الاتحاد

دنيا

محمود مرشد: موضة 2010 تُعيد الألوان الداكنة إلى العيون

لوك ناعم

لوك ناعم

يحرص خبير المكياج والتجميل المصري محمود مرشد على مواكبة كل جديد في عالم الجمال والمكياج، خاصة أن اسمه اقترن بنجمات الفن والإعلام مما جعله الأكثر شهرة في مجاله، وهو يتعامل مع الوجوه كأنها لوحات فنية ويستمتع بأن تكون هناك طلة جديدة على وجه المرأة كل يوم.

تعود المرأة بطلة رومانسية أنثوية هذا العام، وفق خبير المكياج والتجميل محمود مرشد، الذي يقول إن هناك اتجاهاً عالمياً لإعادة المرأة لزمن الرومانسية، وهذا ينطبق على كل ما يتعلق بها من مكياج وأزياء وإكسسوار، ومازال التركيز على العين والشفتين يتحكم في “اللوك” العام للوجه وبالنسبة للألوان تبارت شركات مستحضرات التجميل في تقديم مجموعات جديدة من الألوان المستقاة من الطبيعة لتمنح وجه المرأة الإحساس بالجمال الطبيعي غير المصطنع من خلال ألوان هادئة حالمة ومتناغمة، لافتاً إلى أن ذلك يتحقق بعيون جميلة ورموش كثيفة سواء بـ”الماسكرا” أو الرموش الاصطناعية والحواجب المرتفعة من الخارج والشفاه الممتلئة بعيداً عن تقنية “الكولاجين”، بحيث أصبح الاعتماد الأساسي على براعة “الماكيير” في رسم ملامح الوجه والشفاه بـ”الكونتور” وفوقه طبقة من أحمر الشفاه بالدرجة نفسها ولون قلم التحديد يختفي غالباً إلا في حالات معينة يقصد منها تصغير أو تكبير حجم الشفاه.
العيون الكحيلة
ويبين مرشد أن العيون العربية الكحيلة أحدث موضة في العالم، وأصبح الاعتماد على أسلوب التكحيل العربي أحد أساسيات مكياج السهرات واستخدام قلم الكحل الثابت خارج العين يعطي العيون جاذبية وسحراً وحجماً أكبر لتصبح بطلة جمال الوجه. ويؤكد أن اختيار مستحضرات التجميل الجيدة والمستخلصة من عناصر الطبيعة هو الأفضل للحفاظ على صحة وحيوية البشرة كما يجب مراعاة طبيعة البشرة والأجواء المناخية ويفضل مثلاً اختيار المستحضرات التي تحتوي العناصر المرطبة في مكياج الشتاء الذي يسبب الجفاف بنسب متفاوتة لمعظم أنواع البشرة.
وعن الخطوات الأساسية لمكياج ناجح وثابت لأطول وقت، يقول: “التأسيس أول شيء بعد تأمل البشرة وملاحظة أي عيوب أو شوائب سواء بقع أو نمش وهناك أكثر من مستحضر للتأسيس بعضها على شكل كريمات ومنها على شكل “سيرام” أو “لوشن” والمهم اختيار النوع المناسب للبشرة للتغلب على العيوب التي قد تؤثر على ألوان المكياج النهائية ثم يتم اختيار “الفونديشن” الملائم”، لافتاً إلى ضرورة أن يراعى أن يكون قريباً من لون البشرة الطبيعي أو افتح أو أغمق بدرجة واحدة على الأكثر، ويراعى أن ألوان “الفونديشن” إما أن تكون من درجات البيج لتلائم الألوان البنية في المكياج أو من درجات الوردي المناسب لأحمر الخدود والشفاه من المجموعة اللونية نفسها أو اللون المشمشي المتناغم مع درجات البرتقالي التي تستخدم على الوجنتين والشفاه.
ويشير إلى أن مكياج النهار لا بد أن يكون بسيطاً، ويفضل أن يقتصر على الخطوط الدقيقة للعين سواء بقلم الكحل الأسود أو البني أو الأخضر أو الأزرق مع لمسات سريعة من “الماسكرا” المناسبة أحمر الخدود وطلاه شفاه ذي لون هادئ.
ويضيف: “أحياناً تكون هناك احتفالية نهارية أو مناسبة خاصة تحضرها المرأة في فترة الصباح لذلك يمكن أن تهتم قليلاً بشكل المكياج في التصوير، بحيث تضيف بعض ظلال العين بألوان فاتحة ومتدرجة من البني أو الوردي وربما تفضل استخدام أحمر شفاه به لمعة متوسطة لأن تأثيرها في الصور مميز”.
وعن كيفية الحصول على مكياج ثابت في السهرات، يقول مرشد: “هناك نوعيات عديدة من (الاسبراي) المثبت للمكياج والذي يتم رشه بحرص ومن مسافة لا تقل عن 20 سم بعد الانتهاء من المكياج بالكامل”.
ويلفت إلى أن أهم ما يميز مكياج السهرة استخدام رسمة واضحة للعين بطريقة “السموكي”، والجديد هذا العام عودة بعض الألوان الداكنة إلى جانب البني والروز مثل الرمادي الداكن والأسود، بحيث يتم توزيع ظلال العين الداكنة على أعلى الجفن واستخدام درجات (أفتح) من اللون نفسه كلما اتجهنا إلى الجزء الداخلي من الجفن.
تحديد الشفاه
ينبه مرشد إلى أهمية العناية برسم العين بطريقة واضحة، بحيث يراعى شكل العين؛ لأن قلم الكحل يساعد على إبراز جمال العين ومعالجة عيوب العين المستديرة أو الضيقة أو المسحوبة لأسفل وعن طريق الرسم خارج العين يمكن الحصول على الشكل الملائم المطلوب وإذا كانت الرموش قصيرة يفضل الاستعانة برموش اصطناعية منفصلة ثم توضع “الماسكرا” على عدة طبقات بشرط أن تبدو الرموش منفصلة ويتم تصفيف الرموش لإزالة أي آثار غير مرغوبة لأن بقاء كتل من “الماسكرا” على الرموش يفقد المكياج قيمته.
ويشرح مرشد أفضل طريقة لتوزيع أحمر الخدود قائلاً: “يجب التركيز على إظهار الجزء العلوي من الوجنتين (الهاي تشيك) ويتم توزيع (البلاشر) أسفل عظمة الفك العلوي بلون أغمق قليلاً ويتم استخدام درجة أفتح بلمسات سريعة من فرشاة ناعمة وكثيفة حتى يبدو الوجه طبيعياً بحمرة محببة”.
ويؤكد أنه رغم اختفاء قلم تحديد الشفاه من مكياج 2010، فإن استخدامه ضروري خاصة لغير المحترفات؛ لأنه يساعد في تحديد حجم وشكل الشفاه قبل وضع أحمر الشفاه ولكن بعد تحديد الشفاه يمكن إخفاؤه تماماً تحت طبقة الروج؛ ولذلك أصبح قلم التحديد مطابقاً للون أحمر الشفاه حتى تصعب ملاحظته إلا في حالات معينة حين يكون لـ”الماكيير” هدف تغيير شكل الشفاه لتبدو أكبر من حجمها.
ويرى أن مكياج العين الذي يبدو لافتاً في السهرات بألوانه الداكنة إلى حد يجعل من الضروري إحداث توازن وتناغم في اختيار ألوان هادئة لأحمر الشفاه في معظم الأحيان مثل البرتقالي والوردي أو المشمشي وربما تتناسب بعض درجات الأحمر الداكن مع صاحبات الشفاه الرقيقة والملامح الدقيقة.
وعن النصيحة التي يوجهها للمرأة العربية، يقول مرشد: “البساطة هي الجمال، وعليها أن تحرص على أن تبدو رقيقة وطبيعية ولا تقبل أن يفرض عليها (الماكيير) المبالغة، ونصيحتي أن تجري بروفة بنفسها أو بمساعدة (الماكيير) حتى يمكنها الاستقرار على (اللوك) الجديد الذي تشعر معه بالارتياح والرضا”.

اقرأ أيضا