الاتحاد

الاقتصادي

أميركا: الخريجون الجدديحصلون على وظائف بسهولة

نيويورك (رويترز)- توقع شين تشوا أن يكون البحث عن أول وظيفة له بعد تخرجه أمراً صعباً بعدما تابع معاناة أخيه من أجل الحصول على عمل عقب تخرجه في 2008. ولكن لم يكن هناك ما يبرر مخاوفه فلم يرسل الخريج (21 عاماً)، الذي درس القانون في الجامعة الأميركية، سيرته الذاتية سوى لسبع شركات حتى حصل على عرض في وقت سابق من الشهر الجاري من “آي.بي.إم” للعمل كمستشار لفريق تكنولوجيا المعلومات ليستفيد من التحسن في سوق العمل للخريجين الأميركيين. وقال تشوا “كانت أول وظيفة لوالدتي في (آي.بي.إم).. لذا فهي تشعر بفخر شديد”.
وعادت ملتقيات التوظيف بقوة في العديد من الجامعات وهو أحد عدة مؤشرات على أن التعافي في سوق العمل الأميركية يكتسب زخماً. وبعد أربع سنوات فشل فيها خريجو الجامعة في العثور على فرص عمل تتعاون الكليات مع الشركات لتوظيف الخريجين. وتوقع مسح للرابطة الوطنية للجامعات وأرباب العمل أن يرتفع معدل التوظيف خلال 2012 إلى 10,2% متجاوزاً التقديرات السابقة وبمعدل نمو 9,5%. وتبحث شركات مثل “جنرال الكتريك” و”أمازون” و”آبل” و”باركليز جلوبال “عن موظفين جدد حتى لو ظل معدل التوظيف أقل مما كان عليه قبل فترة الكساد. وفي مؤشر أخر على التعافي، يتلقى بعض الباحثين عن العمل لأول مرة أكثر من عرض.
ويقول خبراء توظيف في 12 جامعة أميركية أنهم شهدوا زيادة بين 15 و30% في عدد الشركات التي تعرض مؤتمرات للعمل في الجامعات. ففي جامعة فلوريدا، حضر ملتقى التوظيف في الخريف عدد من الشركات يزيد بنسبة 15% عنه في 2010. وقالت جانيت جلوفر، مديرة علاقات أرباب العمل في الجامعة، إن عدد الشركات التي طلبت إجراء مقابلات مع الطلبة بلغ 150 مقارنة مع 100 خلال 2010.
وفي حين انخفض معدل البطالة الأميركي إلى 8,3% خلال فبراير الماضي، فإن نسبة البطالة بين خريجي الجامعة الذين تجاوزوا 25 عاماً بلغ 4,2%. وتاريخياً كان معدل البطالة بينهم نصف معدل البطالة بين الأميركيين الحاصلين على تعليم ثانوي فقط.

اقرأ أيضا