الاتحاد

دنيا

أجهزة قياس نبضات القلب ضرورية


ربما تساعد الحركات الرياضية على تحسين اللياقة البدنية بصفة عامة وتخفيف التوتر، لكن حديثي العهد بهذه الرياضة قد يتمادون في إجهاد أنفسهم مما يعرضهم لمشكلات صحية· وفي كثير من الأحيان يشعر المتريض للمرة الأولى بعد سنوات من الخمول بضيق في التنفس وآلام في جنبه· ويعتقد خبراء اللياقة البدنية أن هذه المتاعب يمكن تلافيها عن طريق استخدام جهاز لقياس نبضات القلب· ويقول إنجو فروبوس وهو أستاذ بكلية (دي إس إتش إس) للرياضة في كولونيا بألمانيا: 'في كثير من الأحيان يجهد المبتدئون أنفسهم عندما يشرعون في الركض بسرعة كبيرة'· وذكر أندياس كوربيرز وهو خبير لياقة آخر أن كثيراً من هواة الرياضة يبالغون في إجهاد أنفسهم· ورغم ما يشعرون به من تحسن إلا أن الأبحاث أكدت أنهم لا يكونون على ما يرام·
ويمكن تحديد الفترة المناسبة لمزاولة الرياضة باستخدام جهاز لقياس نبضات القلب· وقال هارولد باجور وهو يعمل في شركة بولار الألمانية التي تتولى تصنيع هذا الجهاز: 'إنه الجهاز الوحيد الذي يسمح لنا بقياس مدى الجهد الذي يبذله الجسم'· ويتعين ارتداء الجهاز حول المعصم مثل الساعة وهو يعطي بيانات عن قدر المجهود الذي يبذله الجسم بواسطة جهاز قياس مثبت على الصدر· وعندما يتجاوز المتريض حدود الجهد المسموح بها صحياً يعطي الجهاز إشارة عادة ما تكون في شكل صوت إليكتروني لتحذيره من خطورة الاستمرار في بذل المجهود· ويعتقد فروبوس أن من يتريضون بانتظام لا يحتاجون لهذا الجهاز لأنهم يستطيعون قياس مقدار الجهد الذي يبذلونه عن طريق معدل تنفسهم· ويقول:'إن من يمارسون الرياضة بانتظام لا يميلون عادة إلى المبالغة في إجهاد أنفسهم'·

اقرأ أيضا