الاتحاد

أخيرة

أب يتناول جرعة زائدة من الهيروين لإنقاذ ابنه من الإدمان

حاول سيرجي جناتوفسكي مرارا إقناع ابنه ميكل بالإقلاع عن إدمان المخدرات والذهاب إلى مصحة للعلاج وإعادة التأهيل لكن باءت كل محاولاته بالفشل.
ويتعاطى ميكل (23 عاما) الهيروين منذ كان عمره 15 عاما، وطردته أمه من منزلها وهو في سن المراهقة بسبب ذلك الأمر، ومنذ ذلك الحين يعيش مع والده في حي بروكلين بمدينة نيويورك الأميركية.
ومارس سيرجي (45 عاما) كل الوسائل والحيل لإنقاذ ابنه من خطر الإدمان، لكن دون فائدة.
وقال لصحيفة «نيويورك بوست» الأميركية إنه لم يجد سبيلاً لتحقيق ما يريد سوى تهديد ابنه بتعاطي الهيروين هو الآخر إذا لم يتوقف ويذهب للعلاج.
ولم يدرك ميكل خطورة ما يقوله سيرجي إلا عندما عثر على أبيه فاقدا الوعي وملقىً على الأرض بعد تناوله جرعة زائدة من الهيروين.
وعلى الفور قدم ميكل بعض الإسعافات الأولية لوالده تمثلت في القيام بتنفس صناعي ورش رذاذ طبي عند أنفه قبل أن يستدعي خدمات الطوارئ. وكان سيرجي أضطر من قبل لاستخدام نفس الرذاذ مع ابنه أربع مرات في الماضي.
وبعد هذه الواقعة، امتثل ميكل لرغبة والده قال إنه يريد «بالتأكيد» الذهاب إلى مصحة للعلاج وإعادة التأهيل.
ووفقا لإحصاءات رسمية ارتفع عدد الأشخاص الذين يموتون بسبب تعاطي جرعات زائدة من الهيروين في حي بروكلين من 188 شخصا في عام 2013 إلى 258 شخصا في عام 2015.
ومن المعروف أن العلاج من إدمان الهيروين أمر في غاية الصعوبة نظرا لأن الجسم لا يستطيع الاستغناء عن المخدر الخطير ليعمل بشكل طبيعي. ويمكن أن تشمل أعراض الانسحاب الغثيان الشديد والتعرق والارتعاش وتشنج العضلات والإمساك، وتهدأ هذه الأعراض بعد أسبوع من الإقلاع عن المخدرات. ويمكن أن تستمر أعراض المرحلة التالية أو ما يطلق عليها مرحلة ما بعد الخطورة الشديدة لسنوات.
ويجعل حقن المخدرات عن طريق الوريد بإبر غير معقمة المدمن عرضة للإصابة بالتهاب الكبد وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).

اقرأ أيضا