الاتحاد

رأي الناس

أحداث رمضـــــان

*93 هـ- الموافق 18 يونيو 712م، قاد القائد المسلم موسى بن نصير حملة لاستكمال فتح الأندلس، وتم فتح إشبيلية وطليطلة.
*212 هـ- الموافق 1 ديسمبر 827م، نزل المسلمون شواطئ جزيرة صقلية واستولوا عليها لينشروا الإسلام في ربوعها، وتم فتح صقلية على يد زياد بن الأغلب.
*222 هـ- الموافق 837م، تمكن القائد حيدر بن كاوس الأشروسني- المعروف باسم «الأفشين» والذي عيّنه الخليفة العباسي المعتصم، من دخول مدينة «البذ» مقر بابك الخرمي، ففر بابك غير أن الأفشين ألقى القبض عليه وحمله إلى سامراء مع بعض أتباعه، فقتل ومن حمل معه من الأسرى، وبهذا انتهت حركة بابك الخرمي التي أقضت مضاجع المسلمين مدة تزيد على عشرين عاماً، وقد نشأت طائفة الخرمية البابكية في بلاد فارس.
*297 هـ- توفي الفقيه الظاهري مُحَمّد بن داود بن علي، أحد أئمة الفقه في القرن الثالث الهجري، خلف أباه في حلقته الفقهية، ونشر المذهب الظاهري الذي أسسه أبوه، واشتهر بكتابه «الزهرة»… درس داود المذهب الشافعي، وكان محباً للشافعي مقدراً لعلمه وفقهه حتى صنف كتابين في فضائله ومناقبه، ثم لم يلبث أن استقل بمذهب خاص به.
*479هـ- الموافق 17 ديسمبر 1086م انتصر يوسف بن تاشفين قائد جيوش المرابطين على الفرنجة بقيادة الفونس السادس في معركة الزلاقة، وقد نجا الفونس مع تسعة فقط من أفراد جيشه.
*559هـ- فك الحصار عن القاهرة في الحرب بين شاور وشيركوه أثناء خلافة العاضد آخر خلفاء الفاطميين، وقد كان هناك نزاع على تولي الوزارة بين شاور وضرغام، واستطاع ضرغام أن يهزم شاور ويتولى الوزارة مكانه، فهرب شاور إلى الشام وألقى بنفسه على نور الدين زنكي ليساعده في العودة للوزارة، فبعث نور الدين معه بجيش يقوده شيركوه، واستطاع شيركوه أن يعيده للوزارة وأن يقتل ضرغام، ولكن سرعان ما دب الخلاف بين شيركوه وشاور وقامت بينهما الحرب، وحاصر شيركوه القاهرة إلى أن رفع عنها الحصار يوم الخميس 9 رمضان 559 هـ. وانتهت الحال باتفاق لم يعش طويلاً، وفي النهاية انتصر شيركوه وقتل شاور وتولى الوزارة محله، ثم مات شيركوه وتولى ابن أخيه صلاح الدين الأيوبي الذي قضى نهائياً على الدولة الفاطمية وأسس الدولة الأيوبية.
843 هـ- سار الأمير جليان والي الشام المملوكي في موكب ووقفت له العامة تستغيث من غلاء اللحم، حيث ارتفع سعر الرطل من 3 دراهم إلى 7 دراهم، فأمر مماليكه بضرب العوام، وكان العوام جمعاً كبيراً فتغلبوا على المماليك ورجموهم، وفر الأمير أمامهم إلى قصره فحاصروه، وكادوا يحرقونه لولا تدخل القضاة والأمراء الذين هدأوا الجماهير الساخطة، وكتبوا محضراً بما حدث للسلطان جقمق، فوصل الخبر للقاهرة في 18 رمضان وغضب السلطان وعزم على قتل الثوار جميعاً، ولكن منعه الأمراء، واتفق على تقوية الوالي وتهديد أهل دمشق حتى لا يفكروا ثانياً في الثورة..!!
*923 هـ- وصل السلطان العثماني سليم إلى غزة قادماً من مصر بعد أن قام باحتلالها والقضاء على دولة المماليك في مصر، وعند وصوله إلى غزة، منح السلطان سليم السيد جان برده حكم ولايات صفد والقدس وغزة ونابلس.
* 1213هـ- وصول مجاهدي الحجاز إلى مصر لمحاربة الحملة الفرنسية الموافق 18 فبراير 1899م، وصلت إلى ميناء «القصير» في مصر فيالق المجاهدين الحجازيين للمشاركة في الجهاد إلى جانب إخوانهم المصريين ضد الحملة الصليبية الفرنسية.
*1326 هـ- بلغاريا تعلن انفصالها عن الدولة العثمانية، وتعلن قيام نظام الحكم الملكي فيها من جانب واحد، وقد وافقت الدولة العثمانية على هذا الاستقلال في أبريل 1909 مقابل حصولها على 5 ملايين ليرة ذهبية. كانت مساحة بلغاريا آنذاك أكثر من 96 ألف كم2، ويزيد عدد سكانها على 4 ملايين نسمة.

محمد عبد العزيز

اقرأ أيضا