الاتحاد

الرياضي

سيسي يقود نيوكاسل إلى هزيمة ليفربول بثنائية نظيفة

داني جوتييري لاعب نيوكاسل (يمين) يحاول قطع الكرة من أمام كارول مهاجم ليفربول (أ ب)

داني جوتييري لاعب نيوكاسل (يمين) يحاول قطع الكرة من أمام كارول مهاجم ليفربول (أ ب)

محمد حامد (دبي) - أحرز بابيس سيسي هدفين ليواصل نيوكاسل انطلاقته المفاجئة نحو أحد المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز بفوزه 2-صفر على ليفربول الذي طرد الحكم حارسه بيبي رينا قرب نهاية المباراة أمس.
وأحرز سيسي مهاجم منتخب السنغال الهدف الأول بضربة رأس من كرة عرضية لعبها حاتم بن عرفة في الدقيقة 19 قبل أن يراوغ رينا ويحرز الهدف الثاني في الدقيقة 59. وجانب التوفيق ليفربول الذي طالب لاعبوه باحتساب ركلة جزاء لصالحه في الشوط الأول عندما بدا أن داني سيمسون لمس الكرة بيده، كما بدا أن سيسي كان في موقف تسلل قبل احراز هدف نيوكاسل الثاني.
وطرد الحكم مارتن اتكنسون الحارس رينا قبل سبع دقائق من نهاية المباراة عندما اعتبر أنه ضرب برأسه جيمس بيرش مدافع نيوكاسل الذي اصطدم به. وبقي نيوكاسل في المركز السادس وله 53 نقطة، بينما يأتي ليفربول في المركز الثامن برصيد 42 نقطة.
من جانب آخر، أعرب روبرتو مانشيني المدير الفني لنادي مانشستر سيتي عن خيبة آمله من أداء مهاجمه الإيطالي الشاب ماريو بالوتيلي رغم تسجيله هدفين خلال المباراة التي تعادل فيها الفريق مع ضيفه سندرلاند أمس الأول. ورفع سيتي رصيده إلى 71 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطتين خلف مانشستر يونايتد المتصدر والذي يلتقي مع مضيفه بلاكبيرن اليوم.
وكان سيتي متأخرا 1-3 حتى قبل خمس دقائق على نهاية المباراة ولكنه سجل هدفين كفل بهما التعادل. وتقدم سيباستيان لارسون بهدف لسندرلاند في الدقيقة 31 قبل أن يحصل سيتي على ضربة جزاء أحرز منها المهاجم الإيطالي الشاب ماريو بالوتيلي هدف التعادل. ولكن في الوقت بدل الضائع لشوط المباراة الأول أضاف نيكلاس بيندتنر الهدف الثاني لسندرلاند. وتكفل لارسون بتسجيل الهدف الثاني له والثالث لسندرلاند بعد مرور تسع دقائق من بداية الشوط الثاني.
وشهدت الدقائق الخمس الأخيرة من المباراة تسجيل بالوتيلي الهدف الثاني له ولفريقه قبل أن يخطف الكسندر كولاروف هدف التعادل. وافصح المدرب الإيطالي، الذي افتقد إلى جهود مهاجمه الأرجنتيني سيرخيو أجويرو، عن خيبة أمله للمستوى الذي ظهر به بالوتيلي، الذي دخل في خلاف مع زميله الأرجنتيني كارلوس تيفيز حول من يسدد ضربة حرة مباشرة، بعد أن سجل الهدف الأول للفريق من ضربة جزاء.
وقال مانشيني: “لم يلعب (بالوتيلي) بشكل جيد، في مباراة مثل هذه، ينبغي أن يظهر المهاجم بشكل مختلف طوال المباراة، وليس قبل دقيقتين أو ثلاثة على النهاية”. وتابع: “لاعب مثل ماريو، (أدين) دزيكو، ينبغي أن يسجل هدفين أو ثلاثة أهداف في مباراة مثل هذه، في الوقت الحالي ننتظر أداء مختلفا من مهاجمينا”.
وأشار مانشيني: “كان من المهم للغاية أن نلعب بشكل جيد، ولكننا لم نفعل، دافعنا بشكل سيء للغاية، ارتكبنا أخطاء، لست سعيدا بأدائنا.. الشيء الإيجابي الوحيد هو أننا حصدنا نقطة واحدة في النهاية”.
كيفين ستروتمان
من جهة ثانية، دخل مانشستر يونايتد بقوة على خط المنافسة مع أندية أخرى على رأسها ليفربول، وريال مدريد، ومان سيتي للحصول على خدمات لاعب الوسط الهولندي كيفين ستروتمان الذي لقبته الصحافة الانجليزية بـ “روي كين” الجديد، في إشارة إلى انه اللاعب المثالي المتاح في بورصة الانتقالات الأوروبية حالياً، الذي يمكنه إنهاء معاناة الشياطين الحمر في وسط الميدان، وإعادة التوازن لأداء الفريق، من خلال القيام بالدور الذي كان يقوم به أسطورة اليونايتد السابق روي كين.
وأكدت صحيفة الميرور البريطانية ان فيرجسون على استعداد لدفع ما لا يقل عن 15 مليون جنيه استرليني من أجل إقناع إدارة بي إس في آيندهوفن الهولندي بالتنازل عن اللاعب صاحب الأداء القوي في وسط الميدان، والذي شارك في التشكيلة الأساسية للمنتخب الهولندي في آخر 10 مباريات، على الرغم من التخمة في وسط ملعب المنتخب البرتقالي، ولم يسجل ستروتمان غياباً إلا عن مباراة ويمبلي الودية التي جمعت هولندا مع إنجلترا.
تحضير للصفقات
وأشارت الصحيفة إلى أن فيرجسون بدأ في التحضير للصفقات التي ينوي إبرامها الصيف المقبل، على الرغم من انشغاله بمنافسات الدوري الإنجليزي في هذه المرحلة الحرجة التي تشهد صراعاً على اللقب بين الشياطين الحمر ومان سيتي، ومن بين الأسماء المرصودة ستروتمان الذي نجح في إقصاء نيجل دي يونج من تشكيلة منتخب هولندا في بعض المباريات، الأمر الذي يؤكد انه أصبح أحد أفضل اللاعبين في مركزه في الملاعب الأوروبية في الوقت الراهن.
وكشف التقرير الإنجليزي عن ان فيرجسون شاهد ستروتمان أكثر من 12 مرة، من أجل التأكد من أحقيته بالانضمام إلى تشكيلة اليونايتد التي يجهزها للمستقبل، أملاً في استعادة بريق الشياطين الحمر على المستوى القاري، بعد أن أخفق الفريق في مجاراة عمالقة الكرة الأوروبية في الوقت الراهن، وعلى رأسهم البارسا، والريال، والميلان، والبايرن، وسبق أن حصل اليونايتد على خدمات أكثر من لاعب من صفوف آيندهوفن على رأسهم رود فان نيستلروي أحد أهم الهدافين في تاريخ الفريق، وياب ستام المدافع الشهير، مما يوحي بأن الفريق الهولندي أصبح مصدراً للصفقات القوية التي تصنع الفارق مع اليونايتد.
يذكر إن ستروتمان 22 عاماًَ، بدأ مسيرته الكروية مبكراً في صفوف فريق سبارتا روتردام عام 2008، وانتقل في 2011 إلى أوتريخت، ومنه إلى آيندهوفن في نفس العام، ليتألق وينضم إلى صفوف المنتخب الهولندي، ويفرض نفسه على تشكيلته الأساسية، خاصة انه يتمتع بعقلية اللاعب الباحث عن الانتصارات، الأمر الذي جعل البعض يؤكد ان روي كين الجديد، فيما أشار البعض الآخر إلى ان هولندا عثرت من خلاله على مارك فان بوميل جديد.
ثقة كبيرة
على صعيد متصل، نقلت الصحف البريطانية تصريحات لفيرجسون قبل مباراته الهامة اليوم أمام بلاكبيرن روفرز في ختام مواجهات المرحلة الـ31 للدوري الانجليزي، أكد خلالها انه يثق في قدرة وين روني على تسجيل المزيد من الأهداف في المباريات المقبلة، خاصة انه سجل 17 هدفاً في آخر 17 مباراة للفريق، وأشاد فيرجسون بالنضج الكروي الذي وصل له روني، وفي مقارنة سريعة بينه وبين رونالدو، وميسي، قال المدير الفني لليونايتد:”اللاعبون يصلون إلى مرحلة رائعة من النضج في منتصف العشرينات من العمر، وهو ما يمكن ملاحظته في أداء روني، وكذلك كريستيانو رونالدو، ولكن ليونيل ميسي حالة خاصة، فهو تخطى هذه المرحلة على الرغم من انه لازال في الـ24، كلما دققت في هذا الأمر أشعر بأن الأمر يدعو إلى الرعب، ولا أحد يعلم المستويات التي يمكن أن يصل إليها ميسي”.

اقرأ أيضا

«الأبيض الأولمبي» بطل «دولية دبي»