الاتحاد

الإمارات

فائزون: «جائزة أبوظبي» تكـريم للعلـم والمعـرفـة والخيـر

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

أكد الدكتور فالح حنظل المتصدر لقائمة المؤرخين في الإمارات أن”جائزة أبوظبي” أرفع وأثمن جائزة حصل عليها، لافتاً إلى أن هذه الجائزة تتميز بتكريمها للعلم والمعرفة والخير والأخلاقيات.
وأشار إلى أنها تهتم بكل من يقيم على أرض الدولة سواء كان مواطناً أو مقيماً وهذا أمر جليل، وعميق في معناه ووقعه، فهي تدل من جهة على اهتمام الدولة بمن يعيش فيها من جميع الجنسيات دون النظر إلى جنس أو عرق، إذ تجعلهم يشعرون بأهميتهم وتتقاسم معهم جميع الإنجارات وتعتبرهم جزءاً أساسياً من المجتمع، ومن جهة أخرى فإن الدولة والقيادات الرشيدة تقدر الخدمات والعلم والمعرفة والإخلاص والكفاءة. ومنذ انطلاقها كرمت الجائزة نخبة متميزة من المواطنين والمقيمين الذين قاموا بمبادرات فردية نبيلة كان لها أكبر الأثر في الارتقاء بمستوى الحياة في أبوظبي وإلهام الآخرين لعمل الخير في مجتمع الإمارة وقدموا نماذج يحتذى بها في العمل المتفاني والجهد الدؤوب والعطاء بلا حدود.

سلامة الأطفال
من الأشخاص الذين نالوا التكريم تقديراً للإنجازات التي تضمنت الأعمال الخيرية والصحة والحفاظ على الثقافة والتاريخ في أبوظبي الدكتور تيسير أتراك رئيس قسم الأطفال بمستشفى المفرق أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» والمقيم في إمارة أبوظبي منذ عام 2008، ودرس الطب في الولايات المتحدة الأميركية وفي 2013، حاز الدكتور على جائزة العمل التطوعي الطبي في الدورة الثانية لجائز أبوظبي للتميز الطبي. لم يكتفِ الدكتور تيسير بأداء الواجب المطلوب منه، بل تجاوزه بمبادرته بالعمل التطوعي التوعوي خارج متطلبات عمله للبحث عن كافة الطرق المؤدية إلى سلامة الأطفال وتثقيف من هم حولهم، فقد نظم العديد من المحاضرات وورش العمل التدريبية مجاناً في منزله وفي المدارس والحضانات، والتي تسهم في توعية من هم حول الأطفال من أولياء أمور ومربيات وسائقي الحافلات ومعلمين لمعرفة طرق الإسعافات الأولية للحد من خطورة الإصابات لدى الأطفال، حيث استفادت العديد من الأسر من حملات وورش عمل الدكتور تيسير، والتي نتج عنها إنقاذ العديد من الأطفال من الحالات التي تتطلب تدخلا طارئا كالاختناق. وأعتبر أتراك جائزة أبوظبي من أهم الجوائز في العالم، باعتبار أنها تعد برنامجا وليس مجرد جائزة، ولأنها تركز على الاستمرارية والديمومة، بحيث تفتح الأبواب للعمل وتجعل من المكرمين قدوة للعديد من الناس في المجتمع، وانطلق من نفسه حيث وضح أن مبادرته والمتعلقة بسلامة الطفل والتي انطلقت بفكرة بسيطة إلى أن أصبحت قانونا، مبادرة انخرطت فيها العديد من الأمهات والمدارس والمربيات وغيرها من المهتمين.
وأضاف أتراك حاثا الجمهور على ترشيح كل من يرون أنه قدم دون أن ينتظر أي مقابل للمجتمع، أن جائزة أبوظبي دعوة الجميع لترشيح أفراد من المجتمع لنيل جائزة أبوظبي 2017، مؤكداَ أن الجائزة تلهم الناس وتشجع على الخير والعطاء وكل من يقدم تغييراً للأفضل في المجتمع.

استدامة
ودعا أحمد عوض كريم الفائز بـ «جائزة أبوظبي» سنة 2007 والذي ساهم من خلال تفانيه في العمل في بلدية أبوظبي في تطوير العديد من مشاريع البنى التحتية في الإمارة بما فيها المنطقة الصناعية في أبوظبي الجمهور لترشيح من يرونه مناسباً للفوز بجائزة أبوظبي لعام 2017 معتبراً الجائزة من أفضل الجوائز لأنها تكرم الإنسانية والعلم والخير والمعرفة، مؤكداً أنها تطمح إلى جعل أعمال الخير والعطاء في المجتمع مستمرة دائماً وأبدا كما تعتبر الجميع مشتركاً في هذا المجتمع وجزءاً منه سواء كان مواطناً أو مقيماً وهي تتميَز عن بقية الجوائز بتركيزها على تكريم قيم الإنجاز والعطاء المجرد لخدمة المجتمع بشكل عام.

اقرأ أيضا

رئيس أوزبكستان يزور واحة الكرامة