإزالته وأخرى لتقديم الأعلاف، وإخطار الطبيب البيطري في حالة ملاحظة إصابة حيواناتك بالطفيليات الخارجية لأنه يستطيع تحديد نوع الطفيليات ومن ثم وصف العلاج الخاص بالنوع.
وأوضح الجهاز في دليل أصدره مؤخرا عن الطفيليات الخارجية أن الطفيليات هي كائنات تعيش بشكل تطفلي على حيوانات المزرعة مثل عث الجرب، القمل والقراد.
وتحدث الإصابة بالطفيليات، وفقا للدليل، عند شراء حيوان مصاب وإضافته للقطيع، مخالطة الحيوانات المصابة في أسواق الحيوانات، الحظائر التي لا يتم تنظيفها بشكل جيد ولا يتم رشها بشكل دوري يمكن أن تشكل مصدر عدوى مستمر خاصة في حال توافر الظروف البيئية الملائمة لتكاثر الطفيليات، إضافة إلى حدوث الإصابة نتيجة عجلات السيارات وأحذية الزوار التي يمكن أن تسهم في نقل الطفيليات الخارجية من حيازة لأخرى، والعمال وأدواتهم المستخدمة وتقليم الأظافر وجز الصوف.
وعن فترة سحب المبيد، ذكر الدليل أنها الفترة التي يتم فيها استقلاب المركب الكيميائي في جسم الحيوان والتخلص منه طبيعياً ليصير لحم الحيوان ولبنه صالحا للاستهلاك الآدمي، مبينا الدليل أنه لكل مبيد فترة سحب مختلفة، لذلك لا بد من استشارة الطبيب البيطري في العيادة الحكومية لمعرفة فترة سحب المبيد المستخدم، وعند شراء المبيد من صيدلية خاصة يجب قراءة فترة سحب المبيد على الملصق أو استشارة طبيب الصيدلية.
وعن الاحتياطات التي يجب اتخاذها عند استعمال المبيد، ينصح الدليل بارتداء الملابس الواقية أثناء عملية الرش، والتغطيس أو السكب أو عند ملامسة الحيوان الذي تمت معالجته حديثاً، وعدم الأكل أو الشرب أو التدخين أثناء استعمال المبيد في العزبة أو المزرعة أو بالقرب من الحيوانات التي تم إعطاؤها المبيد حديثا، وعدم استخدام المبيد بالقرب من الأسماك والأحياء البحرية، وعدم استخدام مبيدان مختلفان أو أكثر في نفس الوقت، وفي حالة تلوث العيون أو الجلد بالمبيد أثناء الاستعمال يجب غسل العضو الذي لامسه المبيد بالماء في الحال وفي حال تم بلعه يجب استشارة الطبيب بشأن ذلك.

اقرأ أيضا

المنتدى السنوي الرابع عشر لصحيفة «الاتحاد» ينطلق الأحد