الاتحاد

الإمارات

إعلام قطر وإيران يشن حملة منسقة ضد الإمارات على خلفية رسائل مسربة منسوبة للعتيبة

أبوظبي (وكالات)

شن الإعلام القطري والإيراني حملة منسقة ضد الإمارات على خلفية الرسائل المسربة المنسوبة للسفير يوسف العتيبة، سفير الدولة في واشنطن.

واحتفت قناة الجزيرة القطرية، ومنذ الساعات الأولى من صباح أمس، بأنباء قالت إنها تتعلق بنجاح «قراصنة» في اختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن، زاعمة أن هؤلاء القراصنة كشفوا عن وثائق خطيرة!. وراحت القناة القطرية في الزعم بأن القراصنة كشفوا عن وثائق مهمة، كما ادعت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي أن القراصنة الذين اخترقوا البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي موجودون في روسيا، وأنهم قدموا الوثائق لصحيفة أميركية.

غير أنه وبعد كل هذه الحفاوة، لم يتم الكشف عن أي شيء خطير يبرر هذه الحفاوة باختراق البريد الإلكتروني.

فقد نشر موقع «إنترسبت» جزءاً من التسريبات التي ورد فيها أن «يوسف العتيبة واحد من أقوى الشخصيات في واشنطن». وكان من بين تلك الرسائل المنسوبة للسفير العتيبة جزءاً من التسريبات «علينا أن ندعم محمد بن سلمان بكل الوسائل المتاحة».

وجاء أيضاً في الرسائل المنسوبة للسفير العتيبة، يقول لكاتب أميركي «نحاول منذ زمن أن نوصل لكم الحراك الإيجابي الذي تشهده السعودية».

وتدعي الرسائل المفبركة على السفير العتيبة بالقول، إنه «يجب الضغط على الشركات الأجنبية وتخييرها بين الاستثمار في الخليج العربي أو إيران». وأيضاً أوردت الرسائل المنسوبة للسفير العتيبة أنه جرى لقاء مسؤولين أميركيين وإماراتيين لبحث الدعم المستمر من الجزيرة للمنظمات الإرهابية. وتتضمن تلك الرسائل المفبركة أن السفير العتيبة أجرى مراسلات مع مسؤولين في «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات»، وهي مؤسسة بحثية أميركية غير حزبية وغير ربحية.

وتأسست «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات» في 2001، وتتضمن باحثين مرموقين عمل بعضهم في الإدارات الجمهورية والديمقراطية.

وتناقلت تلك الرسائل المنسوبة للسفير العتيبة أنه دعا للمشاركة في مؤتمر بواشنطن حول العلاقات بين قطر والإخوان. ويتناول المؤتمر، بحسب تلك الرسائل «قرار قطر المستمر بأن تتحول إلى حاضنة لمنظمات إرهابية مثل الإخوان وحماس وطالبان»، إضافة إلى أن واشنطن «ما زالت تنظر لقطر كحليف، لكن نظرتها ستغير إنْ واصلت قطر سياساتها».

ونسبت تلك الرسائل للسفير العتيبة أن «مؤتمر واشنطن - قطر يستضيف شخصيات عملت على تمويل الإرهاب»، إضافة للقول «إن قطر لا تستطيع أن تبقى عنصراً سلبياً في ما يتعلق بتمويل الإرهاب ودعمه». وأوردت تلك الرسائل عن مؤتمر «واشنطن - الجزيرة» القول، إن «تلفزيون (الجزيرة) ممول من الحكومة القطرية يستضيف باستمرار شخصيات إسلاموية مثل يوسف القرضاوي». إضافة لرسائل تدعي بأن مؤتمر «واشنطن - السعودية» يشارك بمعلومات تساعد على مواجهة تمويل الإرهاب، أما قطر فلا تفعل ذلك.

اقرأ أيضا

الرئيس الأفغاني يكرم أسرة الشهيد جمعة الكعبي في أبوظبي