الاتحاد

الرياضي

الإعلام الخليجي يناقش المستجدات الآسيوية

خسارة قطر في الافتتاح استحوذت على جانب من النقاش (أرشيفية)

خسارة قطر في الافتتاح استحوذت على جانب من النقاش (أرشيفية)

الدوحة (الاتحاد)- شهد النادي الدبلوماسي بالدوحة أمس الأول تجمعاً للإعلام الخليجي تلبية للدعوة التي وجهها الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد رئيس اتحاد الكرة القطري لعدد من رموز الإعلام في المنطقة، بحضور جياني مارلو رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وعدد من مسؤولي الاتحاد القطري يتقدمهم علي النعيمي، وعلي داوود، إضافة إلى مسؤولي لجنة الإعلام الرياضي بقطر، برئاسة الزميل محمد المالكي ومعه الزميلان محمد المري مدير تحرير الوطن وعبد الله المري رئيس القسم الرياضي بالراية ومجدي زهران رئيس القسم الرياضي بالشرق، إضافة إلى عدد من الزملاء بالصحف الخليجية المختلفة، والزميل عصام سالم الذي حضر من مصر بدعوة من الاتحاد القطري.
وكان اللقاء مع رئيس الاتحاد القطري، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة كأس الأمم الآسيوية فرصة لمناقشة المستجدات على الساحة الآسيوية، وما شهدته في الأيام الأخيرة، كما تطرق الحديث إلى خسارة العنابي القطري في الجولة الافتتاحية وخسارة المنتخب الكويتي من نظيره الصيني، وما رافق المباراة من احتجاج على التحكيم، واتفق معظم الحاضرين من الضيوف وليس على مستوى الاتحاد القطري على أن التحكيم لم يكن على مستوى المباراة وأنه ظلم الفريق الكويتي.
وعن خسارة منتخب قطر في الافتتاح، أكد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري أن الخسارة تبدو واردة لأي فريق، لافتاً إلى أسباب التمسك بالفرنسي برونو ميتسو مدرب الفريق، بأن الوقت غير مناسب لاتخاذ قرارات تضرب استقرار الفريق.
كما أجاب عن الاستفسارات بشأن الدفاع الدائم للاتحاد القطري عن ميتسو وتصديه للحيلولة بينه وبين الجماهير والإعلام، حيث لفت رئيس الاتحاد إلى ظاهرة التناقض التي قد تحدث في الشارع الرياضي والإعلامي، والتي تتغير تبعاً لنتيجة ما، وضرب مثلاً بالفترة التي رافقت كأس الخليج وتصاعد الأصوات المطالبة بإقالة ميتسو، ثم سرعان ما تحولت هذه الأصوات إلى النقيض تماماً بعد المباريات التجريبية التي خاضها، والنتائج التي حققها، لا سيما الفوز على مصر ودياً، وهي النتيجة التي أنعشت الشارع القطري، وأعادت له الكثير من الثقة في مدربه، حتى بات في انتظار البطولة ولا شيء بعدها، مؤكداً أنه لا يمكن لاتحاد الكرة أن يكون حاله كحال الجماهير وأن ينتقل من النقيض إلى النقيض، وإن كان قد أكد على أن المحاسبة دائمة ومستمرة والتقييم لمسيرة المنتخب له وقته، وعندها سيعرف كل طرف ما له وما عليه.
واتفق قطب الإدارة الكروية في قطر، وأحد رموز مسيرتها الاحترافية، علي النعيمي مع أن النتائج الأخيرة للعنابي في المباريات الودية، ولا سيما مباراة مصر، خدرت العنابي، وكانت من الأسباب المباشرة وراء ما حدث، بعد أن ركن اللاعبون إليها بشكل أو بآخر، حتى فوجئوا بالخسارة من أوزبكستان بثنائية في الافتتاح.
وأكد رئيس الاتحاد أن الخسارة يجب أن تكون درساً للفريق المطالب بالتعويض سريعاً، رافضاً الربط بين العنابي ونجاح البطولة، حيث أكد أن اللجنة المنظمة وقطر بأسرها جندت للبطولة كل إمكاناتها من أجل أن تقدم لآسيا وللعالم نسخة مميزة، مثلما هو العهد بقطر عند تصديها لأية فعالية دولية.
كما تحدث المجتمعون عن انتخابات الاتحاد الآسيوي، وما سبقها وأعقبها، وكان الاتفاق على أن ما حدث كان انتخابات ولا يجب أن تتجاوز هذا المفهوم، وأن التجربة الديمقراطية التي شهدتها هذه الانتخابات تمثل وجهاً مضيئاً لا يجب إغفاله، كما هنأ الجميع الأمير علي بن الحسين بفوزه بمنصب نائب رئيس الفيفا، مؤكدين أنه مكسب كبير للكرة العربية والآسيوية. واستمع رئيس الاتحاد القطري إلى تعليقات الإعلاميين عن البطولة، وإن كانت هناك أي مشاكل تواجههم، لا سيما مشكلة تأخر إصدار البطاقات الصحفية للبعض، وبالرغم من أن ذلك شأن الاتحاد الآسيوي، إلا أنه وعد بتذليل كل الصعوبات، متمنياً للجميع طيب الإقامة في قطر، ومؤكداً لهم أنهم في بلدهم وأنه حتى لو حدث واعتراهم طارئ ما فهم معنيون به لأنه في بلدهم وبين إخوانهم.
كما تحدث الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني مع الزميل محمد البادع رئيس القسم الرياضي بالاتحاد، عن فرص المنتخب الإماراتي، وأشاد بالطفرة التي شهدتها الكرة الإماراتية في الفترة الأخيرة، ووجود نجوم من عدة أجيال يمثلون عوناً للفريق في مهمته الآسيوية، متمنياً للأبيض التوفيق في مهمته وأن يكون على العهد به ويضيف إنجازاً للكرة الإماراتية في فترة عامر بالإنجازات على عدة مستويات.

اقرأ أيضا

شباب الأهلي يطلب تجديد إعارة مرداس عجمان