الاتحاد

عربي ودولي

السلطة الفلسطينية تفند رواية «حماس» باتهامها ضباطاً فلسطينيين بتفجير موكب الحمد الله

قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في رام الله يوسف المحمود في بيان له، إن شخصية أبو حمزة الأنصاري وهو احمد صوافطة،،في الرواية التي فبركتها حماس،والذي اتهمته بالإشراف على تنفيذ تفجير موكب الحمد الله  تم اختراعها، فهو لم ينتسب في حياته إلى مؤسسات السلطة الفلسطينية.

 وأضاف ان حماس أشارت خلال ما عرضته إلى «ربط شعبنا البطل ومؤسساته بالمجموعات الإرهابية في سيناء والعمل ضد جمهورية مصر العربية، في محاولة صبيانية لضرب العلاقة مع الأشقاء في مصر».

 وتابع «ما قدمته حماس من اكاذيب لا يكفي ليغطي جزءا بسيطا من الحقيقة الواضحة التي تدل دون ريب على تحمل حماس المسؤولية».

 ولم يصب الحمد الله حين استهدف انفجار موكبه في 13 مارس في بيت حانون بعد دخوله قطاع غزة.

واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشهر الماضي حماس «بالوقوف وراء الاعتداء» الذي استهدف موكب الحمد الله وقرر اتخاذ سلسلة إجراءات في القطاع.

 وكان اللواء ابو نعيم اصيب بجروح طفيفة في اكتوبر 2017، عندما استهدفت السيارة التي كانت تقله بتفجير عبوة ناسفة.

وأعلنت وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة مساء السبت ان جماعات «تكفيرية» وراء تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني الشهر الماضي، الا انها اتهمت ضباطا في المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية بتوجيه هذه الجماعات.

 وقال اياد البزم الناطق باسم الوزارة في مؤتمر صحافي تبين أن الجهة التي تقف خلف عمليتي تفجير موكب رامي الحمد الله، ومحاولة اغتيال اللواء توفيق ابو نعيم (مدير القوى الامنية في حماس) كان لها دور في أعمال تخريبية سابقة في قطاع غزة وسيناء (بمصر) تحت غطاء جماعات تكفيرية متشددة تعمل من خلال ما يعرف بالمنبر الإعلامي الجهادي».

 وأوضح أن مدير هذا المنبر «ابو حمزة الأنصاري هو المدعو احمد فوزي سعيد صوافطة الذي يعمل لصالح جهاز المخابرات العامة في رام الله».

 واضاف هذا المتحدث أن التحقيقات «أظهرت ان الخلية كانت تخطط لاستهداف شخصيات دولية تزور قطاع غزة إلى جانب استهداف الوفد الأمني المصري وقيادات بارزة في حركة حماس».

 وتابع ان «التحقيقات اثبتت أن شخصيات رفيعة المستوى في جهاز المخابرات العامة في رام الله هي المحرك والموجه لخلايا تخريبية تعمل لضرب الاستقرار الامني في قطاع غزة».

 وخلال المؤتمر عرضت الداخلية عبر شاشة تلفزيونية كبيرة «اعترافات» لعدد من الأشخاص قالت انهم اعضاء في الخلية المشتبه بضلوعها في استهداف موكب الحمد الله وابو نعيم.

 وعقبت الحكومة الفلسطينية على اعلان حماس بوصفه «تلفيقا ملعونا» متهمة حركة حماس بمحاولة ضرب العلاقة ما بين السلطة الفلسطينية وجمهورية مصر، فيما اعتبر المتحدث باسم الاجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية ما روته حماس بانه «أكاذيب».

اقرأ أيضا

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى والقدس تتحول إلى ثكنة عسكرية