الاتحاد

الرياضي

مطر الطاير: حان وقت التغيير في اتحاد الكرة !

حاوره: عمران محمد
إعداد: رضا سليم

يحسب الجميع كلماته التي يطلقها، ويدرك كل الرياضيين أن له نظرة مختلفة للأمور، يلتزم الصمت والمراقبة والهدوء، ولكن حين يتحدث، فإنه يحب أن يقول الصراحة التي قد تؤلمنا أحياناً، وربما تشعرنا بالوضع الحقيقي الذي نعيشه، ولكنه يهدف من ذلك الصالح العام، انشغاله بهموم التكليفات والمهام الحكومية الضخمة التي على عاتقه لم يأخذه من الرياضة وكرة القدم التي يتابعها، ويقرأ أحداثها بشغف.
كلمته مسموعة وآراؤه تتسم بالقوة والواقعية المستندة على الصراحة التي يتهرب منها البعض، ابتعد عن الأندية، ولكنه لا زال قريباً منها، وخرج من اتحاد الكرة منذ أكثر من عشر سنوات، ولكنه يعرف طريقة عمله، وله النظرة التي تجعله دائماً ما يسعى لأن يضع يده على الجرح.
تحدث عن فنون الإدارة قائداً حكومياً محنكاً، وتطرق للجوانب المالية، وقال كلمته في حقيقة ما يحدث في الاحتراف، وأطلق رصاصة الصدق التي أصابت الهدف في كل الاتجاهات.

إنه مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي في حوار الموسم، والذي افتتح حديثه حول الميزانيات، وقال: حكومة دبي تصرف في حدود المليار على الأندية، بالإضافة إلى مليار آخر أو 700 مليون درهم، من أصحاب السمو الشيوخ رؤساء الأندية، وللأسف لا توجد حوكمة ولا كنترول على الصرف، بسبب الصرف المبالغ فيه على كرة القدم، في معظم الأندية والأمر نفسه ينطبق على اتحاد الكرة.
ووصف الطاير الاحتراف بـ«الرجل المريض»، مؤكداً أنه توجد فوضى في الاحتراف، ومنذ عام 2006، تحدثنا عن الاحتراف، وحتى الآن غير مطبق، ولا يوجد احتراف حقيقي، ومعظم اللاعبين لا يلتزمون بعقودهم، والدليل على ذلك المستوى الفني للمباريات، والمبالغ التي تُدفع من الأندية لا توازي ما يحصل عليها من مردود فني.
وأضاف: لا زلت عند رأيي بأن شركات كرة القدم شكلية، بعد 9 سنوات من الاحتراف، والأندية صرفت مليارات ولم يتغير شيء، ولا يوجد فرق بينها وبين الهواية، وكنا نتوقع انضباطاً أكثر وأفضل من الوضع الحالي، بسبب الملايين التي تُصرف على اللعبة.
وقال: لا يوجد احترف في الإدارة، والبعض يفكر أن الإدارة هي مجلس الإدارة فقط، ولابد أن يكون هناك مقاييس أداء وخطة، ومعظم الأندية ليس لديها خطط ولا توجد مقاييس أداء بشكل احترافي، وللأسف لو قمنا بقياس عمر النادي بالتنظيم الإداري لا توجد مقارنة، ولا مقياس للتميز، ولا يوازي تاريخه، ولا اسمه.
وتطرق مطر الطاير إلى اتحاد الكرة، وقال: العمل داخل الاتحاد غير منظم، عشوائي، وهناك مشاكل كثيرة وعلى سبيل المثال، لا يعقل أن تلعب الدوري في 15 أغسطس «عز الحر»، وهذا ليس مناسبا للاعبين والجماهير، وهنا سوء برمجة، والمجاملات التي حدثت في لجان الاتحاد، وانتقال اللاعبين وتأجيل القرارات، و«المسخرة» التي حدثت، عندما عرضت حالة على لجان الاتحاد، ويتم تأجيل القرار لمدة 3 مرات، وفي المرة الرابعة يقولون إنهم ليسوا جهة اختصاص.
وعتب الطاير على الأندية، وقال: لماذا لا تطالب الأندية بحقوقها، في الجمعية العمومية، والعتب على الأندية، لأن من يحضروا الجمعيات العمومية ليسوا رؤساء المجالس، بل ممثلو النادي ربما لا يدركون المشاكل الموجودة، ولا يلمون بالموضوع، وليس لديهم دراية عن جدول الأعمال، ولا يمكن أن نطور الأندية بهذا الشكل.
وأكد مطر الطاير أن سر الإدارة الناجحة في التنظيم، والأندية ليست مهتمة بالجمعية العمومية، ولابد أن يكون هناك تحضير من جانب رؤساء الشركات، حتى يتم مناقشة الموضوعات بقوة طرح أكبر، ويجب أن يكون للجمعية دور أكبر من الوضع الحالي.
وعن رغبته في الدخول على منصب رئيس اتحاد الكرة، قال: لا أفكر في رئاسة اتحاد الكرة لعدم وجود وقت أمامي، نظراً لعملي في هيئة الطرق والمواصلات، ومجلس دبي الرياضي، وسبق لي العمل في الاتحاد وكنت أمين عام الاتحاد مع سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، وتشرفت بالعمل معه، وكنت مدير بطولة العالم للشباب، عام 2003، وأرى أنني أديت دوري، ومن الصعب أن أعود مجدداً إلى الاتحاد.
وأشار مطر الطاير إلى أن يوسف السركال الرئيس الحالي، خدم كرة القدم، وحق من حقوقه أن يترشح من جديد لرئاسة اتحاد الكرة، وإذا ترشح نترك الصندوق هو من يحكم، ويختار، ولا ننسى أن كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى وتشغل عقول المسؤولين والأضواء مسلطة عليها، وهناك دعم كبير من أصحاب السمو الشيوخ، ومتابعة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، والحكومة تدعم مالياً، والأجواء مهيأة للعمل، ولكن من الصعب أن تتعدد المسؤوليات عندما تعمل في اتحاد الكرة، ولا يمكن أن تضحك على الناس.
وأضاف: أنا مع تجانس فريق العمل، والانتخابات الماضية لم تفرز أفضل العناصر، وأفضل نظام القوائم ولا أفضل التوزيع الجغرافي، حتى ولو كانوا جميعاً من إمارة واحدة، والمهم أن درجة عالية من الاحتراف، من دون تأثيرات خارجية، ونحن نريد انتخابات حقيقية من دون لوبيات وتحالفات، فما كنا نسمع عنه سابقاً لا يجوز، ونريد أن يكون الاتحاد لكل أبناء الدولة، والمجال مفتوح لديهم لدخول الانتخابات، وفي النهاية فإن الأعلى كفاءة والمؤهل علمياً والأكثر خبرة ينتصر، مؤكداً أنه حان الوقت لوجود فكر جديد وقيادات جديدة، لتولي زمام قيادة، ومسؤولية اتحاد الكرة في الفترة المقبلة، وأن التغيير يجب أن يحدث على مستوى القيادات قمة ورأس الهرم الكروي في الاتحاد، فقد حان الوقت لمنح شباب الإمارات الفرصة، وهم مؤهلون لقيادة كرة الإمارات إلى العالمية، ومتأكد أنه يوجد شباب لدينا يستطيعون قيادة أكبر المؤسسات المحلية وأعقدها.
وحول ميزانية اتحاد الكرة التي تضاعفت في الفترة الأخيرة، قال مطر الطاير: إنه بالدعم المادي الكبير الذي يحظى به اتحاد الكرة خلال هذه الدورة، كان من المفترض أن يصبح أفضل اتحاد كروي عربي أو حتى الأفضل على مستوى القارة الآسيوية، ولكن للأسف لا أرى خططا استراتيجية، من خلال البرامج والخطط والمبادرات والمشاريع، ولا نشعر بوجود خطة استراتيجية واضحة المعالم، وبالتالي فإن هذا يقودنا لأن يكون فعلاً عمل هذا الاتحاد أشبه بالعشوائي، ويمشي بـ «البركة»، ولا أعتقد أنه يوجد لديهم مؤشرات أداء لقياس المستوى الإداري، ولو كان موجوداً لتطور الاتحاد، ولا أعتقد أن ذلك سوف يحدث، إلا إذا وجدت الكوادر الفنية المؤهلة لقيادة الاتحاد.
وأضاف: إذا لم نتأهل إلى «المونديال»، في ظل هذه الظروف سيكون الفشل كبيراً، والطبيعي أن يتأهل المنتخب، لأن الحكومة تقف بقوة مادياً ومعنوياً، واتحاد الكرة حصل على دعم مادي لم يحصل عليه أي اتحاد من قبل، ودعم معنوي من القيادة، ومن صاحب السمو رئيس الدولة، وأصحاب السمو الشيوخ، ومنتخبنا جيد ومدربه جيد، ولا توجد أعذار.
وأوضح أن العمل في اتحاد الكرة أو أي اتحاد شرف كبير ومسؤولية وطنية، ومن يرى أن مستقبله الوظيفي تأثر أو تدمر لا يدخل الاتحاد وشباب الإمارات ينتظرون الفرصة، والشخص الذي يعتقد أنه لا يوجد له بديل مصيبة كبيرة.
وحول قضية الأخطاء التحكيمية التي أشعلت الساحة، قال الطاير: أرفض الحديث عن التحكيم على أنه لعبة أخطاء، والتحكيم لم يتطور بشكل كبير، و«كلام فاضي» أن أربط الوطنية بالتحكيم، وعندما نتحدث عن الاحتراف، لابد أن أتعامل مع اللاعب والإداري والحكم بشكل احترافي، ولا أتعامل مع محور واحد، ونعزف على وتر الوطنية، ولا أقول إننا نريد حكاماً أجانب، ولكن لا نزايد على الوطنية، ونحن بحاجة إلى احتراف حقيقي، وليس التفرغ، ويكفي أن اللاعبين لا يتدربون في الصباح والأندية خالية، وحتى أيام الهواية كان اللاعبون يتدربون الصباح.
واعتبر أن المنافسة على الدوري لا تستحق أن تدفع لها 250 مليون درهم، وقال:
مستوى الدوري لا يمنحه هذا المبلغ الكبير، رغم أن بعض الأندية تصل ميزانيتها إلى 400 مليون درهم، وهناك 4 أندية تتعامل مع اللاعبين مثل مزاد السيارات، ومن يدفع أكثر يحصل على اللاعب، وبعض اللاعبين أصيبوا بـ«التخمة»، وهناك إهدار للمواهب، لأن الأندية هدفها خطف اللاعبين، وليس مهما أن يلعبوا، ولا تدفع بهم في المباريات، واللاعب لا يهمه أيضاً طالما يحصل على حقوقه المالية، وبعدها نقول إن هناك ندرة مواهب، بجانب وجود مشكلة أخرى، وهي أن بعض الأندية تسمح بانتقال لاعبيها لأندية معينة، وليس كل الأندية، في الوقت الذي تتعامل بعض الأندية مع الأخرى على أنها «سوبر ماركت».
وتطرق نائب رئيس مجلس دبي إلى الاستثمار في الأندية، وقال: إدارة الاستثمار بالأندية ليست مفعلة بشكل جيد، باستثناء بعض الأندية، ولابد من تقليل الاعتماد على الحكومة لأن الصرف صعب أن يستمر بالأسلوب نفسه في المرحلة المقبلة، ولابد أن تكون هناك حوكمة أكثر في الصرف.
وأكد مطر الطاير أن معالي اللواء محمد خلفان الرميثي من الشخصيات الرياضية المعروفة في الرياضة لو دخل الانتخابات على رئاسة الاتحاد الآسيوي فسوف يفوز، حتى لو كانت هناك شخصيات خليجية أخرى، لأنه يستحق أن يرأس الاتحاد الآسيوي، وأختلف وأتفق مع الرميثي، ولكنه في النهاية من القيادات الرياضية المشهود لها بالكفاءة.

إنجازات 10 سنوات من حكم
محمد بن راشد تفوق ما تحققه الدول في عشرات السنين
دبي (الاتحاد)

أكد مطر الطاير، أن الإنجازات الرياضية التي حققتها الإمارات في السنوات العشر الماضية، منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، مقاليد الحكم في دبي، فاقت ما حققته دول متقدمة احتاجت إلى عشرات السنين، لتحقيق إنجازات مماثلة، أو حتى أقل مما تحقق في وطننا ولشعبنا، على مستوى تنمية الفرد والموارد وتطوير الخدمات والبنية التحتية فائقة الجودة، وإطلاق المشاريع المستقبلية، من أجل ديمومة التطور والريادة لعقود قادمة، حتى باتت الإمارات نموذجاً دولياً يحتذى في التنمية والتطور والرخاء والأمن والأمان، وأصبح يعيش على أرضها الملايين، من أكثر من 200 جنسية يعملون ويتعاونون وينعمون بالطمأنينة والمشاعر الودية من الجميع.
وأكد أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي،
وضع القطاع الرياضي في الصدارة، وجعل من دبي مدينة الرياضة بامتياز، من خلال رؤيته الثاقبة وتوجيهاته التي أصبحت منهاج عمل لمجلس دبي الرياضي، ودعمه اللامحدود للرياضة، من أجل وضع الإمارات في صدارة الدول المفضلة لرعاية الرياضة، واستضافة البطولات والفعاليات الرياضية، وجعل الرياضة أسلوب حياة.

رداً على «المعزب»
الكلمة تمثل الرأي الشخصي للنابودة
دبي (الاتحاد)

حول تعقيب مطر الطاير على العنوان الشهير الذي أطلقه عبدالله النابودة، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي الأسبوع الماضي، عبر صفحة «أنت والجمهور، حين قال: (الأهلي «معزب» أندية دبي)، والتي أثارت ردود فعل كبيرة، وجدلاً واسعاً في الساحة، قال الطاير: إن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، دائماً ما يوجهنا بدعم الأندية كلها مادياً ومعنوياً بلا استثناء، وإذا ما تطلب الأمر دعماً خاصاً لظروف ما، فإن سموه لا يمانع في ذلك، مثلما حدث مع الوصل والشباب ودبي وحتا، وكل ذلك موثق بالأرقام، وبكل شفافية وحيادية، فإن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، دائماً ما يوجهنا في المجلس بتقديم دعم إضافي لكل نادٍ يستطيع أن ينافس على البطولات والناموس ويحرزها، وسموه يحب المركز الأول، مثل والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وللعلم فإن دعم سموه لا يتوقف على الألعاب فقط، بل يشمل دعم سموه الرياضات الأخرى والبنى التحتية والمنشآت مثل مجمع حمدان بن محمد والذي تكلف ما يقارب من مليار درهم، وتطوير نادي دبي سكاي دايف، ومؤخراً أوامر سموه بتطوير ستادي الوصل والشباب.
وأضاف: سمو ولي عهد دبي لا يتوقف هنا، بل يشمل كل قطاع الشباب، من خلال تشجيعه على الرياضة المجتمعية، وتعتبر دورة ناس، والتي تقام تحت رعاية سموه، وتشمل مختلف الفئات العمرية التي يحق لها المشاركة في الدورة، وفيها أغلب الأندية والاتحادات المحلية، وتعتبر بمثابة أولمبياد مصغر في رمضان، وتقدر ميزانية هذه البطولة المجتمعية ما يقارب 40 مليون درهم، والدورة لوحدها بمثابة دليل واقعي لحرص سموه على نشر الرياضة المجتمعية وتكريسها. وأشار مطر الطاير إلى أن مجلس دبي الرياضي، هو مظلة الرياضة في دبي، والمسؤول عن ما يتعلق بالأنشطة والمنافسات الرياضية حسب المرسوم الصادر من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهذا أمر احترمه الجميع وقدره منذ اليوم الأول لإشهار مجلس دبي الرياضي، وقال:
وأما بخصوص كلمة «المعزب» أعتقد أن ليس لها مكان، ولم تكن موفقة، ولم يكن لها أي داع، وهي عموماً تمثل فقط الرأي الشخصي للأخ عبدالله النابودة، وأريد التنويه أن لكل نادٍ إنجازاته وجماهيره، ودائماً ما يحدث «الزمط» والمنافسة بين الأندية للفوز بالناموس، وهذه من الأمور المعتادة في الرياضة.

40مليون درهم لتصميم ستاد محمد بن راشد والتنفيذ قريباًًً
دبي (الاتحاد)

قال مطر الطاير: هدف إشهار مجلس دبي الرياضي أن نمنح اهتماماً أكبر بالرياضة، وبدعم الجهات المسؤولة عنها، وبعد مرور فترة من الزمن وجدنا أن إنشاء المجلس مفيداً للغاية لأحداث كثيرة، مع وضع السياسات والخطط وأيضاً «الحوكمة» والتي تعد الحلقة الأضعف في الرياضة، والاهتمام بالمنتخبات منها منتخبات المناطق من خلال التنسيق مع الاتحادات.
وأضاف: طورنا البنية التحتية في الرياضة وعلى مدار 10 سنوات لم تكن هناك ملاعب ومنشآت، بهذا الحجم، كما أننا نفذنا خطتين استراتيجيين وسوف نبدأ في الخطة الثالثة، ونفذنا ليس أقل من 85%، من أهدافنا تحققت، والأحداث تتخطى عدد أيام السنة، ولدينا عدد من الأحداث السنوية الثابتة التي طورت الرياضة، منها مؤتمر دبي الرياضي الدولي، والذي يقام على أعلى مستوى ومتخصص في كرة القدم، وعدد كبير من نجوم العالم ورؤساء الأندية وهذا يعتبر منتج لمجلس دبي الرياضي، وأيضاً طواف دبي الدولي، والذي رفع تصنيفه خلال السنة الثالثة، وظهر على الخريطة العالمية، وهو يصب في دعم المنتخب، كما أنشأنا مضمار الدراجات، وأيضاً لدينا جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، وهي جائزة كبيرة تسعى لتطوير الرياضة العربية والمحلية، ولها أصداء عالمية كبيرة، ومن أغلى الجوائز، بالإضافة إلى بطولة القارات الشاطئية لكرة القدم.
وأضاف: حصلنا عام 2011 على لقب ثاني أفضل مدينة في استضافة الأحداث الرياضية بعد العاصمة البريطانية لندن، وقدمت الجائزة من شركة أنفورما سبورت، وقبل ذلك حصلنا على جائزة أفضل مبادرة عالمية لدعم الشباب من اللجنة الأولمبية الدولية، وجاء ذلك بعد مبادرتنا بإعلان جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، وفي عام 2014 منحت منظمة أجيتا موندو الدولية مدينة دبي جائزة أفضل مدينة في مجال النشاط البدني
واعترف نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، بوجود تقصير من جانب المجلس في رياضة المرأة، وهناك توجيهات ودعم من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بالاهتمام برياضة المرأة، وأنشأنا لجنة نسائية برئاسة موزة المري، ونسعى لتنفيذ توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، في رياضة المرأة، وأن نكون عند حسن ظن سموها، لأن المجلس يلاقي دعما كبيرا، ونتمنى أن نصل إلى ما وصل إليه مجلس أبوظبي الرياضي الذي قدم الكثير لرياضة المرأة، وساعد على تطويرها.
ونفى الطاير أن يكون إنشاء ملاعب كرة القدم تأخرت، وقال: جميع الملاعب الحالية تحت الصيانة والتحديث، وبدأنا في مشروع ستاد محمد بن راشد الذي سوف يتسع إلى 60 ألف متفرج، والحكومة منحتنا الأرض بجوار مجمع حمدان بن محمد الرياضي، وخصصت لنا ميزانية 40 مليون درهم في العام الحالي تصميم الاستاد، ونحن حاليا في مرحلة التصميم، والمشروع يحتاج من 3 إلى 4 سنوات، وسوف تقام عليه كل الأحداث الكبيرة، واستضافة المباريات العالمية. ونوه إلى أن دبي استضافت مباراة ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي بملعب ذا سفينز للرجبي، وحضرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وبعدها وجهنا سموه بإنشاء الاستاد الجديد، والتي جاءت بمتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم.
وأضاف: لا أستطيع أن أؤكد أن الملعب سيكون جاهزاً خلال استضافتنا لكأس آسيا 2019، ومن الممكن أن نبدأ فيه العام المقبل، ويحتاج بعدها من 3 إلى 4 سنوات، وسوف تقام بعض مباريات كأس آسيا على ملاعب الشباب والوصل، وستكون المهمة هي توسيع سعة هذين الاستادين بالاتفاق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واللجنة المسؤولة عن البطولة، إلى 24 ألف متفرج، بينما الأهلي والنصر لديهما مخططات للملاعب في السنوات المقبلة
أقر مطر الطاير أن دبي استفادت كثيراً من النجم الأرجنتيني مارادونا سفير الرياضة بدبي، خلال السنوات الماضية، بالأرقام وجددنا التعاقد معه لمدة عام، في الوقت الذي تعاقد «إكسبو 2020»، مع النجم الأرجنتيني ميسي نجم برشلونة، ودبي محظوظة أن تتعاقد مع النجوم، وسفراء مثل ميسي ومارادونا، واختيار مناسب صادف أهله، وإكسبو سوف تستفيد منه كثيراً.
وأكد أن عدد الموظفين في مجلس دبي ما بين 70 إلى 80 موظفاً، وميزانيتنا بسيطة، نسعى للاكتفاء الذاتي في الوقت الحاضر، ونبحث عن ممولين، وسنكون قادرين على الاكتفاء ذاتيا خلال 4 إلى 5 سنوات مقبلة.
تطرق الطاير إلى التغييرات الأخيرة في مجلس دبي الرياضي،، وقال:« التغيير جزء من التطوير ودخل 6 شخصيات جديدة، تمثل 40% من قوة المجلس».

اقرأ أيضا

برشلونة يتسلح بحصن الكامب نو وبميسي بعد انقضاء ثلث موسم الليجا