الاتحاد

عربي ودولي

بقعة النفط تمتد إلى شواطئ مسيسبي وألاباما

قال مسئولون أمس إن بقعة النفط المتسرب في خليج المكسيك والتي انتشرت من قبل على سواحل جنوب ولاية لويزيانا، بدأت الآن في الامتداد شرقا إلى شواطئ ولايتي مسيسبي وألاباما. وقال الأميرال ثاد ألن، المسئول عن تنسيق جهود الحكومة الأميركية في التعامل مع الأزمة إن «أول وصول للنفط» كان لساحل مسيسبي في حين تحركت بعض كرات القار وأثار النفط إلى ألاباما.
وأعلن مسؤولون أميركيون أن البقعة النفطية التي تمتد منذ أكثر من شهر في خليج المكسيك ولوثت سواحل لويزيانا باتت تهدد شواطئ فلوريدا وقد تصل إلى سواحلها خلال ساعات. وبحسب التقديرات الأخيرة لوكالة المحيطات والمناخ الأميركية فإن البقعة النفطية لم تعد سوى على بعد 11 كلم من سواحل فلوريدا الوجهة السياحية المعروفة. وقال مسؤول محلي في وكالة حماية البيئة إن النفط “سيصل إلى سواحل ولاية فلوريدا في الساعات الـ72 المقبلة”. وبحسب تقديرات إدارة أوباما فقد تدفق 72 الى 113 مليون ليتر من النفط في البحر منذ وقوع الكارثة.
وباءت كل محاولات مجموعة بريتيش بتروليوم النفطية لاحتواء أو وقف تسرب النفط بالفشل منذ غرق منصة “ديب ووتر هورايزن” في 22 أبريل. ولاحتواء التسرب ينوي مهندسو الشركة البريطانية شفط النفط المتدفق من خلال وضع “قمع” على عمق 1500 متر ونقل النفط إلى سفينة على السطح. وانجزوا المرحلة الأولى من هذه العملية التي تكمن في قطع قسم من أنبوب النفط الموصول بالبئر النفطية.
وأعلن وزير العدل الأميركي إيريك هولدر أمس الأول أن الحكومة الأميركية بدأت تحقيقا جنائيا في التسرب النفطي من حقل تابع لشركة بي.بي في خليج المكسيك. وقال لقد “فتحنا تحقيقا قضائيا في المحكمتين الجنائية والمدنية. وأضاف بعد اجتماع مع المدعين على المستوى الاتحادي ومستوى الولايات في نيو أورليانز أن وكالات اتحادية من بينها مكتب التحقيقات الاتحادي تشارك في التحقيق “وإذا وجدنا دليلا على سلوك غير قانوني فسيكون ردنا قويا”. وأكد أنه “سيكون من واجب المسؤولين عن الكارثة القيام بعمليات التنظيف وإعادة البناء أو إيجاد بدائل للموارد الطبيعية التي فقدت أو التي تضررت”.
وكشف أن التحقيق الجنائي قد بدأ “قبل أسابيع” ولكنه رفض الإفصاح عن نوع الاتهامات التي وجهت والمسؤولين الذين وجهت اليهم. وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالعمل على إحالة المسؤولين عن البقعة السوداء التي تلوث سواحل خليج المكسيك إلى القضاء. وقال أوباما في كلمة قصيرة في البيت الأبيض “إذا انتهكت قوانينا فإنني أتعهد جديا بالعمل على إحالة المسؤولين إلى القضاء باسم ضحايا هذه الكارثة وباسم سكان منطقة الخليج”.
ومن جهته صرح مدير قسم التنقيب في مجموعة بريتش بتروليوم دوج ساتليز بأن المجموعة النفطية تأمل في التمكن من احتواء التسرب النفطي في خليج المكسيك “خلال الـ24 ساعة المقبلة”. وقال ساتليز بمؤتمر صحافي في لويزيانا مساء الثلاثاء “إذا سار كل شيء على ما يرام فإننا سنتمكن خلال الـ24 ساعة المقبلة من احتواء” التسرب.


موسم أعاصير الأطلسي هذا العام قد يكون الأسوأ

واشنطن (أ ف ب) - قد يكون موسم أعاصير 2010 في المحيط الأطلسي “أحد أسوأ” المواسم المسجلة حتى الآن. وقد تؤدي 8 إلى 14 إعصارا يتوقعها خبراء الطقس الأميركيون إلى تفاقم التلوث الناتج عن تسرب النفط في خليج المكسيك ووضع منكوبي زلزال هايتي.
وقالت جاين لوبشينكو مساعدة وزير التجارة المسؤولة عن متابعة الوكالة الأميركية للمحيطات والأجواء “يتوقع موسم ناشط جداً على صعيد الأعاصير في حوض الأطلسي هذه السنة (..) قد يكون من أسوأ المواسم المسجلة حتى الآن”. ويتوقع هبوب 14 إلى 23 عاصفة بقوة كبيرة مع رياح دنيا تصل سرعتها إلى 62 كيلومترا في الساعة خلال موسم الأعاصير الذي بدأ في الأول من يونيو وينتهي في 30 نوفمبر. وقد تشتد هذه العواصف ليصل 8 أو 14 منها إلى أعاصير مع رياح تفوق سرعتها 119 كيلومترا في الساعة. وقد تصنف 3 إلى 7 من هذه الأعاصير، أعاصير “كبيرة” (فئة 3 إلى 5) مع رياح هوجاء قد تصل إلى 178 كيلومترا في الساعة. وفي خليج المكسيك حيث غالبا ما تبدأ هذه الظواهر الجوية، قد يؤثر أي إعصار على التلوث الناجم عن تسرب النفط. وحذرت المسؤولة من “إمكانية أن تنقل الأمواج النفط إلى اليابسة”.

اقرأ أيضا

بعد عام على فتح الحدود مع الأردن.. عودة 153 ألف سوري إلى ديارهم