الاتحاد

عربي ودولي

قمة ثلاثية في بكين تدعو لمفاوضات بشأن كوريا الشمالية

تعهدت الصين واليابان وكوريا الجنوبية بالسعي إلى استئناف مبكر للمحادثات الرامية إلى إنهاء طموحات كوريا الشمالية في مجال الأسلحة النووية، خلال اجتماع قمة عقد أمس. وجاءت تلك التعهدات بشأن القضايا الأمنية خلال اجتماع عقد بين رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو والرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك ورئيس الوزراء الياباني الجديد يوكيو هاتوياما الذي جعل تعزيز العلاقات الإقليمية قضية أساسية في سياسته الخارجية. وأفاد بيان مشترك أصدره الزعماء الثلاثة في ختام محادثاتهم في بكين «سنبذل جهودا مشتركة مع الأطراف الأخرى من أجل استئناف مبكر للمحادثات السداسية من أجل حماية السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا».
واستقبل رئيس الوزراء الصيني في بكين أمس، نظيره الياباني والرئيس الكوري الجنوبي في اطار القمة المصغرة، هي الثانية بعد قمة أولى عقدت في ديسمبر الماضي في فوكووكا باليابان. وقال القادة الثلاثة في البيان «لا نزال متمسكين بالحوار والمفاوضات ونواصل العمل بسبل سلمية بهدف الاستمرار في جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من السلاح النووي». وانسحبت كوريا الشمالية التي أجرت تجربتين نوويتين وقامت بإطلاق صواريخ، في أبريل الماضي، من المفاوضات السداسية التي تشارك فيها الكوريتان وأميركا والصين واليابان وروسيا بعد فرض عقوبات على بيونج يانج.
واطلع ون جيا باو الزعيمين الياباني والكوري الجنوبي على نتائج زيارته الأسبوع الماضي إلى بيونج يانج، حيث أكد له الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج- إيل نية بلاده معاودة المفاوضات شرط ان تجري حوارا مباشرا مع واشنطن. وقال للصحفيين بعد القمة المصغرة، «نحن أمام فرصة، وعلينا الا ندعها تفوتنا»، مشددا على ان كوريا الشمالية أظهرت «ليونة». وأضاف «لا تأمل بيونج يانج بتحسين علاقاتها مع واشنطن فحسب، بل أيضا مع طوكيو وسيؤول».
من جهته، صرح الرئيس الكوري الجنوبي ان «حضور كيم جونج- إيل معنا هنا اليوم كان سيكون أمرا جيدا». وأكد ان «على كوريا الشمالية ان تعلم ان الهدف ليس استئناف المفاوضات السداسية بل مشاركتها في العملية والتخلي عن برنامجها النووي». وذكر رئيس الوزراء الياباني هاتوياما بالأهمية التي تعلقها بلاده على مشكلة اليابانيين الذين خطفتهم أجهزة الاستخبارات الكورية الشمالية في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.

اقرأ أيضا