الاتحاد

الرياضي

جاهزون لـ «آسيا» ومتفائلون بكوريا الشمالية

محمد خلفان الرميثي  (الاتحاد)

محمد خلفان الرميثي (الاتحاد)

أكد محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة، أن منتخبنا الوطني، جاهز لدخول نهائيات آسيا، التي يبدأ مشواره فيها يوم غد، بلقاء منتخب كوريا الشمالية، وقال: “كما تعرفون جميعاً، أعتقد أن منتخبنا الوطني، تم إعداده بشكل مرضٍ، لهذه البطولة، وتعد فترة الإعداد، هي الأطول طوال الفترة الأخيرة، حيث أقام “الأبيض” معسكراً تدريبياً في مسقط، ومن ثم خاض تجربتين وديتين، أمام المنتخب السوري، ومن ثم الأسترالي، والجميل في صفوف المنتخب الحالي، أن كل اللاعبين يعرفون بعضهم البعض، خاصة بعد الخلطة السحرية التي توصل إليها مدرب المنتخب كاتانيتش بانضمام لاعبي الأولمبي مع الأول”. وأضاف: “الأجواء مثالية لتقديم أفضل العروض في هذه البطولة، وكل فرد في البعثة لديه الرغبة لظهور المنتخب، بالصورة المشرفة، والكل شاهد الحزن الكبير الذي أصاب اللاعبين الثلاثة عبدالعزيز هيكل ومحمد أحمد وأحمد جمعة الذين تم استبعادهم من القائمة الأخيرة، وهذا إن دل على شيء، إنما يدل على الإصرار الكبير، والرغبة العالية الموجودة في صفوف لاعبينا، لتمثيل المنتخب في هذا المحفل الآسيوي”.


تحدث الرميثي عن حظوظ منتخبنا في البطولة، مؤكداً أن المجموعة التي تضم منتخبنا مع منتخبات كوريا الشمالية والعراق وإيران، صعبة جداً، ولكن منتخبنا لا يقل عن أي منتخب آخر، وقال: “بطبيعة الحال هدفنا الوصول إلى الدور الثاني، وهذا الأمر ليس خافياً على أحد فحتى اللاعبين أنفسهم يعرفون الاستراتيجية التي وضعناها للبطولة، لأن من يتحدث عن الفوز باللقب في الوقت الحالي “يحلم” وسوف يضع اللاعبين تحت ضغوط نحن في غنى عنها”. وأضاف: “دعونا نتجاوز الدور الأول، وبعدها سيكون لكل حادث حديث، حيث سيخوض المنتخب باقي المباريات بنظام الكؤوس”، مشيراً إلى أن اللاعبين يتحلون بروح الإصرار والتحدي لتقديم كل ما لديهم في هذا التجمع الآسيوي، متمنياً أن لا تحدث أمور سلبية في الفريق من إصابات وما شابه ذلك خلال الساعات القليلة المقبلة.
وتحدث الرميثي عن المواجهة المرتقبة التي سوف يخوضها “الأبيض” يوم غد أمام المنتخب الكوري الشمالي، في انطلاق مشواره بالبطولة، وقال: “بكل تأكيد المباراة صعبة، وتتطلب من الجميع بذل قصارى الجهد، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، فالفوز في المباراة سوف يمنحنا مفتاح التأهل إلى الدور الثاني”.
وأضاف: “لعبنا أمام المنتخب الكوري الشمالي قبل سنتين في تصفيات كأس العالم، وخسرنا في مباراتنا الأولى معه، على الرغم من أننا سيطرنا على السبعين دقيقة الأولى، وكنا الأقرب للفوز، لولا تدني مستوى اللياقة البدنية، في صفوف اللاعبين، وقد نكون المنتخب الوحيد الذي استطاع أن يحرج المنتخب الكوري، في تلك التصفيات، وفي الآسياد تفوقنا عليه، على الرغم من أن منتخبهم كان يضم حوالي 7 لاعبين من الفريق الأول، والذين سبق لهم، وأن شاركوا في كأس العالم، وهذه لكها مكتسبات نتمنى الاستفادة منها في مباراة الغد”، مؤكداً أن مدرب المنتخب سيلعب المباراة بتكتيك خاص، بعد أن درس المنافس طوال الفترة الماضية، وحضر مساعده العديد من مباريات المنتخب الكوري، حيث رصد كل صغيرة وكبيرة، وكلنا ثقة بأن كاتانيتش سيلعب بالتكتيك المناسب، الذي يضمن لنا نتيجة إيجابية في اللقاء.
وعن رأيه في باقي منتخبات المجموعة، أكد الرميثي أن المنتخب العراقي سوف يتغير كلياً بعد هذه النهائيات، بسبب أن متوسط اللاعبين لن يسمح لهم بالمشاركة في البطولة المقبلة، مضيفاً بأن المنتخب العراقي يوجد به ثغرات من الممكن استغلالها، وأما “الإيراني” فهو منتخب متجدد وهناك عناصر نعرفها مثل جواد نيوكونام ومسعود شجاعي، ولكن بشكل عام هناك مدرب وعناصر جديدة سيكون من الصعب الحكم عليهم في الوقت الحالي.
اختبار حقيقي
وعما إذا كانت هذه البطولة هي اختبار حقيقي للمدرب كاتانيتش، قال الرميثي: “نعم هي اختبار حقيقي للعمل الذي قام به المدرب كاتانيتش طوال الفترة الماضية، وأعتقد أن المدرب أيضاً يعرف ذلك، فمنذ تعاقدنا معه من عام ونصف عام، خاض العديد من المباريات الرسمية سواء التصفيات أو في كأس الخليج، ناهيك أيضاً عن المباريات الإعدادية التي لعبها مع مختلف مدارس العالم، وبالتالي سيكون من الطبيعي جداً أن نحصد ثمار عمله الدؤوب خلال الفترة الماضية بعد أن جرب العديد من اللاعبين”.
وأضاف: ثقتنا كبيرة في المدرب فهناك مواقف كثيرة أكدت بأنه يملك أسلوباً وفكراً نال استحسان كل اللاعبين، وقد ظهر ذلك واضحاً في كأس الخليج الأخيرة في اليمن، فعلى الرغم من قصرة الإعداد إلا أنه استطاع أن يصنع توليفة جيدة من اللاعبين، وظهر بصور أكثر من رائعة في البطولة”، وإذا كان الهدف من السؤال معرفة ماذا إذا سيتم الاستغناء عنه في حالة فشله في البطولة، فهذا الأمر سابق لأوانه”، لأننا لن نستعجل في الحكم عليه، فالكل يعلم أن هناك 15 منتخباً قوياً حضروا من أجل البطولة، والخسارة لا تعني أبداً التقليل من العمل الذي قام به الرجل في الفترة الماضية، فعلى سبيل المثال المنتخب القطري خسر المباراة الأولى على أرضه وبين جماهيره، على الرغم من الإعداد الكبير الذي خصص له وأيضاً المنتخب الكويتي بطل الخليج، وبالتالي المدرب كاتانيتش لديه استراتيجية، ونقدر جهده الذي بذله، والخروج من البطولة لا يعني أبداً نهاية علاقته بالكرة الإماراتية، فهناك تقييم شامل سيكون بعد البطولة لمعرفة ما إذا كان يستمر أم لا.
وأشار الرميثي إلى أن كرة الإمارات بحاجة إلى استقرار في الفترة الحالية، وأي قرار في المستقبل سيكون مبني على دراسة وافية، لأن المصلحة تفرض علينا الاستقرار وعدم التسرع بالأحكام، لا سيما أن هناك استحقاق هامة تنتظر كرة الإمارات في المستقبل، وعلى رأسها تصفيات المونديال والأولمبياد، مؤكداً ثقته التامة في كاتانيتش واللاعبين في تقديم مستوى يشرف الكرة الإماراتية في هذه البطولة.
وكشف الرميثي أنه كان يتمنى أن تتأخر بطولة كأس أمم آسيا 9 أشهر تحديداً، وقال: “كنت أتمنى أن تتأخر هذه البطولة تسعة شهور، ولو كان الأمر بيدي لما ترددت في القيام بذلك، فانضمام لاعبي المنتخب الأولمبي مع الأول كان في هذه الفترة القصيرة كان يحتاج إلى وقت أكبر حتى يحدث التجانس المطلوب، ولكي تكتسب كل المجموعة الخبرة الكافية في التعامل مع البطولات الكبيرة، ولكن عزاءنا الوحيد أن هذه المجموعة تضم لاعبين شباب متميزين قادرين على التعامل مع مثل هذه المواقف، وقد ظهر ذلك واضحاً في المباراتين الوديتين، بالإضافة أيضاً إلى أن معظم هؤلاء اللاعبين يحتكون مع أخوانهم الباقيين في المسابقات المحلية، وبالتالي كل واحد منهم يعرف طريقة لعب وأسلوب الآخر، ولكن في النهاية كما ذكرت سابقة كنت أتمنى أن تتأخر هذه البطولة، لأن الأمر في ذلك سيكون بكل تأكيد أفضل.


أطالب بزيادة عدد المنتخبات في البطولة وتثبيت موعدها

الدوحة (الاتحاد) - أكد محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة أن بطولة آسيا تعد هي الأغلى والأكبر، على مستوى القارة، وفي قطر سيكون النجاح التنظيمي، أمراً لا ريب فيه، لأن الأشقاء في الدوحة عودونا على تقديم أي بطولة يستضيفونها بأحلى صورة، كما أن المستوى الفني يبشر بالخير، وسيكون أفضل بكثير من البطولة السابقة، مشيراً إلى أن هناك سلبيات في نظام البطولة، يجب الوقوف عليها، وقال: “أعتقد أن البطولة تحتاج إلى زيادة عدد المنتخبات المشاركة ليصل العدد إلى 24 منتخباً، هذا إذا كنا نفكر حقاً في مسألة لتطوير، لأن دخول منتخبات جديدة في البطولة سيجعل من هذه الدول تفكر كثيراً في عمل نقلة نوعية في سياستها من خلال الدخول في عالم الاحتراف.
أما المطلب الثاني فيتمثل في ضرورة تثبيت موعد البطولة، فمن غير المعقول أن أغلب البطولات العالمية تكون مواعيدها ثابتة، إلا نحن، وأتذكر أنه منذ استضافة البطولة في الإمارات عام 1996 ومواعيد انطلاق البطولة تختلف، ففي أبوظبي كانت أقيمت شهر نوفمبر وبعدها في لبنان خلال سبتمبر ومن ثم في الصين خلال يوليو، وفي البطولة السابقة أيضاً خلال يوليو، واليوم نلعبها في شهر يناير.
وقال: “نتمنى أن يكون هناك تثبيت في مواعيد البطولة مع مراعاة كل الظروف المحيطة بالروزنامة، لأن ذلك الأمر من شأنه أن يعطي إضافة حقيقية لكل المنتخبات المشاركة”.
وانتقد الرميثي نظام التأهل الحالي للبطولة، مشيراً إلى أن نظام التأهل المباشر غير منصف ولا يوفر مبدأ تكافؤ الفرص، وقال: “كل البطولات العالمية تقام على نظام التصفيات ولا يستثنى سوى البلد المضيف، لأن كل المنتخبات يجب أن تعطى الفرصة الكاملة، لأن النظام الحالي على سبيل المثال جعلنا نخسر منتخب مثل عُمان، مقابل وجود منتخب آخر لم يتأهل من خلال التصفيات لن يعطي أي إضافة للبطولة، وهناك منتخبات قوية أخرى، كان من الممكن أن نشاهدها في البطولة، وبشكل عام أتمنى أن يتم إعادة النظر في النظام الحالي ولا يكون التأهل من خلال بطولات إقليمية أو جانبية، بل عن طريق التصفيات فقط.

علاقتنا مع قطر أكبر من مجرد بطاقة دعوة

الدوحة (الاتحاد) - أشاد محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة بحفل افتتاح كأس آسيا، وقال: “تعودنا الإبهار من الأشقاء في قطر، وما حدث في حفل الافتتاح ليس غريباً عليهم.
وكم كانت المعاني جميلة في الحفل من خلال الحوار الذي وقف له الجميع بين صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة رئيس قطر والرجل المسن في صورة تعكس مدى الترابط بين الشعب والقادة، وهو رسالة واضحة بأن قطر قادرة على تنظيم مونديال 2022 على أجمل صورة”.
وفيما يتعلق بعدم وجود استقبال رسمي لبعثة منتخبنا الوطني لحظة وصولها إلى مطار الدوحة، أكد الرميثي أن ما يجمع الإمارات مع دولة قطر أكبر من أي شيء، وقد نكون أخطأنا بتوقيت وصولنا الذي صادف يوم الافتتاح، والكل يعلم أن الجميع في الدوحة كان مشغولاً لترتيب حفل الافتتاح، وبالتالي نحن في بلدنا ولا نحتاج لأي استقبال، وفيما يردده البعض أن بعثة المنتخب لم تحصل على أي بطاقة دعوة لحضور حفل الافتتاح، أوضح الرميثي على أن السبب قد يعود كونه غادر الدوحة بعد الانتخابات مباشرة ولم يبلغ أحد من الأخوة القطريين. وبالتالي قد تحدث بعض الهفوات غير المقصودة، وعلينا أن لا نتوقف عندها لأننا نتفهم كثيراً ماذا يعني تنظيم بطولة بهذا الحجم، وكلنا سنقف خلف قطر من أجل إنجاح هذه الدورة.


مكافآت لاعبي «الأبيض» حسب اللائحة

الدوحة (الاتحاد) - كشف محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة أن هناك لوائح تحكم مسالة المكافآت التي تم تخصيصها للاعبين في نهائيات بطولة كأس آسيا المقامة حالياً في ضيافة الدوحة.
وقال الرميثي: “سوف نجتمع بالجهاز الإداري للمنتخب ونضع اللائحة الخاصة للمكافآت”، مشيراً إلى أن تحاد الكرة سوف يسخر كل الإمكانيات للاعبي المنتخب الذين هم نفسهم لا يبحثون عن أمور مادية بقدر ما يبحثون عن إنجاز تاريخي ينتظر كل واحد منهم في البطولة، فهم يلعبون من أجل الدفاع عن قميص الوطن، بالإضافة أيضاً إلى حرصهم الكبير على إسعاد كل الجماهير الإماراتية التي تتابعهم وسوف تقف خلفهم منذ أن يطلق الحكم صافرة البداية للبطولة الآسيوية.
وقال الرميثي: “لكل مجتهد نصيب ولا أتذكر أبدا أن المسؤولين قصروا تجاه أبنائهم اللاعبين الذين يدركون بأنفسهم أن كل إنجاز يتحقق لكرة الإمارات يكون خلفه قيادة حريصة على تكريم أبنائها”.
ويتمنى الرميثي أن ينجح المنتخب الأول في مواصلة مسيرة الإنجازات التي حققتها الكرة الإماراتية في الآونة الأخيرة.

بنجامين ظلم «الأزرق» كثيراً ولا بد من وقفة حاسمة

الدوحة (الاتحاد) - انتقد محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة أداء الحكم الأسترالي بنجامين وليامس الذي أدار مباراة الكويت والصين أمس الأول، وقال: “لا بد أن تكون هناك وقفة مع ما حدث، فالكل شاهد الظلم الكبير الذي تعرض له المنتخب الكويتي في المباراة، فالحكم كان السبب الرئيسي لخسارة “الأزرق”، على عكس مباراة الافتتاح بين قطر وأوزبكستان التي شهدت أداءً راقياً من حكم المباراة”.
وأضاف: “يجب أن نبحث عن كفاءة الحكم ولا نهتم لجنسيته، فهناك حكام في القارة قادرين على تقديم أفضل المستويات والعروض مثل الأوزبكي رافشان ايرمتوف، وبالتالي يجب أن نعطيهم أكبر قدر ممكن من المباريات”، مشيراً إلى أن لجنة التحكيم في الاتحاد الآسيوي، يجب أن توجه الحكام لعدم تكرار مثل هذه الأخطاء المؤثرة في البطولة، لأن مثل هذه الأخطاء من شأنها أن تؤثر في مسيرة منتخب صرف الكثير من أجل الوصول إلى هذه البطولة. وأوضح الرميثي أن هناك أخطاء عفوية قد تحدث في المباراة ويكون مقبول تجاوزها، ولكن هناك أخطاء مؤثرة لا يمكن السكوت عنها، وهذا الأمر لا ينطبق على المنتخب الكويتي فقط بل كل المنتخبات الأخرى.


انتقد نظام التأهل المباشر
خسارة قطر والكويت لا تعني نهاية المطاف

الدوحة (الاتحاد) - أكد محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة أن حظوظ المنتخبات العربية في البطولة لا تزال قائمة، وقال: “خسارة المنتخب القطري والكويتي في الجولة الأولى، لا تعني أبداً أنهما خرجا من البطولة، فالمنتخبان لا يزال يملكان فرصة التأهل على الرغم من أنهما سيتواجهان مع بعضهما في الجولة الأخيرة”.
وأضاف: “المباراة الأولى لا تعد مقاييس حقيقي للفريق، وأنا على ثقة بأن “العنابي” والأزرق سيظهران بصورة مختلفة في الجولة المقبلة.
وأشار الرميثي إلى أن هناك مجموعات في البطولة سيكون حاجز الأربع النقاط كفيل بتأهلها، وفي المقابل مجموعات أخرى لا تقل عن الست نقاط.


هذا ما أخشاه في «آسيا»

الدوحة (الاتحاد) - سألنا محمد خلفان الرميثي عما يخشاه في بطولة آسيا، فأجاب بدون تردد الأخطاء التحكيمية والحظ، وقال:” في مثل هذه البطولات من الممكن أن تودع البطولة بسبب خطأ تحكيمي، وأيضاً قد يتخلى عنك الحظ في مباراة وتضيع العديد من الفرص ويدخل مرماك هدف قاتل يبعدك من البطولة، وفي النهاية أتمنى أن لا تحدث مثل هذه الأمور لمنتخبنا في البطولة.

اقرأ أيضا

أليجري بعد لقب الإسكوديتو الخامس: بالطبع أنا باقٍ مع يوفنتوس