الاتحاد

الإمارات

ملتقى التوحد يحذر أولياء الأمور من الأساليب الوهمية في العلاج

آمنه النعيمي (الشارقة)

أكد الدكتورأحمد محمد الألمعي رئيس قسم الطب النفسي للأطفال في مدينة الشيخ خليفة الطبية ضرورة أن يعي أولياء الأمور أهمية التشخيص والتدخل المبكر لمرض التوحد بناء على استشارات الأطباء والمتخصصين في المجال وحذر من الطرق والأساليب الملتوية التي قد يوهمهم بها بعض المستغلين تحت مسميات طبية زائفة بهدف الحصول على أموالهم مقابل (الأمل المخادع).

جاء ذلك في الجلسة الأولى لملتقى التوحد (خارج المتاهة) الذي انطلق صباح أمس بغرفة وصناعة الشارقة ينظمه مركز الشارقة للتوحد التابع لمدينة الشارقة للخدمات ويستمر لمدة يومين.

ويهدف الملتقى إلى إكساب العاملين في هذا المجال مهارات ومعارف جديدة تسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي التوحد، بالإضافة إلى فتح آفاق جديدة للمؤسسات والأفراد على حد سواء للتعاون وتبادل الخبرات في مجال التوحد من خلال استهداف العاملين والباحثين في مجال الإعاقة بشكل عام وفي مجال التوحد بشكل خاص وأسر أشخاص ذوي التوحد وأعضاء الهيئتين الطبية والتدريسية عبر عرض ومناقشة العديد من أوراق العمل الحديثة وحلقات النقاش، بالإضافة إلى ورش عمل تدريبية متخصصة وجلسات حوارية وتجارب حية.
وأبدى الألمعي قلقه من الازدياد الملحوظ بنسبة الأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد والتي دعت قسم الطب النفسي للأطفال في مدينة الشيخ خليفة الطبية بإجراء دراسة مسحية تكمن أهميتها في كونها من الدراسات المحلية القليلة التي تم إجراؤها في هذا المجال حيث تمت ملاحظة الأعراض المصاحبة بهدف وضع الخطط العلاجية وشملت الدراسة 55 حالة تبين من خلالها أن 78% من الحالات لديها فرط في الحركة ونقص في الانتباه و84% لديها اضطراب في اللغة والنطق بالإضافة إلى العديد من النسب اللافتة في مجالات أخرى.
وأشار إلى أهمية الدراسة حيث إن أغلب الدراسات هي أجنبية كما تكمن أهميتها في تسليط الضوء على الأعراض المصاحبة لتتم المتابعة بشكل أفضل من قبل الأطباء والمتخصصين للحصول على نتائج أفضل.
واستهلت فعاليات الملتقى بكلمه ألقتها هبة الحمراني مدير إدارة الاتصال المؤسسي، مدير مركز الشارقة للتوحد بالإنابة في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أكدت فيها أن الملتقى فرصة للمضي قدماً نحو المزيد من البحث والنقاش وبسط القضايا والإشكالات بأحجامها الحقيقية ومن منظورها العلمي البعيد عن الأوهام والمبالغات.


النمذجة المتبادلة
قدمت كوثر يعقوب أحمد وهي باحثة في مجال التوحد وحاصلة على جائزة الكويت للعمل التطوعي المدرسي 2010 ورقة عمل بعنوان (فاعلية برنامجين عن طريق النمذجة المتبادلة والنمذجة بالفيديو في تنمية مهارات التقليد الحركي لدى الأطفال ذوي التوحد) وهدفها قياس مدى فاعلية كل من البرنامجين في تعليم الطفل من ذوي اضطراب طيف التوحد مهاراة التقليد الحركي.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: نهج الإمارات ثابت لتحقيق التنمية والاستقرار في العالم