الاتحاد

أخيرة

إجبار فتيات مسلمات على مغادرة تجمع في أستراليا بسبب الحجاب

اتهمت فتيات مسلمات منظمي ملتقى للتوظيف في أستراليا بإجبارهن على مغادرة المكان الذي كانت فعاليات الملتقى تجري فيه، لأن غطاء الرأس الذي كن ترتدينه جعل الحاضرين الآخرين يشعرون «بعدم الارتياح»، وذلك بعد الهجوم الذي وقع قبل نحو أسبوعين في مدينة مانشستر البريطانية.

وعُقد هذا الملتقى في مدينة بيرث غربي أستراليا بعد أيامٍ قليلة من الهجوم الذي أوقع 22 قتيلاً وأكثر من 100 جريح.

وبحسب الفتيات وهن في سن المدرسة، قال لهن منظمو هذه الفعالية إن المشاركين غير المسلمين في الملتقى يشعرون بأن «الزي الإسلامي» - في إشارة إلى الحجاب - «يجعلهم يشعرون بأنهم معرضون لتهديد».

وقدم ذوو الطالبات شكوى رسمية بشأن الواقعة، وذلك في وقت قال فيه المركز الذي استضاف ملتقى التوظيف أنه لا يتغاضى عن أي نوع من أنواع التمييز.

وأشار متحدث باسم المركز إلى أنه تم إجراء تحقيقٍ أثبت عدم تورط أيٍ من موظفيه في الواقعة التي حدثت في 26 مايو الماضي، ولكن لم يُكشف عنها لوسائل الإعلام سوى خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

ونقلت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية عن والدة إحدى الطالبات قولها إن ابنتها وزميلاتها أُبلغن من قبل معلمهن بأخذ غدائهن والانصراف من المكان.

ومضت السيدة قائلة: «لست غاضبة وإنما حزينة.. أشعر بحزنٍ أن ابنتي ذهبت في رحلة ولم تستمتع بها».

ومن جهتها، أعربت مريم فايزاده رئيسة مركز مناهض للخوف المرضي من الإسلام «الإسلاموفوبيا» في استراليا عن خيبة أملها إزاء ما حدث في بيرث.

وقالت إن المسلمين يواجهون في كل يوم نماذج من «التعصب الناجم عن الجهل» الذي يخلط في إطاره الناس بين المعتقدات التي يؤمن بها أكثر من 1.6 مليار مسلم في مختلف أنحاء العالم وبين القناعات التي يتبناها من يرتكبون جرائم دموية ويعتبرون أنفسهم مسلمين.

اقرأ أيضا