الاتحاد

الاقتصادي

أوباما يدعو الكونجرس إلى السرعة في مواجهة المشكلات الاقتصادية

الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما خلال مصافحته الجمهور في هاواي الأسبوع الماضي وأكد أوباما أمس أهمية الاستعداد للتحديات الاقتصادية

الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما خلال مصافحته الجمهور في هاواي الأسبوع الماضي وأكد أوباما أمس أهمية الاستعداد للتحديات الاقتصادية

قال الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما أمس إن الاقتصاد الأميركي المنهك يمكن أن يواجه مزيداً من التحديات· وحث أعضاء الكونجرس على العمل بسرعة بشأن مقترحات إنعاش الاقتصاد رغم أن بعض الجمهوريين عبروا عن قلقهم بشأن خطط صفقة التحفيز الضخمة·
وقال أوباما في كلمته الاذاعية الاسبوعية والتي تنشر على شبكة الانترنت ''ونحن نحتفل ببدء عام جديد فإننا نعرف أيضا أن الأميركيين يواجهون تحديات عظيمة متنامية تحديات تهدد اقتصاد البلاد وأحلامنا بشأن المستقبل''، وأضاف ''بالنسبة للعديد من الاسر فإن هذا العام الجديد يجلب معه مصاعب جديدة وشكوكا بينما تتراكم فواتير النفقات وتستمر الديون في التراكم ويشعر الآباء بالقلق من أن اطفالهم لن تتوفر لهم نفس الفرص التي اتيحت لهم''·
وقال اوباما الذي يتولى السلطة في العشرين من يناير الحالي إنه سيجتمع في غداً في واشنطن مع الزعماء الديمقراطيين والجمهوريين لبحث خطته التي تهدف الى تعزيز الاقتصاد الأميركي وخلق ثلاثة ملايين وظيفة''، وقال ''غير ان المشاكل التي نواجهها اليوم ليست مشاكل ديمقراطية أو جمهورية''، واضاف ''انها مشاكل أميركا ويجب ان نتحد معا كأميركيين لمواجهتها بالسرعة التي تقتضيها هذه اللحظة''·
وقال اوباما إن الاقتصاديين اتفقوا على انه اذا لم تتحرك الولايات المتحدة ''بسرعة وجرأة فاننا يمكن أن نرى تباطؤاً اقتصادياً أعمق يمكن ان يؤدي الى زيادة البطالة بنسبة تزيد على عشرة بالمئة وسيتدهور الحلم الأميركي ويصبح أصعب في تحقيقه''·
وقال إن البلاد تحتاج الى انتعاش اقتصادي وخطة لاعادة الاستثمار لخلق وظائف في المدى القصير وتحفيز النمو الاقتصادي والمنافسة في المدى البعيد·
ولم يذكر اوباما تفاصيل تذكر بشأن الخطة التي لم ينشرها بعد فريق تسلم السلطة لكن تقدر تكاليفها بين 675 مليار و775 مليار دولار·
وقال إن الاولوية الاولى ستكون لخلق ثلاثة ملايين وظيفة أكثر من 80 في المئة منها في القطاع الخاص، وقال اواباما إن خطة انعاش الاقتصاد يجب ان تشمل استثمارات استراتيجية تعمل كدفعة اولى لمستقبل الاقتصاد الأميركي في المدى البعيد·
وفي سياق متصل اهتمت صحيفة لو موند الفرنسية المستقلة بطريقة معالجة الحكومة الفرنسية للأزمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على الاقتصاد الأوروبي والعالمي، ورأت أن الأمل في حل تلك الأزمة المتفاقمة يكمن في الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما·
وكتبت الصحيفة في عددها الصادر أمس ''لن يتمكن سياسيو فرنسا من إحداث أي تغيير في الأزمة الحالية·· فالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يطالب مع نظرائه في أوروبا بإحداث إصلاحات وتعديلات على النظام المالي وينادون بفرض رقابة على أسواق المال·· ويشترك معهم الاشتراكيون في نفس المعتقدات والتصورات حيال هذا الأمر·
ومن جانب آخر ذكرت الصحيفة أن الأحزاب المعارضة في فرنسا مثل حزب الخضر وأنصار الماركسية يوجهون انتقاداتهم اللاذعة للنظام المالي الفرنسي دون طرح أي بدائل حقيقية لإصلاحه·
وترى الصحيفة أن في ضوء ميزان القوى سيتوقف مستقبل الاقتصاد العالمي بشكل أساسي على الإدارة الأميركية الجديدة التي من المقرر أن تتولى مقاليد الأمور بداية من 20 من الشهر الجاري·
وأوضحت الصحيفة قائلة ''علينا نحن في أوروبا أن ننتظر لنرى إذا ما كانت الحكومة الأميركية الجديدة بقيادة باراك أوباما ستعمل على تغيير أسس وقواعد الاقتصاد الأميركي بشكل يمكن معه السيطرة على العواقب والتداعيات التي لحقت بأوروبا والعالم من جراء تلك الأزمة!'

اقرأ أيضا

«موانئ دبي» تفتتح منصة كيجالي اللوجستية