الاتحاد

الرياضي

«تسونامي» الأزمة المالية يعود لمحاصرة نادي الإمارات

عاد «تسونامي» الأزمة المالية الحادة الذي تعرض له نادي الإمارات قبل فترة من جديد بعد ان بدأت عوارضه المخيفة من محاصرة النادي هذه الأيام بصورة قد يجرف معها «الأخضر واليابس».
ويعيش نادي الإمارات عميد أندية رأس الخيمة هذا الموسم واحدة من أسوأ المراحل التي مرت عليه في تاريخه وذلك بسبب الأزمة المالية التي تحاصر الفريق الأول والنادي منذ أكثر من 5 أشهر عانى خلالها اللاعبون والجهاز الفني والإداري وحتى العاملين في النادي من تأخر الرواتب وعدم صرف المكافآت وغيرها الكثير مما قد يتسبب ذلك في ثورة بركان الغضب والذي قد يخلف انسحاب الأخضر من دوري المحترفين خاصة إذا ما فقد اللاعبون صبرهم وانتظارهم.
وإزاء هذه الوضعية الصعبة بدأ الجهاز الفني للفريق بمحاولة إبعاد اللاعبين عن جو الأزمة المالية وتأثيرها عليهم ولكن يبدو ان «للصبر حدود»، خاصة وان هناك بعض من اللاعبين لم يحصلوا على مكافأة الفوز في مباراة مسافي في ختام دوري الدرجة الأولى في الموسم الماضي إلى جانب عدم حصول البعض على مقدم عقد الاحتراف المبرم مع النادي حتى الآن، أضف إلى ذلك عدم صرف مكافآت الفوز في مباراة الشارقة الأولى بدوري المحترفين للاعبين ولا حتى رواتبهم الشهرية بجانب العاملين في النادي الذين هم أيضاً لم يتسلموا رواتبهم. هذا الوضع جعل الجميع يشعرون بالخوف من ان تخلف ثورة تسونامي الأزمة المالية العديد من الضحايا وبالأخص الفريق الأول لكرة القدم الذي قد يضطر للانسحاب من دوري المحترفين.

ثورة رضائي
وتعرض الفريق في التدريب الأخير الذي سبق مباراة الجزيرة بمسابقة كأس الرابطة إلى موقف محرج عندما شهد ثورة اللاعب الإيراني غلام رضائي الذي كان النادي قد تعاقد معه قبل بداية فترة الاعداد واستبعاده بعد ذلك بعد ظهوره بمستوى متواضع مما كلف النادي الشرط الجزائي والذي لم يحصل عليه اللاعب إلى الآن وبالتالي ضياع فرصة التعاقد مع أي ناد آخر وهو ما دفع اللاعب إلى النزول إلى أرض الملعب أثناء التدريب والمطالبة بحقوقه، الأمر الذي دفع بالعجلاني مدرب الفريق من اللاعب بالخروج من الملعب إلا ان اللاعب رفض ذلك وكادت تحدث مشكلة بين المدرب واللاعب لولا تدخل بقية اللاعبين الذين قاموا بتهدئة اللاعب وإخراجه من الملعب واستكمال التدريب.
ولا شك أن ثورة «رضائي» لن تكون الثورة الأخيرة فهناك العديد من اللاعبين بدءوا يطالبون بحقوقهم المالية والبعض بدأ يرفض اللعب أو حتى التدريب ما يؤثر قد يفتح الباب أمام ثورات جديدة قادمة، وهذا بطبيعة الحال يضع الجهاز الفني بقيادة أحمد العجلاني في موقف محرج فلربما يجد نفسه خلال الأيام القادمة إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه وحيدا في الملعب.
ابتعاد عن الأنظار
وتسببت هذه الأزمة في ابتعاد الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس النادي عن الأنظار منذ فترة حتى انه لم يتابع مباريات الفريق هذا الموسم وهي المرة الأولى منذ توليه المهمة قبل 6 سنوات، هذا الابتعاد دفع بمجلس الإدارة إلى اللحاق بالرئيس والابتعاد هم أيضاً عن النادي وكل ذلك حتى يبعدوا أنفسهم عن الإحراج مع اللاعبين، واقتصار تواجد عدنان الزعابي كونه مشرف الفريق ومحمد إسماعيل المدير التنفيذي للنادي، بالإضافة إلى إداري الفريق سالم حسن.
هذه الأوضاع المتردية بالنادي واستــمرارها بطبيعــة الحال قد تؤدي إلى نســف كافة طمـــوحات أبناء النادي هذا المـــوســم لاسيما فيما يتعلق باستمرار مشاركة الأخضر بدوري المحترفين.

اقرأ أيضا

يونايتد وسيتي.. "روح الانتصار" في "ديربي النار"