الاتحاد

مهازل الماسنجر

هناك الكثير من القضايا التي لا بد أن نتوقف عندها ونأخذها بعين الاعتبار، لأنها بلا شك تهدد حياة كثير من الفتيات والشباب، فمن المعروف أن التكنولوجيا سلاح ذو حدين، ومن أساء استخدامها ولم يعرف كيفية التعامل معها من مبدأ أخلاقي نابع من شريعتنا الإسلامية سينحرف عن درب الاستقامة الذي نعرفه حق المعرفة·
إن ما يحدث اليوم من اختراق للأخلاق والقيم بات جريمة لا يعترف بها أي شاب أو فتاة، حيث يمضون ساعات طويلة في التحدث عبر ما يمسى ''الماسنجر أو الشات'' في مواضيع تافهة هدامة دون أي وازع ديني يردعهم عن ذلك، ما يعتبر جريمة أخلاقية، فالاختلاط فاضح عبر الماسنجر والشات، وهذا الأمر يهدد أي مجتمع خاصة مع ما يبث من صور الفساد والسلوكيات المرفوضة نهائياً في مجتمعنا المحافظ، وإن ما يدعو هؤلاء إلى ممارسة تلك السلوكيات غير السوية هو وجود خلل في المحيط الأسري، أو شعورهم بالفراغ الدائم، والأهم من ذلك كله بالطبع هو ضعف الوازع الديني وغياب الضمير الذي ربما سيكون العلاج الوحيد لمثل هؤلاء الأفراد·
في رأيي أن هذه القضية تعتبر قضية مهمة لا يجب التهاون والسكوت عنها، لأن ما يهدد بناء فرد سوي سيهدد بالتأكيد قيام مجتمع ناجح·

اقرأ أيضا