الاتحاد

الرئيسية

السنيورة: الإمارات فتحت قلبها وأبوابها لعشرات الآلاف من اللبنانيين

أشاد دولة فؤاد السنيورة رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان بالدور الكبير الذي يقدمه كل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعم ومساعدة لبنان في جميع المجالات الإنسانية والإنمائية والاقتصادية والصحية والتعليمية .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده صباح أمس في مقر السرايا الحكومية بالعاصمة اللبنانية بيروت بحضور رحمة حسين الزعابي سفير دولة الإمارات لدى جمهورية لبنان وعبدالله خليفة الغفلي نائب مدير المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان .
وقال السنيورة إن جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مساعدة لبنان وبلسمة جراحه بعد العدوان الإسرائيلي الغاشم على أراضيه كان لها دور مهم في إزالة وإصلاح الأضرار التي تعرض لها الشعب اللبناني وساهمت بدرجة كبيرة في دفع مسيرة التنمية والتقدم للجمهورية اللبنانية في السنوات الأخيرة .
وأشار السنيورة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت لها مبادرات مهمة في مساعدة لبنان من خلال مشروع نزع الألغام والقنابل العنقودية من جنوب لبنان الذي تم تنفيذه بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله متمماً للجهود الإنسانية والدعم الكبير الذي تقدمه دولة الإمارات للبنان ومكملاً للنهج الأخوي الذي أرسى أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وأشار إلى أن هذا المشروع حرر مساحة كبيرة من الأراضي اللبنانية من أخطار حقول الألغام والقنابل العنقودية التي خلفها العدو الإسرائيلي وأعاد الحياة الطبيعية والاقتصادية لهذه الأراضي والمواطنين اللبنانيين المقيمين عليها .
وقال فؤاد السنيورة إنه اطلع خلال لقائه رحمة حسين الزعابي سفير دولة الإمارات لدى لبنان وعبدالله خليفة الغفلي نائب مدير المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان على تقرير إنجاز تشييد مشروع مستشفى الشيخ خليفة بن زايد في بلدة شبعا بجنوب لبنان.
وأشار إلى أن المشروع يمثل مفخرة للشعب اللبناني بما يتميز به من إمكانات وقدرات استشفائية عالية وبما يحتويه من أجهزة ومعدات طبية حديثة وذات مواصفات فنية متطورة وهو ما سيساهم في توفير الرعاية الصحية المثالية لسكان المنطقة عند البدء في تشغيله بالمرحلة المقبلة .

مستشفى الشيخ خليفة
ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن السنيورة قوله «زارني هذا الصباح سفير الإمارات رحمة حسين الزعابي ونائب مدير المشروع الإماراتي لدعم وإعادة إعمار لبنان عبدالله الغفلي لإطلاعي على تقدم العمل والمراحل التي قطعها مشروع الإمارات لدعم وإعادة إعمار لبنان وما تحقق على صعيد المشروع المهم الذي أنجزته دولة الإمارات العربية في تشييد مستشفى الشيخ خليفة بن زايد في بلدة شبعا في جنوب لبنان.
وأضاف : هذا المستشفى كما أطلعني السفير ورأيت تقريرا مصورا عنه في فيلم وثائقي في هذا الشأن يبين مدى التقدم الكبير الذي أنجز في تحقيق هذا المستشفى والذي هو على أعلى مستويات التقنية لما يتضمنه من إمكانات وقدرات استشفائية عالية وبما يحتويه على أجهزة ومعدات طبية حديثة وذات مواصفات فنية متطورة.
و قال «المستشفى هو هبة للدولة اللبنانية ونحن نعمل الآن على كيفية إدارته لكي يكون حقيقة في مستوى الكفاءات الكبيرة التي وضعت فيه، وهو سيساهم إلى حد بعيد في تقديم خدمات طبية هامة وكبيرة لسكان الجنوب ومنطقة شبعا ، علما أن هذه المنطقة هي من المناطق الأولى في لبنان التي تعرضت لاعتداءات الإسرائيليين منذ منتصف الستينيات وما زالت حتى الآن محتلة من العدو الإسرائيلي».

مشروع نزع الألغام
وأضاف السنيورة « تطرقنا في الحديث مع السفير إلى المشروع الرائد والكبير الذي بدأته دولة الإمارات في لبنان لجهة نزع الألغام والقنابل العنقودية وهو مشروع أطلقته دولة الإمارات نتيجة العدوان الإسرائيلي في تموز 2006 ونفذته في المنطقة السادسة بين نهري الليطاني والأولي في مناطق جزين والنبطية وحاصبيا».
وقال هذا مشروع رائد من كل الوجوه أنجزته دولة الإمارات العربية وحققت الكثير من التحسين في تلك المنطقة لجهة إزالة الألغام التي كانت قد زرعتها القوات الإسرائيلية المحتلة قبل عام 2006 في تلك المناطق، كما عمل المشروع على إزالة القنابل العنقودية التي أطلقها العدو الإسرائيلي على مناطق متعددة من الجنوب اللبناني، فكان الدور الذي قامت به الإمارات العربية المتحدة دوراً كبيراً ومهماً في هذا الشأن».
وتابع « أود أن أنتهز هذه المناسبة ومن خلال ما أطلعني عليه السفير من تقدم جرى في ما قامت به الإمارات من دعم للبنان وأنوه بهذا الإنجاز الكبير وأغتنم هذه الفرصة لأتقدم بالشكر الكبير لدولة الإمارات العربية ولشعبها وعلى رأسه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على كل الجهود التي قاموا بها وتقوم بها دولة الإمارات العربية لمساعدة لبنان في كل المراحل التي احتاج فيها إلى المساعدة .
وأضاف: المثل يقول: «الصديق وقت الضيق» والحقيقة أن دولة الإمارات العربية الشقيقة والإخوة في دولة الإمارات كانوا دائماً إلى جانب لبنان ومبادرين وفي هذا الشأن من المفيد أن نجري نظرة سريعة على الدور الذي قامت به دولة الإمارات العربية وهو أمر لمجرد التذكر لما قامت به دولة شقيقة وهي ما قامت بذلك إلا تحسسا بدور لبنان وأهميته وأهمية الوقوف إلى جانبه.
وقال السنيورة «إن الامارات لم تقم بذلك انتظارا لا لتقدير ولا لشكر ولا للحصول على مكاسب بل انطلاقا من محبتها دعمها للبنان وتقديرا منها لما يمر به لبنان من مصاعب بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان ولما تأتى عليه من إشكالات على مدى العقود الثلاثة الماضية بسبب الظروف التي نعرفها والتي يأتي في طليعة من يتسبب بها العدوان الإسرائيلي».

مؤتمر باريس 3
وقال السنيورة « نحن نذكر أنه في مؤتمر باريس 3 وقفت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب لبنان ودعمته في كل المحافل السياسية وعندما قدمت للبنان مبلغ 300 مليون دولار أميركي اكتتبت بها في سندات الخزينة اللبنانية كقرض ميسر لآماد طويلة، وهذا ما كان له دور مهم وأساسي في دعم لبنان لكن قبل ذلك وبعده نجد أن دولة الإمارات العربية بادرت إلى القيام بعدة أنشطة من أجل دعم لبنان في تمكينه على مواجهة ما جرى من دمار كبير بسبب الحرب التي شنتها إسرائيل عليه في العام 2006 وهي بذلك قدمت كمية كبيرة من الإغاثات العاجلة وبادرت إلى إقامة عدد من المشاريع الخيرية وتنفيذها عبر تقديم الخدمات الصحية والدعم المادي للمتضررين وتأمين الدعم المادي لهم والمساهمة في إقامة عدد من المراكز الصحية وتوفير الأدوية وتأمين مواد التجهيز الطبي وتوزيع المساعدات الغذائية على هؤلاء المتضررين.



و أكد دولة فؤاد السنيورة رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان ان دولة الإمارات على مدى سنوات طويلة ماضية فتحت قلبها وأبوابها لعشرات الآلاف من اللبنانيين الذين شاركوا وأسهموا في هذه النهضة الكبرى التي تحققها الإمارات العربية.
وقال السنيورة خلال مؤتمره الصحفي في السرايا الحكومية ببيروت أمس، إننا نشير الى هذا الموضوع ونحن نذكر للإمارات بالخير ما قامت به من دعم في المحافل الدولية والعربية من وقوف إلى جانب لبنان ودعم قضيته الكبرى وما تقوم به على الصعيد العربي.
واضاف ان هؤلاء اللبنانيين يسهمون هناك بعملهم ومن خلال احترامهم الكامل للقوانين والأنظمة وسيادة دولة الإمارات، ونحن كنا دائماً ننوه بدور اللبنانيين في كل بلد عربي أو أجنبي وكان هاجسهم الدائم احترام القانون والسيادة في البلد الذي يعملون فيه وأسهموا بذلك بإيجاد سمعة أساسية بنوها بعرق جبينهم وهم من الجاليات الأساسية التي يُعترف أنها تسهم حقيقة في المشاركة في عملية النهوض بالاقتصاد والأنشطة المختلفة للبلدان التي يعملون فيها.
وأضاف السنيورة «لذلك أود أن أنوه أن هاجس دولة الإمارات العربية كان دائماً لإفساح المجال أمام جميع اللبنانيين دون تمييز بين لبناني وآخر للمشاركة في هذا الجهد الإعماري الكبير الجاري فيها وهي لم تتوقف عن ذلك يوماً وكل ما تؤكد عليه دولة الإمارات هو أن الذين يأتون إليها يجب عليهم أن يحترموا كغيرهم سيادة الدولة».
وقال السنيورة « لطالما أكدنا لإخواننا اللبنانيين الذين يعملون في كل بلدان العالم ومن ضمنها الدول العربية أهمية الحفاظ على تلك السمعة الأساسية التي بنيناها بعرق جبيننا وجهدنا على مدى سنوات طويلة وأهمية أن نحافظ على هذه العلاقة السوية بيننا وبين دولة الإمارات وكل الدول».
وكانت الامارات تعرضت لحملة اعلامية زعم مروجوها قيام الدولة بإبعاد عدد من اللبنانيين على اساس طائفي.
واضاف نحن لدينا كل الثقة أن دولة الإمارات حريصة على تعزيز هذه العلاقات وإفساح المجال أمام العديد من اللبنانيين للمشاركة في نهضتها هذه.
وخلال هذه الفترة استقبلت مجموعة من اللبنانيين الذين كانوا يعملون في دولة الإمارات العربية وقد شرحوا لي القضية التي يحملونها، لقد قلت لهم وأكرر أن هذا الموضوع لا يمكن أن يعالج عبر وسائل الإعلام وهو لن يؤدي بذلك إلى أي نتيجة على الإطلاق.
وقال «قلت لهم إن هذا الأمر لا يتم إلا بالتواصل الهادئ والدبلوماسية الهادئة البعيدة عن الإعلام والضجيج والتشنج الذي قد يؤدي الى نتائج سلبية ليس فقط على من جرى إبعادهم ولكن على أعمال اللبنانيين في أكثر من دولة إن لم ندرك آثار ذلك».
وأكد السنيورة «انه يتابع هذا الموضوع مع السلطات المعنية في الإمارات بشكل جدي ومكثف ومن خلال التعاون فيما بيننا وبتفهم كامل لكل ما هو مبني على وقائع لدى دولة الإمارات وهي الدولة التي لديها السيادة الكاملة.
وقال «نحن نرعى شأن اللبنانيين العاملين في الإمارات ونتابع قضاياهم ولكن بالأسلوب الصحيح وبالأدوات التي تؤدي إلى نتيجة، نحن نعمل من أجل إنهاء هذه القضية بالطريقة الصحيحة التي تحترم سيادة القانون والبلد ومصالح اللبنانيين».
ونسعى من أجل تسوية هذا الأمر وإنهائه بصورة نهائية بحيث لا يؤدي ذلك إلى أي إشكال في هذا الموضوع ولا الى تداعيات في أي مكان آخر.
وأشار إلى المشروع الإماراتي بإعادة إعمار لبنان على مدى السنوات الثلاث الماضية على مختلف الصعد لمعالجة النتائج المترتبة بسبب الحرب الإسرائيلية.
واضاف السنيورة كل ذلك جاء بتوجيهات من صاحب السمو رئيس الدولة ومن جميع المسؤولين ويؤكد عمق الصداقات التي تربط بين بلدينا ونحن نؤكد أن لبنان وقف دائما إلى جانب الإمارات العربية وكان دائما حريصا على سيادة هذه الدولة واحترام اللبنانيين العاملين فيها لقوانين هذا البلد».
وقال السنيورة «نحن نقوم بالتواصل مع كل المسؤولين الإماراتيين في شتى المجالات».
واضاف «هذا كله يتجمع ليحقق النتيجة المرجوة وهي أن تعود الأمور إلى الطريق الذي يؤدي إلى المعالجة بما يحفظ احترام سيادة الدولة وقراراتها بشكل واضح وفي المقابل احترام مصالح اللبنانيين، الدولة الاماراتية هي التي لها صلاحية القرار بشأن بلادها ونحن نتواصل مع الأخوة في الإمارات ونطرح قضايانا ويصار إلى البحث في كل المسائل المتعلقة بهؤلاء اللبنانيين.
واكد ان القرار في هذا الشأن يعود للإمارات وليس لنا ونحن حريصون على مصالح اللبنانيين إذا رأت الإمارات مصلحتها الأمنية أو ظروفها بشأن قرار معين هذا الأمر لا يمكننا ولا أي بلد آخر أن يتدخل فيه كما لو أن السلطات اللبنانية اتخذت قراراً بشأن مواطن لدولة أخرى بإبعاده أو عدم استقباله فلن نقبل عندها أن يصار إلى التدخل من أي دولة أخرى لإجبار لبنان على استقبال هذا المواطن هذا الأمر يتعلق بسيادة البلد لكننا في المقابل نعمل للحفاظ على مصالح اللبنانيين».

الزعابي: أطلعنا الرئيس السنيورة
على المشاريع الإماراتية في لبنان
قال رحمة حسين الزعابي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان إن دولة الإمارات قامت بالكثير من المشاريع في الجمهورية اللبنانية الشقيقة في مختلف المناطق، وجزء من هذه المشاريع اقترب على الانتهاء فارتأينا إقامة حفل بسيط وزيارة دولة الرئيس السنيورة لاطلاعه على ما قامت وتقوم به الدولة. وأوضح السفير الزعابي أن من أهم هذه المشاريع مشروع نزع الألغام في الجنوب وقد انتهى بالنسبة إلى دولة الإمارات، وكذلك انتهى العمل في مستشفى الشيخ خليفة بن زايد في شبعا، كما تم إنشاء العديد من المراكز الخاصة بالشرطة اللبنانية، فضلاً عن إنشاء مستشفى لقوى الأمن الداخلي وصيانة وإنشاء بعض المدارس ومرفأ الاوزاعي. وشدد السفير الزعابي في تصريحات لـ«الاتحاد» وقناة أبوظبي الأولى، على أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبمتابعة حثيثة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فإن الإمارات «لم ولن تدخر جهداً في دعم لبنان في جميع المواقف والمجالات، لذلك فإن الإمارات إن شاء الله سائرة على سياستها نفسها مع لبنان».


شخصيات لبنانية تثمِّن الدور الريادي للإمارات


ثمنت شخصيات لبنانية الدور الإماراتي في لبنان والمتمثل في تنفيذ عدد من المشاريع في مختلف المجالات، بمناسبة مرور ثلاث سنوات على انطلاقة المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان.
وشدد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم على أن لبنان حريص دائماً على أفضل العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ولا يمكن نسيان الدور الكبير والمساعدات التي قدمتها للبنان عموماً وللجنوب بشكل خاص.
وأشار إلى أن الإمارات كانت السباقة في بلسمة جراح اللبنانيين خلال حرب يوليو، حيث بادرت إلى نزع الألغام والقنابل العنقودية التي زرعها العدو الإسرائيلي في أرض الجنوب.
وقال «كما لا يمكن تجاهل المشروع الضخم الذي نفذته دولة الإمارات في المنطقة الحدودية من جنوب لبنان وأعني بذلك مستشفى خليفة في بلدة شبعا الذي سيوفر الاستشفاء لأبناء هذه المنطقة».
وأضاف «نحن في لبنان نتطلع إلى أن تكون العلاقات مع الإمارات على أفضل ما يكون ولنا ملء الثقة بأن المسؤولين في البلدين باستطاعتهم معالجة أي أمر طارئ بروحية الثقة والعلاقات الأخوية، وانطلاقاً من الرغبة في تطويرها وتعزيزها». أما القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش قال «لا شك في أن العلاقات اللبنانية – الإماراتية راسخة وتقوم على الثقة المتبادلة بين البلدين، وليس في لبنان من لا يتذكر المساعدات الكبيرة التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة للبنان في مختلف المجالات والمناطق وبالتحديد في جنوب لبنان بعد الحرب الإسرائيلية في يوليو الـ 2006 مع التنويه بالمبادرة السريعة التي قامت بها بجهة نزع الألغام والقنابل العنقودية، إضافة إلى المساعدات الإنمائية والاقتصادية والإغاثة وإعمار المدارس والمراكز الطبية وغير ذلك.
وأكد علوش أن المسؤولين في الإمارات حريصون على العلاقات الطيبة مع لبنان وأن الرئيس السنيورة كان واضحاً في تأكيده اليوم أن الإمارات لم تتوان يوماً عن مساعدة لبنان والوقوف إلى جانبه في المحن التي مر بها، وهي في الوقت نفسه صاحبة الحق في اتخاذ القرارات التي تراها مناسبة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.

اقرأ أيضا

الإمارات تدين الهجمات الإرهابية في سريلانكا