الاتحاد

الرياضي

12 رقماً للتاريخ في ليلة «المجد الثاني عشر»

راموس يحمل الكأس الغالية بين زملائه (أ ف ب)

راموس يحمل الكأس الغالية بين زملائه (أ ف ب)

محمد حامد (دبي)

بين تاريخ يصنعه الريال، وأرقام يحققها رونالدو، لا لشيء إلا لكي يحطمها من جديد، وأسطورة ملكية يؤكدها زيزو، وبين أحلام اليوفي التي تبخرت، وانكسار في نهاية المشوار للمرة السابعة، شهد نهائي كارديف التاريخي عدة أرقام تاريخية، صنعها الريال وحققها بقدم وعرق الدون، وعقل زيدان.

01

ساعة الريال

هي ساعة الريال أو زمن الريال، فقد حقق 12 بطولة لدوري الأبطال، لتكتمل «ساعة المجد»، والفريق الأقرب للملكي في عدد مرات التتويج اللقب هو الميلان ب7 بطولات، وفي ظل القاعدة التي تجعل الحصول على اللقب لمرتين متتاليتين أمراً صعباً، فإن الريال سيظل متربعاً على العرش القاري لفترات طويلة قادمة.

02

الثانية توالياً

منذ أن بدأ دوري أبطال أوروبا بنظامه الحالي موسم 1992 &ndash 1993 لم يتمكن أي فريق من الفوز باللقب عامين متتاليين، وهو ما يجعل البطولة عصية على الجميع في هذا الجانب ورفع من إثارتها، وتمكن الريال من كسر هذه القاعدة بجدارة، فقد توج باللقب الموسم الماضي، وفعلها الموسم الحالي.

03

500 هدف

جمع ريال مدريد المجد من أطرافه كافة، فهو ليس الأكثر تتويجاً بدوري الأبطال فحسب، بل هو النادي الوحيد الذي تجاوز 500 هدف في البطولة، فقد سجل 503 أهداف، يليه البارسا ب 459 هدفا، ثم البايرن وله 415 هدفا، يليه مان يونايتد ب350 هدفا، فأرسنال ولديه 281 هدفا.

04

دولة الملكي

المفارقة الرقمية المثيرة أن الريال بعد أن رفع رصيده إلى 12 لقباً في دوري الأبطال، أصبح لديه نفس عدد ألقاب جميع أندية إنجلترا، كما أنه جمع في خزائنه ما يساوي جميع بطولات أندية إيطاليا في دوري الأبطال، أي أن أسطورة الملكي تتمدد قارياً، ولا تهدد الأندية فحسب، بل تهدد دول بأكملها.

05

رباعية زيزو

حصل زيدان على دوري الأبطال مع الريال حينما كان لاعباً في عام 2002، وهي البطولة التاسعة في تاريخ النادي، ثم حصل زيزو على العاشرة وهو مساعد مدرب مع أنشيلوتي 2014، ثم مديراً فنياً 2016 و2017، ليكتب الجزء الأكثر إثارة من قصة مجد الريال مع الأبطال لاعباً ومساعداً ومدرباً.

06

الدون والنهائيات

رونالدو حقق مجداً شخصياً كبيراً، فقد أصبح اللاعب الوحيد في تاريخ دوري الأبطال الذي يسجل في 3 نهائيات مختلفة لدوري الأبطال، وكانت البداية في نسخة 2008 مع اليونايتد، ثم فعلها مع الريال في نهائي 2014، وعاد ليكررها في نهائي 2017، فيما سجل ميسي في نهائيين فقط 2009 و2011.

07

600 لرونالدو

رفع رونالدو رصيده التهديفي في ليلة المجد إلى 600 هدف في جميع البطولات، وعلى المستويات كافة منذ بداية مسيرته الكروية على مستوى الأندية والمنتخب، منها 5 أهداف مع سبورتنج، و118 مع اليونايتد، و406 أهداف رفقة الريال، و71 هدفاً مع المنتخب البرتغالي، ما يعني أن ثنائيته في اليوفي تاريخية.

08

هداف 6 نسخ

رونالدو حقق لنفسه رقماً تاريخياً آخر، وهو التتويج بلقب هداف دوري الأبطال 6 مرات، وتحديداً في عام 2008 و2013 و2014 و2015 وفي العامين الأخيرين 2016 و2017، متفوقاً على ميسي الذي حصل على اللقب 5 مرات، وأكد رونالدو أنه الهداف التاريخي للبطولة القارية برصيد 105 أهداف.

09

شبح بوفون

أصبح رونالدو هو الشبح المخيف، الذي يطارد العملاق بوفون، وفي الوقت الذي يشتهر بوفون بأنه يقف بالمرصاد لأفضل نجوم ليمنعهم من هز شباكه مثل ميسي الذي لم يسجل في مرماه أي هدف مثلاً، نجح رونالدو في زيارة شباك العملاق الإيطالي 6 مرات، وهو الأكثر تسجيلاً في مرماه بالبطولة.

10

تحطيم الثلاثي

يشتهر بايرن ميونيخ، وأتلتيكو مدريد، واليوفي على وجه التحديد بأنهم الأقوى دفاعياً في أوروبا، إلا أن المفارقة تتمثل في نجاح رونالدو في تحطيم أسطورتهم الدفاعية في النسخة الحالية لدوري الأبطال، فقد سجل خماسية في البايرن، وثلاثية في أتلتيكو، ثم ثنائية في اليوفي في المباراة النهائية للبطولة القارية.

11

صدمة اليوفي

صدمة اليوفي في المباراة النهائية سوف يسجلها التاريخ باعتبارها مفارقة تدعو للدهشة، فقد استقبل الفريق الإيطالي 3 أهداف في جميع مبارياته بالبطولة، أي 12 هدفاً في 12 مباراة، ليكون الدفاع الأقوى قارياً، ثم كان الانهيار بتلقي 4 أهداف في النهائي أمام الريال، أي في مباراة واحدة، مقابل الصمود طوال مشوار البطولة.

12

السقوط السابع

لا يوجد فريق في تاريخ دوري الأبطال أصابته عقدة النهائي مثل اليوفي، فقد بلغ المباراة النهائية 9 مرات، وحصل على اللقب في مناسبتين فقط آخرهما قبل 21 عاماً، أي أن فريق السيدة العجوز خسر 7 نهائيات، آخرها في 2015 أمام البارسا، و2017، حينما اصطدم بالريال، مما يؤكد التفوق الإسباني على الأندية الإيطالية.
 

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الإمارات تدعم مبادرات تمكيـن «أصحاب الهمم»