الاتحاد

عربي ودولي

3 أحكام جديدة بالإعدام بحق معارضين إيرانيين

معارضون إيرانيون تظاهروا ضد نجاد في مدينة فرانكفورت الألمانية 16 يونيو الماضي

معارضون إيرانيون تظاهروا ضد نجاد في مدينة فرانكفورت الألمانية 16 يونيو الماضي

أفادت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية أمس ان حكما بالإعدام صدر بحق 3 معارضين إيرانيين كانوا اعتقلوا بعد مشاركتهم في يونيو الماضي، في التظاهرات التي تلت إعادة انتخاب الرئيس محمود نجاد التي تقول المعارضة إنها شهدت أعمال تزوير واسعة. فيما دعت منظمة العفو الدولية مساء أمس الأول، السلطات الإيرانية إلى إلغاء عقوبة الإعدام التي صدرت بحق محمد رضا علي زماني الذي أدين بمشاركته في التظاهرات نفسها قائلة إن 13 شخصا آخرين من المعارضة على الأقل، يواجهون عقوبة الإعدام.
وذكرت الوكالة الطلابية «اسنا» نقلا عن المتحدث باسم وزارة العدل زاهد بشيري راد ان «3 أشخاص حوكموا لدورهم في الأحداث التي اعقبت الانتخابات وصدرت أحكام بإعدامهم».
وأشار بشيرى إلى المدانين بالأحرف الأولى من اسمائهم قائلا أن «م. ز. و أ. ب.» تمت ادانتهما بتهمة الارتباط بالجماعة الملكية الإيرانية، بينما أدين ( ن. أ) لعلاقته بـ(المنافقين)»، وهو الوصف الذي تطلقه طهران على حركة مجاهدي خلق المعارضة. وهذا أول حكم إعدام رسمي يعلن بحق الأشخاص الملاحقين لدورهم في حركة الاحتجاج التي تلت الانتخابات.
وكان موقع اصلاحي إيراني أفاد الخميس الماضي، بصدور حكم إعدام بحق زماني لكن لم يتسن الاتصال بأي مسؤول في وزارة العدل للتأكد مما إذا كان «م. ز» هو الشخص نفسه. وكانت منظمة العفو الدولية دعت مساء أمس الأول، السلطات الإيرانية إلى إلغاء عقوبة الإعدام التي صدرت بحق محمد رضا علي زماني الذي يعد أول من أدين بالإعدام لمشاركته في التظاهرات التي تلت الانتخابات الرئاسية الإيرانية المثيرة للجدل.
وقالت المنظمة في بيان، انها تخشى «ان تمهد عقوبة الإعدام بحق زماني لعقوبات إعدام أخرى بحق من يحاكمون بتهمة ارتكاب جرائم مماثلة». وأفادت أن زماني، مناصر للملكية وعضو جماعة معارضة في المنفى، حكم عليه بالإعدام الخميس الماضي بتهم «انتمائه إلى جمعية إرهابية ولاهانته القيم الدينية وترويجه ضد النظام ومشاركته في تظاهرات بهدف المساس بالأمن القومي». وزماني، عضو في الجمعية «الشاهنشاهية» الإيرانية ومثل في الثامن من أغسطس الماضي أمام المحكمة الثورية في طهران في اليوم نفسه الذي مثلت فيه الجامعية الفرنسية كلوتيلد ريس التي لا تزال تنتظر حكمها في السفارة الفرنسية. وأحيل نحو 140 معتقلا إلى القضاء لدورهم المفترض في التظاهرات التي تلت الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو الماضي.
وفي تطور أمني متصل، أعلنت مصادر أمنية إيرانية أن المعتقل شاهبور كاظمي شقيق زوجة زعيم المعارضة مير حسين موسوي، تم نقله مع نجله إلى مكان مجهول وانه تحدث لوالدته بأنه موجود في بناية لا يعلم عنوانها. وذكر شاهبور انه قضى فترة 90 يوما في سجن ايفيين وفي القسم 209 مع ولده لكنه الآن نقل إلى مكان مجهول. واتهمت المخابرات الإيرانية كاظمي المتخصص في هندسة الاتصالات، بوضع شبكة اتصال ما بين المعارضة والدول الغربية. كما اعتقلت أجهزة الأمن علي محمودي أحد أعضاء الحزب الكردستاني الإيراني بمنطقة مريوان غرب البلاد.
وفي التطورات النووية، أعلن المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي شيرازديان، ان إيران ستقوم بنفسها بتخصيب اليورانيوم لمفاعل أبحاث في طهران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن قيام دولة ثالثة بذلك. وأبلغ شيرازديان وكالة أنباء اسنا «سنكتب رسالة نعلن فيها للوكالة الذرية ان إيران ستقوم بما يلزم من أجل توفير الوقود اللازم لمفاعل طهران». وكانت إيران ومجموعة «5+1»، توصلت إلى اتفاق يقضي بأن تسلم طهران وقودها المخصب بنسبة تقل عن 5 في المائة لدولة أخرى تقوم بتخصيبه بنسبة 19,75في المائة ثم تعيده لإيران من أجل تغذية مفاعل الأبحاث في طهران، وذلك تحت اشراف الوكالة الذرية.

منع ممثلة ومخرج سينمائي من مغادرة إيران

طهران (رويترز) - ذكرت صحيفة «سرمايه» الإيرانية أمس، أن السلطات الإيرانية منعت ممثلة مشهورة ومخرجا سينمائيا من مغادرة البلاد إلى الولايات المتحدة بسبب أنشطتهما بعد انتخابات الرئاسة الإيرانية المتنازع على نتيجتها حتى الآن. وكانت الصحيفة تشير على ما يبدو إلى مشاركة الاثنين في احتجاجات المعارضة التي اندلعت بعد انتخابات الرئاسة الإيرانية في 12 يونيو الماضي والتي تقول المعارضة إن التلاعب جرى في نتيجتها لضمان فوز الرئيس الإيراني محمود نجاد بولاية رئاسية ثانية. وتابعت أنه تم إيقاف الممثلة فاطمة معتمد آريا ومخرج الأفلام الوثائقية مجتبى مير طهماسب في المطار الخميس الماضي أثناء استعدادهما لمغادرة البلاد في زيارة متعلقة بالعمل إلى لوس أنجلوس. وأضافت أن 8 أشخاص آخرين في المجموعة سمح لهم بمغادرة البلاد لحضور المؤتمر الذي يستمر أسبوعا ويتناول السينما الإيرانية.
ونقلت الصحيفة عن مير طهماسب قوله «بعد الانتهاء من المراحل الأخيرة لتفقد جوازي سفرنا، عرض ضباط بالمطار علي أنا والسيدة معتمد آريا أمر محكمة وقالوا إننا ممنوعان من مغادرة إيران». وأضاف أنه لم يجر تقديم سبب لذلك. ولم يرد تعلق فوري من السلطات. وتقول جماعات حقوق الإنسان إن الآلاف من الناس وبينهم إصلاحيون وصحفيون ومحامون بارزون وشخصيات أخرى احتجزوا بعد الانتخابات. وأفرج عن معظمهم ولكن أكثر من مئة شخص اتهموا بإثارة الاضطرابات التي اندلعت في الشوارع. ونفت السلطات مزاعم المعارضة بالتلاعب في نتيجة الانتخابات وصورت الاحتجاجات التي تلت الانتخابات بأنها محاولة مدعومة من الخارج لإضعاف المؤسسة الدينية الحاكمة في إيران.

اقرأ أيضا

إقالة مفاجئة لقائد "الحرس الثوري" الإيراني