الاتحاد

الرئيسية

إسرائيل تعلن «حالة تأهب متقدمة جداً» في القدس

 جانب من المواجهات أمس بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال في رأس العمود في القدس أمس

جانب من المواجهات أمس بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال في رأس العمود في القدس أمس

اندلعت عقب صلاة الجمعة أمس، مواجهات عنيفة بين المصلين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية،في محيط باب العامود غربي المسجد الأقصى المبارك،ما أوقع عددا من الجرحى،وقال مسؤول كبير في الشرطة للاذاعة الاسرائيلية العامة ، أن «قوات الشرطة وضعت في حالة تأهب متقدمة جدا لحفظ النظام».
وكتبت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس ، أن الشرطة والجيش الإسرائيلي قرروا رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى في جميع أنحاء إسرائيل، خوفاً من اندلاع صدامات مع المصلين بعد انتهاء صلاة الجمعة .
وحسب الصحيفة فإنه تم رفع حالة التأهب إلى الدرجة «ج» وهي الدرجة القريبة من حالة الحرب, وتم اتخاذ القرار بعد اجتماع للشرطة الإسرائيلية ضم المفتش العام للشرطة.
كما عززت قوات الشرطة والجيش وجودها في شمال إسرائيل والمدن المختلطة بين اليهود والعرب.
ومن جانبه أرجأ الاتحاد العام لكرة القدم إلى جميع المباريات في شمال إسرائيل التي تجمع فرقاً عربية ويهودية. ورفعت مؤسسة نجمة داود الحمراء مستوى التأهب لدى طواقم الاسعاف. وقالت الاذاعة العبرية، إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية وضعت في حالة تأهب قصوى لضبط الأمن والنظام العام خلال التظاهرات.
وأبدت صحيفة «هآرتس» العبرية، تخوفها من اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة قد تشمل الضفة الغربية, وقالت الصحيفة، إن قيام أحد رجال الشرطة الإسرائيلية بإطلاق عيار ناري على المتظاهرين الفلسطينيين كفيل بأن يقلب صورة الوضع.
واعترفت اسرائيل بإصابة سبعة من عناصر شرطتها في مواجهات وصفتها مصادر فلسطينية،بأنها ساخنة، اندلعت في عدة أحياء من القدس المحتلة بعد صلاة الجمعة.
وقالت مصادر فلسطينية، ان الاشتباكات وقعت في حي رأس العامود ووادي الجوز وحاجز قلنديا بين فلسطينيين وقوات الاحتلال التي منعتهم من الوصول إلى المسجد الاقصى للصلاة فيه.
وأشارت المصادر، إلى ان قوات الاحتلال أطلقت وابلا من قنابل الغاز والرصاص المغلف بالمطاط، باتجاه مجموعات المتظاهرين الذين ردوا بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة ،وأصيب عدد من الاشخاص بالإغماء ممن استنشقوا الغاز المسيل للدموع وجرى علاجهم ميدانيا.
وتزامنت هذه المواجهات مع إجراءات مشددة قامت بها شرطة الاحتلال منذ الفجر في المدينة، حيث نشرت الآلاف من عناصر الشرطة، وفرضت قيودا مشددة على القدس، وبالتحديد في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك.
وأدى آلاف المصلين صلاة الجمعة في محيط البلدة القديمة وشوارع أحيائها المختلفة، بعد أن منعتهم سلطات الاحتلال من الوصول إلى الأقصى للصلاة فيه.
وقد تجمع المصلون منذ ساعات الصباح في كل من حي وادي الجوز والثوري وسلوان ومحيط البلدة القديمة و لمحاولة الوصول إلى الأقصى للصلاة فيه تلبية لنداءات إعلان يوم أمس الجمعة، يوما لنصرة الأقصى، إلا أن عناصر الشرطة الاسرائيلية المنتشرة في المكان من دخول البلدة القديمة.
وفي المسجد الأقصى المبارك، أدى الصلاة من سمح له الاحتلال الوصول من النساء والرجال ممن تفوق أعمارهم الخمسين، وقدَّرت مصادر إسرائيلية عدد الذين أدوا الصلاة في الأقصى بسبعة آلاف مصلٍ، غالبيتهم من سكان محيط الأقصى.
وكانت سلطات الاحتلال قد حولت مدينة القدس المحتلة والحرم القدسي الشريف،ثكنة عسكرية، بعد أن نشرت آلاف الجنود والحواجز منعا لوصول المصلين لأداء صلاة الجمعة
وقال مسؤول كبير في الشرطة للاذاعة الاسرائيلية العامة ان «قوات الشرطة وضعت في حالة تأهب متقدمة جدا لحفظ النظام».
وأضاف «نشرنا آلاف الرجال في القدس وفي شمال اسرائيل بعد دعوات اطلقها المتطرفون» ووضعت الشرطة الاسرائيلية في «حالة تأهب متقدمة جدا» لمواجهة احتمال حدوث الى التظاهر والإضراب للدفاع عن الحرم القدسي.
وكانت شخصيات دينية بارزة في العالم الإسلامي، قد وصفت يوم الجمعة بأنه «يوم حماية الأقصى». وانضم الى الدعوات لحماية المسجد سياسيون وشخصيات دينية فلسطينية .
كما انضمت «الحركة الإسلامية» في اسرائيل الى الدعوات، وحثت المسلمين داخل الاراضي المحتلة عام1948 على أداء صلاة الجمعة في الأقصى. وأوضحت الحركة أنها لا تعتزم مواجهة أحد، ولكن الصلاة في المسجد هي حق أساسي لا نية لديها للتخلي عنه.

اقرأ أيضا

الصين تعترض سفينة حربية فرنسية دخلت مياهها الإقليمية دون إذن