الاتحاد

ألوان

سلطان القاسمي يفتتح أيام الشارقة التراثية

ماجد الحاج (الشارقة)

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، فعاليات أيام الشارقة التراثية بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، والتي تقام تحت شعار «تراثنا نبع الأصالة».

حضر فعاليات حفل الافتتاح مساء أمس والتي تتواصل حتى 24 أبريل الجاري، الشيخ عصام بن صقر القاسمي المستشار في مكتب سمو الحاكم والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم وعبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام وخميس بن سالم السويدي رئيس دائرة الضواحي والقرى ومحمد علي النومان رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي وعبدالعزيز عبدالرحمن المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة وهشام المظلوم رئيس مجمع الشارقة للآداب والفنون و الدكتور يوكا ليتو خبير منظمتي ايكوموس وايكروم في مجال التراث العالمي والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي للدول المشاركة في أيام الشارقة التراثية.

وشهد صاحب السمو حاكم الشارقة لدى وصوله فقرات من الفولكلور الشعبي قدمتها فرق من داخل وخارج الدولة مثلت الموروث الشعبي في الفنون الأدائية ومن بينها فولكلور العيالة والاهازيج البحرية وفن الليوا وفن الهبان،إضافة إلى استعراض للخيول ومسيرة للقافلة التراثية التي تمثل البيئة البدوية.
وتجول سموه في أرجاء منطقة التراث في قلب الشارقة التي تحتضن الفعاليات، وتفقد سموه مختلف الأجنحة وتنقل بين معارض البيئات البدوية والريفية والزراعية والحضرية والساحلية التي أقامها معهد الشارقة للتراث للتعريف بثقافاتها وعادات أهلها وتقاليدهم و مجلس الشواب في قلب الشارقة المطل على البحر. كما شهد سموه عروض العيالة والرزفة والعديد من العروض التي قدمتها الفرق الشعبية المشاركة في المهرجان كعروض الخيالة والهجن، وتفقد سموه بعد ذلك البيئات الحية القائمة في وسط ساحة التراث كالبيئة الجبلية التي ضمت حرف ومهن أهل الجبال ومعرض البيئة الزراعية ومعرض الأدوات الزراعية وبعض الأجنحة المشاركة في الأيام التراثية.
وحمل حفل الافتتاح رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة باعتبار أيام الشارقة التراثية بوابة تعريف العالم بأصالة تراث الإمارات ولغة للتواصل بين شعوب العالم.
وتتضمن الفعاليات أنشطة متنوعة انطلقت منذ اليوم الأول، وتم تجهيز أماكن أعدة خصيصا للمحاضرات والمسابقات تشارك فيها عدد من الجهات الحكومية المحلية والعربية، بجانب مشاركات خارجية من الدول الإسلامية ودول العالم المختلفة.
وتطلق الشارقة هذا العام من خلال أيامها التراثية شعارا جديدا تزامنا مع إنشاء معهد متخصص للتراث، يقدم تعريفا للتراث الأصيل ولهوية الإمارات وتاريخ أبنائه.
وشهد اليوم ألأول برنامجا ثقافيا تمثل في محاضرات بعنوان الأغنية الشعبية في البحرين قدمها حسن كمال وأدار الجلسة عبد الجليل السعد.
كما قدمت محاضرة حول إشكاليه الصورة قدمها الباحث عبد العظيم محمد آل شلي من السعودية، كما انطلقت أمس فعاليات قرية الطفل التراثية وتمثلت في عروض لحكايات الأمراء وورش ألعاب شعبية إضافة إلى الأسبوع الآسيوي للحرف التقليدية ورقص فلكلوري للأطفال.
وتمثلت الهوية الجديدة للأيام في فعاليات قرية الحواس الخمس التي تعتمد على السمع، وهو كل ما يتعلق بالغناء والأهازيج الشعبية والتذوق، وما يخص المأكولات المحلية واللمس ويختص بالصناعات المحلية التراثية مثل السفن وشباك الصيد والسلال وغيرها من المشغولات اليدوية، أما حاسة البصر فتتمثل في ما قام به إنسان الإمارات من مبان وأماكن للعيش فيها.
وتتخلل الأيام برامج فكرية متنوعة كالمقاهي الثقافية والأسواق الترفيهية والمزادات للمقتنيات والتحف إضافة إلى عروض للسيارات الكلاسيكية.
وأعدت اللجنة المنظمة للأيام حزمة جديدة من الفعاليات تسهم في تحقيق أكبر قدر من الفائدة للجيل الجديد والباحثين عن التراث والأصالة والهوية، وتتميز دورة هذا العام بالتركيز على إبراز القيمة السياحية للشارقة كهدف رئيس نظرا لما للشارقة من إمكانات ومقومات سياحية وجغرافية وبيئية وثقافية تبرز قيمة عليا للمنتج السياحي وتقدم معنى جديدا للسياحة الثقافية والشعبية.


برامج ثقافية وترفيهية للعائلات
يتضمن برنامج الأيام فعاليات عدة ثقافية وترفيهية تناسب الكبار والصغار والعائلات ومنها على سبيل المثال البرنامج الثقافي الذي يتضمن محاضرات وندوات في عالم التراث والثقافة والمعرفة وكذلك فعاليات قرية الطفل التراثية وفعاليات قرية الحواس الخمسة ،إضافة إلى عروض فرق الفنون الشعبية المحلية والعربية والعالمية والمسابقات المتنوعة مثل مسابقة التصوير ومسابقة المثل ومسابقة لقيت يدوه مسابقة قص الأثر ومسابقة اللغز اليومي. وتحظى الايام بدعم ورعاية كونها محطة جذب على مدار الأيام حيث تتحول الفعاليات والأنشطة والبرامج إلى قبلة للجمهور والمختصين والمتابعين وعشاق التراث والباحثين والراغبين في معرفة تراث الإمارات من زوار ومقيمين. وهي وتتوزع على ثماني مناطق في الإمارة داخل مدينة الشارقة إضافة إلى المنطقتين الوسطى والشرقية حيث تغطي الفعاليات مختلف المناطق في قلب الشارقة وداخل المدينة وصولاً إلى إلى خورفكان كلباء الذيد الحمرية دبا الحصن المدام المليحة.

اقرأ أيضا