الاتحاد

الإمارات

تحقيق أمنية 97 طفل سكري في مخيم البسمة برأس الخيمة

سلطان بن خليفة يشارك الأطفال تحقيق أمنياتهم    (تصوير راميش)

سلطان بن خليفة يشارك الأطفال تحقيق أمنياتهم (تصوير راميش)

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

شهد صباح أمس سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن خليفة للأعمال الإنسانية والعلمية حفل تحقيق الأماني لأطفال السكري ضمن فعاليات مخيم البسمة الثامن في فندق الحمراء برأس الخيمة بحضور الشيخ أحمد بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الموانئ والجمارك رئيس المنطقة الحرة برأس الخيمة، وحمدان الكعبي، عضو مجلس أمناء مؤسسة تحقيق أمنية، وعدد من ممثلي الميدان الطبي ومدراء المؤسسات المحلية والاتحادية بالإمارة.

وأكد هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أمنية، سعادة المؤسسة بالمشاركة في مخيم البسمة الثامن المقام في إمارة رأس الخيمة، والذي يحتضن مجموعة كبيرة من أطفال السكري على مستوى العالم العربي وآسيا، منوها بأنها المشاركة الثانية على التوالي في تحقيق أماني عشرات الأطفال لترسم مؤسسة تحقيق أمنية البسمة على وجهوهم البريئة بسمة الفرح والسعادة، موضحا أن المؤسسة ساهمت في تحقيق 97 أمنية لطفل وطفلة من مختلف الجنسيات والأعراق، والتي تسعى من خلالها المؤسسة منحهم الأمل في غد مشرق.
وقال «لا شك عملت مؤسسة تحقيق أمنية برئاسة حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة الشيخة شيخة بنت سيف آل نهيان نائب الرئيس الأعلى للمؤسسة، منذ تأسيسها عام 2003 على تجسيد القيم الإنسانية والنبيلة والمتمثلة في تحقيق أمنيات مئات الأطفال سنويا، وذلك للمساهمة في التقليل من معاناتهم وخلق أجواء يعمها الفرح والسرور وإسعاد قلوبهم».

وقال الدكتور صلاح علي عبدالرحمن المشرف العام للمخيم إن دول الخليج العربي تحتل أعلى معدلات السكري في القوائم العالمية للمرض، والتي تشهد ارتفاعا مضطردا في نسبته في خمس دول خليجية حسب تصنيف الاتحاد الدولي للسكري للعام 2013 لعدد مرضاه في إقليم شرق المتوسط وشمال أفريقيا، حيث جاءت السعودية في المركز الأول في التصنيف، فيما احتلت الكويت ثالثا والإمارات رابعا ومصر في الخامس ولبنان في السادس وسلطنة عمان في المركز التاسع، وعليه حذرت الإحصاءات والدراسات الوبائية في بعض دول الخليج العربي من انتشار السكري بصورة وبائية فنسبة الإصابة بداء السكري قد تجاوز 10% في العديد من دول المجلس الخليجي، أما معدلات الإصابة باعتلال استقلاب السكري، «وهي الحالات ذات القابلية للإصابة بالمرض مستقبلا»، فقد تجاوزت 10% وهذا يعني أن المجتمع مصاب أو سيصاب بالسكري بنسبة تزيد على 20% وهذه النسبة مرتفعة جدا إذا ما قورنت بالدول الأخرى، وهذا ما أكدته اللجنة الخليجية لمكافحة الداء السكري أن ما بين خمس أو ربع مواطني دول مجلس التعاون إما مصابون أو سيصابون بالسكري خلال السنوات القليلة القادمة.
وأشار إلى أنه في حال ظلت الأمور على حالها فإنه يتوقع زيادة مرضى السكري في منطقة الشرق الأوسط بنحو الضعف بحلول 2030 ليصل مجموعهم إلى 65 مليون مصاب ويرجع ذلك لنمط الحياة وقلة النشاط البدني والعادات الغذائية الخاطئة التي أسهمت في انتشار السمنة بين أفراد المجتمع الخليجي العربي التي هي سبب السكري، معولا لظاهرة انتشار النوع الثاني من السكري لدى الأطفال في دول الخليج العربي، والذي انتشر بسبب العادات الغذائية الخاطئة ونمط الحياة، فيما يعد النوع الأول بسبب العوامل الوراثية والجينية.
وقام سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بالجلوس مع الأطفال والتحدث معهم والتفاعل مع الأطفال الموجودين خلال حفل تحقيق الأماني.


داء السكري
قال الدكتور صلاح علي عبد الرحمن إن داء السكري يقع ضمن قائمة الأمراض العشرة الأولى الأكثر انتشارا وفتكاً بالبشرية وإرهاقاً للخدمات الصحية والتي دللها بالإحصاءات العالمية التي تشير إلى أن هناك أكثر من 382 مليون شخص يعانون من مرض السكري وحوالي 316 مليون شخص يعانون من اضطراب تحمل الجلوكوز. وتعد دول الخليج العربي من أعلى النسب عالمياً. يعتبر المخيم الثامن منذ تأسيسه في العام 2006 ويستهدف أطفال السكري من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي ودول شرق أسيا وعددهم 160 مشاركاً من اكثر من 20 جنسية. كما يهدف المخيم الى تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة للعناية الذاتية بالسكري من خلال برامج ترفيهية وتعليم تفاعلي من قبل مجموعة من المدربين من منطقة رأس الخيمة الطبية والمشرفين الفنيين على الوفود المشاركة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يبحث القضايا الإقليمية والدولية مع قائد الجيش الباكستاني