الاتحاد

خليجي 21

عبرنا البحرين وتأهلنا إلى نصف النهائي

لاعبو «الأبيض» يحتفلون بعبور البحرين

لاعبو «الأبيض» يحتفلون بعبور البحرين

تأهل منتخبنا الوطني إلى نصف نهائي «خليجي 21» بعد أن حقق فوزاً غالياً على البحرين بهدفين مقابل هدف، في مباراتهما مساء أمس ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الأولى، أحرز هدفي «الأبيض» علي مبخوت في الدقيقة 40، وماجد حسن في الدقيقة 85، في حين سجل عبد الوهاب المالود هدف «الأحمر» في الدقيقة 74، ورفع منتخبنا رصيده إلى 6 نقاط، مقابل نقطة واحدة لأصحاب الأرض.
جاء الشوط الأول من المباراة متوسطاً في معظم فتراته من الناحية الفنية، وظهر «الأحمر» بشكل أفضل إلى حد ما، إلا أن علي مبخوت أحرز التقدم لمنتخبنا بمجهود فردي رائع، واختلف الحال إلى حد ما في الشوط الثاني، حيث سيطر أصحاب الأرض على مجريات الأمور، وأدركوا التعادل، قبل أن ينقض ماجد حسن على الكرة المرتدة من الحارس الذي حاول إبعاد تسديدة إسماعيل مطر، وأسكن الكرة داخل الشباك، والفوز هو الثاني لمنتخبنا في البطولة، ليواصل رحلته الناجحة نحو المنافسة على اللقب.
لم ينتظر «الأبيض» طويلاً حتى يعلن عن نفسه في اللقاء، عندما مرر عمر عبد الرحمن كرة «سحرية» إلى أحمد خليل المنفرد بسيد محمد حارس البحرين الذي أنقذ مرماه من تسجيل أسرع هدف في البطولة، ووضح من خلال مجريات المباراة سعي كل طرف إلى حصد النقاط الثلاث.

وشكل الضغط المكثف من لاعبي أصحاب الأرض عبئاً على مهاجمي «الأبيض»، إلا أن مهارات «عموري» كانت «كلمة السر» في «فك طلاسم» هذا الضغط، وفي المقابل اتسمت الهجمات المرتدة لـ «الأحمر» البحريني بخطورة بالغة على مرمى علي خصيف حارس منتخبنا، وأنقذ خميس إسماعيل كرة خطيرة، قبل أن تصل إلى سامي الحسيني المنفرد في الدقيقة 11، ورد عمر عبد الرحمن بتسديدة قوية علت العارضة البحرينية من ضربة ثابتة من مكان الهدف نفسه الذي أحرزه في الشباك المنتخب القطري.
وبمرور الوقت دخل المنتخب البحريني أجواء المباراة، وبادل «الأبيض» الهجوم، وأهدر سامي الحسيني فرصة التقدم لأصحاب الأرض، عندما لعب الكرة رأسية قوية علت عارضة علي خصيف في الدقيقة 18، وزاد الضغط البحريني، في ظل حالة من الارتباك التي سيطرت لعدد من الدقائق على لاعبي دفاع ووسط منتخبنا، واخترق علي مبخوت عمق دفاع البحرين، وسدد في أقدام المدافعين، وهبط الأداء الهجومي لـ «الأبيض»،
وحاول مهدي علي تعديل الصفوف من خلال إجراء التغيير بمشاركة إسماعيل مطر بدلاً من إسماعيل الحمادي في الدقيقة 28، وبمشاركة «سمعة» أجرى مهدي علي تغييرا في المراكز داخل الملعب، حيث انتقل علي مبخوت للعب في الجهة اليسرى، بمركز إسماعيل الحمادي، وشغل إسماعيل مطر مركز المهاجم المتأخر.
وتجسدت خطورة صاحب الأرض في المهاجم سامي الحسيني الذي سدد كرة قوية سيطر عليها علي خصيف بثبات، وهبط الأداء نسبياً، وبدت السيطرة على وسط الملعب تذهب تدريجيا للاعبي البحرين.
وشهدت الدقيقة 37 فرصة خطرة لمصلحة المنتخب البحريني، عندما وصلت الكرة إلى فوزي عايش داخل منطقة الجزاء إثر خطأ دفاعي، وانفرد عايش بعلي خصيف، لكنه سدد الكرة عالية وسط دهشة الجماهير البحرينية في المدرجات، وزادت ثقة لاعبي المضيف في أنفسهم، وكثفوا من ضغطهم الهجومي، وسدد سيد ضياء قوية، ارتطمت بدفاع «الأبيض» وتحولت إلى ركنية.
أثبت علي مبخوت أنه مهاجم قناص، عندما انطلق بسرعة فائقة وبمجهود فردي، عندما تسلم الكرة في الجهة اليسرى، بعدما مرت من عبد الله عمر وسط الملعب، وتوغل داخل منطقة الجزاء وراوغ عبد الله المرزوقي مدافع البحرين، وسدد الكرة أرضية سكنت الزاوية اليمنى لمرمى «الأحمر»، واهتزت الشباك معلنة عن هدف التقدم لمنتخبنا في الدقيقة 40.
وضاعف الهدف من ثقة لاعبينا بأنفسهم، وبدأ منتخبنا الوطني في «العزف المنفرد» داخل «المستطيل الأخضر» من خلال التمرير القصير، واستعراض المهارات الفردية، من جانب النجم عمر عبد الرحمن، وحاول لاعبو البحرين خطف هدف التعادل قبل إنهاء الشوط الأول، ولكن المحاولات جميعها باءت بالفشل لينتهي الشوط الأول بتقدم منتخبنا بهدف حمل توقيع علي مبخوت.
شوط الإثارة
انطلق الشوط الثاني بضغط هجومي من المنتخب البحريني بهدف تعديل النتيجة، وحرص لاعبونا على امتصاص الحماس البحريني، من خلال الحذر الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، التي شكلت خطورة بالغة على المرمى البحريني، وأهدر علي مبخوت فرصة هدف ثانٍ مؤكد عندما لعب عرضية أحمد خليل خارج الملعب، على الرغم من حاجة الكرة لتركيز بسيط، من أجل إيداعها المرمى بسهولة في الدقيقة 48، وأهدى عمر عبد الرحمن كرة في العمق إلى أحمد خليل أبعدها الدفاع «الأحمر» قبل أن تصل لمهاجم «الأبيض».
وشهدت الدقيقة 61 أخطر فرص أصحاب الأرض عندما لعب علي حسين أرضية زاحفة لإسماعيل عبد اللطيف داخل منطقة الست ياردات أخرجها علي خصيف ببراعة ارتدت للاعب نفسه سددها مرة أخرى أبعدها عبد العزيز صنقور لتتنفس جماهير «الأبيض» الصعداء بعد ضياع أخطر فرص التسجيل للمنافس.
وخرج سامي الحسيني وشارك بدلاً منه جيسي جون في محولة لتنشيط الجانب الهجومي للمنتخب البحريني من المدرب الأرجنتيني كالديرون، وفقد لاعبونا السيطرة بعض الشيء على منطقة وسط الملعب، الأمر الذي جعل الأفضلية للاعبي «الأحمر»، وعلى الفور قرأ مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني اللقاء، وأشرك ماجد حسن بدلاً من عامر عبد الرحمن بهدف عودة السيطرة، مجدداً على وسط الملعب، وفي اللمسة الأولى لجيسي جون كاد أن يسجل هدف التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 70 عندما وصلته الكرة داخل منطقة الجزاء وسددها أنقض عليها علي خصيف، ورد علي مبخوت بتوغل من مجهود فردي من وسط الملعب إلى داخل منطقة الجزاء سددها في يد الحارس البحريني، وظهر إسماعيل مطر في «الكادر» بتسديدة ابتعدت عن المرمى في الدقيقة 71.
وكاد خميس إسماعيل أن يكلف منتخبنا هدفا في مرماه عندما أعاد الكرة بالخطأ لعلي خصيف التقطها جيسي جون وتبطأ في التسديد ليعود خميس إسماعيل ويصحح خطأه وأبعد الكرة في الدقيقة 73، وبعدها بثوان قليلة استطاع البديل عبد الوهاب المالود تسجيل هدف التعادل من اللمسة الأولى له عندما تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء من الجهة اليمنى، بعد خطأ دفاعي من حمدان الكمالي، لعبها أرضية مرت من علي خصيف وسكنت المرمى لتعلن عن هدف التعادل في الدقيقة 74.
وفتح الهدف شهية أصحاب الأرض، وشهدت الدقائق التي عقب هدف التسجيل عدداً من الفرص الضائعة من بينها فرصة جيسي جون الذي تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء سددها بجوار القائم الأيسر لمرمانا في الدقيقة 78، وازدادت المباراة اشتعالاً، في ظل سعي أصحاب الأرض لاستغلال التراجع «الأبيض» للخلف ومحاولات منتخبنا لاستعادة التوازن مجدداً.
واستعاد منتخبنا الدفة مرة أخرى من خلال هدف لماجد حسن في الدقيقة 85 من متابعة رائعة بعد أن ارتدت الكرة من الحارس البحريني سيد حسن الذي تصدى لتسديدة إسماعيل مطر ببراعة، وحصد منتخبنا النقاط الثلاث، والتأهل إلى نصف النهائي من البطولة.


الملعب: ستاد البحرين الوطني
الجمهور: نحو 35 ألف متفرج
الحكم: العراقي علي صباح
الأهداف:
الإمارات: علي مبخوت (40) وماجد حسن (85)
البحرين: عبد الوهاب المالود (74)
الإنذارات:
الإمارات: حمدان الكمالي (61) وعلي خصيف (90)
تشكيلتا المنتخبين:
مثل الإمارات: علي خصيف - عامر عبد الرحمن «ماجد حسن» وحمدان إسماعيل وخميس إسماعيل وعبد العزيز محمد وإسماعيل الحمادي «إسماعيل مطر» وعبد الله موسى وعمر عبد الرحمن ومحمد احمد وعلي مبخوت وأحمد خليل «حبيب الفردان)
المدرب: مهدي علي
مثل البحرين: سيد محمد جعفر- عبد الله عمر ومحمد حسين وراشد الحوطي وعبد الله المرزوقي وسيد ضياء سعيد ومحمد سالمين وفوزي عايش وعبد الوهاب علي «عبد الوهاب المالود» وإسماعيل عبد اللطيف «جيسي جون» وسامي الحسيني (حسين السلمان)
المدرب: الأرجنتيني جابرييل كالديرون

اقرأ أيضا