الاتحاد

الرياضي

أول المهام تقدير وامتنان

لم تكن احتفالية أصحاب الإنجازات الرياضية، أمس الأول، اعتيادية كغيرها من الاحتفالات، وإنما كانت تقديراً لأصحاب العطاء المتميزين، في الساحات والميادين من رياضيينا الأسوياء وفرسان الإرادة، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يحرص دائماً على تقدير أبناء الوطن المبدعين، في ميادين العمل المختلفة.
وما تميزت به احتفالية هذا العام، أنها تزامنت مع تولي معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، مهام حقيبته الوزارية الجديدة، مسؤولاً عن قطاع الشباب والرياضة الذي يتعايش معه بشكل يومي، قبل أن يتبوأ سدة مسؤوليته، من خلال أنشطة الجامعات والكليات والاتحاد الرياضي الجامعي، ومعايشته لكل الفعاليات الرياضية التي تستضيفها الدولة، واستقباله لقطاعاتها المختلفة في مجلسه اليومي، ومشاركته منتسبيها بالرأي والنصح والمشورة، والاستماع إلى ملاحظاتهم التي لا شك أن من خلالها توسعت مداركه، لكل مراحل التخطيط والتنفيذ.
وحينما اعتلى منصة الخطابة، قبل منصة التتويج، لمشاركة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، تتويج أصحاب الإنجازات من رياضيينا الذين حققوا المجد والفخار، أبهر الحضور بكلماته التي أثلجت الصدور، بتناول كل مناحي الإنجاز في كلمته المرتجلة التي لامست القلوب، وثمنت الإنجاز، وقدرت الإبداع، بتوجيه الشكر إلى راعي المسيرة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، والفارس والرياضي الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي البطل المتوج، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي لا يتوانى عن دعم وتقدير المبدعين والمتميزين، وهنأ سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» لنيلها جائزة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، وثمن كل الجهود المخلصة التي ساهمت في إنجازات أبطالنا في الميادين المختلفة.
وفي مهمته الأولى، خرجت الكلمات من القلب، مقدراً جميع من بذل وأسهم في الإنجاز، ومهنئاً من استحق التكريم ومحفزاً الآخرين على بلوغه في الأعوام القادمة، ليظل هذا النبراس نهجاً سنوياً نعيشه ويتسع ليشمل كل رياضاتنا وأنشطتنا الشبابية والثقافية، لأن نشاط الشباب ونطاقه ليس قاصراً على الرياضة فحسب، وإنما هناك مناشط أخرى ثقافية وعلمية وأنشطة تطوعية في مجالات الحياة المختلفة.
وإن كانت أولى المهام ذهب الكلام، وتقدير وامتنان من يقود المسيرة، فإن النجاح المستمر والتألق الدائم سيكونان سمتها أيضاً في المرحلة المقبلة، لأن لمعاليه إدراكاً واسعاً لطبيعة المرحلة، يعاونه رجال تمرسوا في العمل الرياضي في اللجنة الأولمبية والاتحادات والأندية التي ستجد من رجل المرحلة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان كل الدعم، كما وجدته من سلفه معالي عبد الرحمن محمد العويس الذي قاد المسيرة في السنوات السبع الماضية، حقق خلالها الكثير من الإنجازات رياضياً وثقافياً، وعلى كل الصعد.
فهنيئاً لرياضة الإمارات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، صاحب الوجه البشوش والقلب الكبير، وصاحب العطاءات الكبيرة والحضور الدائم والمشاركة الفاعلة في كل مناحي الحياة، ومعه حتماً سنزداد تألقاً وإبداعاً وإنجازاً، فأهلاً بمعاليه بكل تقدير وامتنان.


Abdulla.binhussain@wafi.com

اقرأ أيضا

"الفرسان".. إعادة المشهد!