الاتحاد

الإمارات

بن فهد يؤكد مضي البيئة في تنظيم أنشطة الكسارات والمحاجر

وزير البيئة يكرم موظفاً متقاعداً من الوزارة خلال حفل اقامته برأس الخيمة أمس

وزير البيئة يكرم موظفاً متقاعداً من الوزارة خلال حفل اقامته برأس الخيمة أمس

أكد الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه مضي الوزارة في تنفيذ وتطبيق قرار مجلس الوزراء في شأن تنظيم أنشطة الكسارات والمحاجر ونقل منتجاتها، وما يتضمن من الخطوط الإرشادية المنظمة لأعمال هذه الكسارات بهدف التقليل من الآثار السلبية التي تنجم عن تلك الأنشطة·
وقال بن فهد خلال جولة تفقدية في أقسام محطة التجارب والأبحاث بالحمرانية امس، إن الوزارة ومن خلال التنسيق مع البلديات والهيئات البيئية التابعة للحكومات المحلية في الإمارات منحت الكسارات مهلة شهرين لتقديم تصوراتها حول تقديم الخطوط الإرشادية·
وأعطى قرار مجلس الوزراء للمنشآت القائمة مهلة قدرها سنة واحدة من تاريخ صدور القرار في 14 يوليو 2008م لتطبيق ما جاء فيه، مشترطاً أن يقوم أصحاب هذه المشاريع بتقديم نسخة من خططهم وبرامجهم المتعلقة بتنفيذ الخطوط الإرشادية خلال شهرين من تاريخ صدور القرار منتصف الشهر الماضي·
وكان وزير البيئة والمياه قال خلال زيارة مفاجئة لمواقع الكسارات نهاية الشهر الماضي، ان كسارات في رأس الخيمة والفجيرة تخالف بشكل واضح وصريح نظام تنظيم أنشطة الكسارات والمحاجر الذي تم بموجبه التشديد على إجراءات الحد من الغبار والضجيج والصحة والسلامة والعوامل البيئية والادارة والنقل·
ويوجد في الإمارات الشمالية حوالي 100 كسارة 70 منها في الفجيرة و30 في رأس الخيمة، تنتج يومياً 400 ألف طن من الصخور ومواد الردم، وتعتبر المصدر الأساسي لمشاريع الجزر الاصطناعية والساحلية خصوصاً في أبوظبي ودبي ويعتبر إنتاجها عاملاً رئيسياً في أعمال البناء والردم ومسيرة التنمية بشكل عام·
وكان أصحاب محاجر وكسارات في الفجيرة قد أكدوا التزامهم بتطبيق إجراءات السلامة البيئية مع تطبيق اللوائح والقوانين المتعلقة بالحفاظ على البيئة التي تسنها الدولة، في وقت أعلنت فيه بلدية الفجيرة عن إنشائها طرق بديلة للشاحنات للانتقال من وإلى مواقع المحاجر والكسارات بعيداً عن المناطق المأهولة بالسكان·
الى ذلك اطلع الوزير على تجارب الأقسام المختلفة في محطة الحمرانية خاصة أنشطة وأبحاث النخيل، واستمع من المختصين إلى الطرق المتبعة في العمليات الزراعية الحديثة المتبعة والمستخدمة في المحطة، وطلب نقل التقنيات الحديثة وما تم التوصل إليه من بحوث حقلية إلى المزارعين للاستفادة منها·
كما قام بزيارة مركز المكافحة الحيوية لسوسة النخيل الحمراء وزار مختبر الفطريات الممرضة للحشرات ومختبر ''النيماتودا''، وشجع على زيادة الدراسات والبحوث المتعلقة بحشرة سوسة النخيل الحمراء·
واستمع بن فهد من الدكتور سامي عبد الرحمن خبير المنظمة العربية للتنمية الزراعية المنتدب من قبل المنظمة للعمل في مختبرات محطة الأبحاث الى شرح حول المشروع المشترك القائم بين الوزارة والمنظمة الذي بدأ تنفيذه في فبراير 2008 ويستمر مدة ثلاث سنوات·
ويختص المشروع بتطوير مكافحة آفات النخيل الهادف إلى تغيير وسائل المكافحة التقليدية واتباع طرق مكافحة تهتم بالإنسان والبيئة وإدخال أجيال جديدة من المبيدات ذات السلامة العالمية وذلك من خلال اعتماد مواعيد جديدة لظهور الآفات وكشفها عن الفطريات كأحد العوامل المستحدثة في مكافحة سوسة النخيل الحمراء·
وقال وزير البيئة والمياه إن الوزارة ستعمل على الاستفادة من هذه التجارب البحثية وتعميمها على مستوى الدولة، كما ستعمل على تعميم مسابقة مزاينة الرطب على مستوى الدولة بناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة·
وأكد تطوير العمل في الاهتمام بالزراعات الملحية والتي لا تتعارض مع نقص المياه حيث تعتبر التحدي الذي يواجه الزراعة في مختلف إمارات الدولة مع اهتمام الوزارة بإقامة أقسام البيطرة والمحاجر البيطرية في منافذ الدولة لتطعيم الحيوانات المستوردة لمنعها من نقل الأمراض إلى الثروة الحيوانية في الدولة·
وكان الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه قد قام أمس في سابقة تعد الأولى من نوعها على مستوى الوزارة بتكريم 35 مواطنا في المنطقة الشمالية في إمارة رأس الخيمة ممن عملوا في الوزارة منذ 50 عاما وتقاعدوا مؤخرا·
وأقيم حفل بهــــذه المناســــبـــة في محطـــــة التـــجـــارب والأبحـــــاث بمنطقــــة الحمرانيــــــة في رأس الخيمة، تخلله مطالبة رأس الخيمة بتوفير الدعم لتمكينهم من مواصلة مسيرة الزراعة، حيث يوجد في مختلف مناطق الإمارة 3400 مزرعة تزرع الغالبية العظمى منها بأشجار النخيل كما تقوم بقية المزارع بزراعة الخضراوات والفاكهة، ويعمل في هذه المزارع 2400 مزارع مواطن·

اقرأ أيضا

«زايد الخيرية»: مساعدة دول أفريقيا أولوية