الاتحاد

دنيا

فائزان بمرسيدس «الاتحاد» يلتقيان مع طائر السعد

أعضاء لجنة الفرز أثناء سحب الجائزة

أعضاء لجنة الفرز أثناء سحب الجائزة

يشكل سن الأربعين مرحلة النضج وتراكم الخبرة واتساع المعرفة واكتمال التجربة، سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات، واحتفال الاتحاد بمرور أربعين عاماً من الجهد الدائب والعطاء المثمر احتاج الى ما يوازيه من المفاجآت السارة، وتميزت بأربعين سيارة فخمة، وزع أكثر من نصفها ولا يزال النصف الآخر ينتظر أصحاب الحظ السعيد.
استكمالاً لموسم الاحتفالات هذه، رأت «الاتحاد» أن تشارك الفائزين فرحتهم واللقاء معهم، بدءاً من الفائز الأول من الإمارات سعيد عبدالله كرم أحمد، والمفاجأة الجميلة السارة أنه تلميذ متفوق في الحادية عشرة من عمره، يقول عمه طارق كرم الذي كتب له قسيمة (كوبون) الاشتراك رقم 902: «سعيد ابن أخي متفوق دائماً في دراسته وفي كل شيء، ويمتاز بالتفاؤل والفرحة المرسومة دائما على وجهه، وهو يحلم ويقول سوف أكون طبيباً مثل أخي طالب عبدالله كرم، ونحن في العائلة متفائلون بسعيد، ولدينا نظرة تفاؤلية في الحياة وحب للعلم والعمل، وحين كتبت القسيمة لسعيد كان عندي إحساس عميق بأنه سيفوز، وقد تحققت هذه الأمنية بفوزه بهذه السيارة الفخمة التي سيقدمها لوالده. وبهذه المناسبة السارة اجتمعت العائلة لمشاركة سعيد بهذه الفرحة، وتقديم التهاني والتبريكات له وخاصة أنه فاز بجوائز ومكافآت علمية سابقة».
يضيف طارق: «نحن من قراء جريدة الاتحاد، وأنا أتابعها منذ الصف الخامس، وقد تأسس وعيي على ما تنشره هذا الصحيفة من أخبار ومعلومات، وما زلت مستمراًً في قراءتها والاطلاع يومياً على مختلف الأخبار فيها من محلية وعربية ودولية، كما أنني مهتم بالرياضة لأنني من هواة الجري والسباحة، وكنت ضمن فريق اللاعبين وما زلت أتابع مباريات هذه اللعبة الجميلة. أما نعمة الحظ والفوز بالسحب أكثر من مرة برأس الخيمة، فهذا توفيق من الله، ويعني ذلك أن عدد قراء جريدة الاتحاد كبير في رأس الخيمة، وأنا أرى أن الجريدة تطورت بشكل جيد وزاد اهتمامها بقضايا الناس، وأنا من متابعي كتاب الأعمدة اليومية في الماضي والحاضر».
ومن شواطئ رأس الخيمة الجميلة في الإمارات، ينتقل طائر السعد إلى العاصمة أبوظبي، لنلتقي بالقارئ اليمني عادل عبدالله التميمي وقد فاز بالسحب العشرين يقول: «أنا سعيد بهذا الفوز بقدر سعادتي بالشعر الذي أكتبه، وفوزي اليوم بالسيارة يعني بشارة خير ويزيد من أملي في المشاركة في البرنامج القادم من مسابقة شاعر المليون، والحصول على علامات متميزة فيه».
يضيف عادل: «أنا من قراء الاتحاد ومشترك دائم فيها، وقد جددت اشتراكي في هذا العرض الرائع، ولم يكن هدفي الفوز أو الحصول على السيارة فقط، ولكن هناك فائدة كبيرة أيضا من خلال قراءة الجريدة في صباح كل يوم والاطلاع على ما فيها من أخبار ودراسات تزيد من ثقافتنا وتوسع من دائرة اطلاعنا على مشاريع بلادنا وما يجري في العالم من حولنا، وخاصة أن القراءة تعلم الأولاد الاهتمام بالجريدة حتى تصبح عادة بالنسبة لهم، كما تنمي الذائقة الفنية عندهم من خلال الاطلاع على الصور والرسوم المنشورة فيها، وهذا الزاد الثقافي المتجدد كل يوم مع قهوة الصباح لا يقل أهمية وقيمة عن الفوز بالسيارة المرسيدس الفخمة». ويوضح عادل: «أنا أشارك أحياناً في صفحة الرأي بالجريدة، وأكتب بعض الخواطر وأقوم بتسجيل مشاهداتي وانطباعاتي خلال الرحلات التي أقوم بها، وعندي أمل أن أجمع هذه الخواطر في كتاب، إضافة إلى إصدار مجموعة شعرية».

ومن خلال اهتمام الفائز بالشعر والبرامج الشعرية، لم تكن مفاجأة حين قدم للاتحاد وقرائها هذه القصيدة التي يعبر بها عن محبته للإمارات وتقديره الكبير لمؤسسها وباني نهضتها الحديثة: وهذا مقطع من القصيدة:

عيال زايـد
كل الـناس عليــــــــك أحزنــت
يــوم رحــــيلك يا شـــيخنا زايد
حتى الســــماء بكـت وأمطــرت
وبدموعها أغرقـــت ناس وايــد
زعيم أمه والشــعوب أشـــهدت
باني الدولــــة وبالكـــــرم زايــد
والناس بعدك لـ خليفة بايعـت
بوسـلطان الحكيــم خير قايــد
ولـمحمـــد ولي العهـــد عاهـــدت
بوخالـد الطيـــب من طيبتـه زايـد
وبـســلطان الخير هلــت وأفرحــت
بوهــــزاع يســـتاهل بعــد وايــــد
وبـحمـدان فاعـل الخــير أحمــدت
ومنصـور لمشـــاريع الوطـن صايـد
وعبدالله بالسياسة أفكاره أنجحت
وســـيف بالســـــــيف لكل كايـد
زايــــد حي ما ماتـوبـــه أشــــرقت
النــــور أشـــوفه في عيـــال زايــد

اقرأ أيضا