الاتحاد

الرياضي

الوكالة الدولية توقف معمل المنشطات الماليزي

سمير إبراهيم (وسط) مازال يبحث عن العودة إلى الملاعب

سمير إبراهيم (وسط) مازال يبحث عن العودة إلى الملاعب

في تطور يراه دفاع سمير إبراهيم لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي عجمان إيجابياً فيما تقلل اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات من أهميته تم الإعلان رسمياً عن إغلاق معمل التحاليل الدولي الماليزي الذي تولى فحص عينات اللاعب وتم بموجب نتائجه إدانة سمير وإيقافه عامين، وهو نفس ما تعرض له حسن طير المحترف المغربي في صفوف فريق الإمارات حيث صدرت بحقه عقوبة مماثلة على ضوء فحوص المعمل نفسه.
وذكر جاسم السيد محامي سمير إبراهيم أن رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في سويسرا نظمت قبل أيام ندوات وورش عمل متعددة عن الاحتراف الرياضي وكان بينها ورشة عمل عقدت يوم الخميس الماضي في زيوريخ عن المنشطات حيث تقدم خلالها رئيس لجنة مكافحة المنشطات في الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالعديد من المستندات التي تشرح أسباب إغلاق المعمل الماليزي وكيف وقع في أخطاء فنية متكررة كان من نتيجتها الخروج بنتائج غير دقيقة أثبتت معامل أخرى في فرنسا خطأها، مع استخدام مواد غير مطابقة للمواصفات وغيرها من الخروقات التي وقفت وراء إغلاق المعمل.
وقال إن الورشة قدمت أيضاً مستندات تؤكد أن المعمل قد تحايل على الإيقاف وتعاون سراً مع معامل أخرى معتمدة في مخالفة صريحة للقوانين الأمر الذي يستلزم اتخاذ إجراءات حازمة حيال هذا الالتفاف على القانون.
وأكد أن مثل هذا الأمر يعد قرينة في صالح سمير إبراهيم حيث لا يمكن الوثوق بعد الكشف عن هذه المخالفات في نتائج التحاليل التي أجراها على اللاعب لا سيما وقد أجريت قبل وقت قليل من الكشف عن أخطاء المعمل.
على الجانب الآخر، قال الدكتور عبد العزيز المهيري أمين السر العام للجنة الوطنية لمكافحة المنشطات إن المعمل قد تعرض إلى الإغلاق بالفعل اعتباراً من 26 مايو الجاري بسبب عدم مطابقته للمواصفات حيث تعرض إلى عمليات مرور تفتيشية من قبل الوكالة الدولية للكشف عن المنشطات “وادا” حيث وجدت من الأسباب ما يدعو لإيقاف المعمل ويحق له التقدم خلال 21 يوماً من القرار بتظلم لدى المحكمة الدولية.
وقال إن الإغلاق لا يؤثر على سلامة النتائج التي أعلنها المعمل قبل قرار الإيقاف ولا يلغيها بل يقتصر الإلغاء على النتائج اللاحقة وطبقاً لبيان الوادا لا توجد نية لمراجعة أي نتائج سابقة صادرة عن المعمل علماً بأن اللجنة الوطنية كانت قد أوقفت التعامل معه منذ أواخر العام الماضي تقريباً ووزعت المعاملات على مختبرات عدة في جنوب أفريقيا وغيرها بسبب تأخر نتائج المعمل الماليزي.
وعما إذا كان قرار الإيقاف يفتح مجالاً للتشكيك في كل نتائج المعمل الذي فحص أغلب العينات المحلية خلال العامين السابقين قال المهيري إن الخلل الذي وقف وراء الإغلاق ربما لا يكون بسبب قصور فني في المعمل ولكن من شروط الوادا ألا يقل عدد العينات التي يفحصها المعمل المعتمد عن 3 آلاف عينة سنوياً وربما لم يحقق المعمل النسبة المطلوبة وهي مسألة لا تمس الكفاءة الفنية.
وعما طرحه جاسم السيد محامي اللاعب سمير إبراهيم من أنه اعترض على قيام اللجنة بتكليف بعض مسؤولي الوادا بحضور جلسة الاستئناف في المحكمة الدولية نيابة عن لجنة مكافحة المنشطات قال المهيري إن المعلومة التي وصلته خاطئة وقد أرسلنا قبل نحو أسبوع رسالة إلى المحكمة الدولية تشير إلى أن الدكتور فرانكوس كيسر الذي طلبنا حضوره ليس ممثلاً عن الوكالة الدولية ولا يعمل فيها لكننا اخترناه مستشاراً قانونياً لنا في القضية وكنا جاهزين للسفر بوفد يضم الدكتور أحمد الهاشمي رئيس اللجنة الوطنية وأنا معه لحضور الجلسة لولا علمنا مسبقاً بطلب الدفاع تأجيلها وقد وافقنا على التأجيل لكن نرجو أن يكون أقل من شهر حتى نتمكن طبقاً لظروف أعمالنا من الحضور.

اقرأ أيضا

رونالدو آلمه التشكيك بـ "نزاهته" على خلفية اتهامات الاغتصاب