الجمعة 30 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

فاروق جعفر: إياكم ومجاراتهم في السرعة والقوة

فاروق جعفر: إياكم ومجاراتهم في السرعة والقوة
10 أكتوبر 2009 00:54
حرصت «الاتحاد» على رصد آراء خبيرين من خبراء الكرة المصرية حول أسلوب التفوق على منتخب كوستاريكا في مباراة الليلة، خاصة أن منتخب مصر واجه الفريق نفسه قبل ثلاثة أيام وخرج على يديه من دور الـ 16 للبطولة. يقول فاروق جعفر المحلل التليفزيوني ومدرب فريق طلائع الجيش المصري إنه من المهم ألا يجاري منتخب الإمارات منافسه في السرعة والقوة، فلاعبو كوستاريكا يمتازون بالارتداد السريع، ويجب ألا نتعامل معهم بالأسلوب نفسه، بل من الأفضل أن يفرض منتخب الإمارات أسلوبه وأن يحرص تماماً على تأمين دفاعاته، وأن يكون لدى اللاعبين التزام خططي على أعلى مستوى، وأن يحذر الفريق الكرات المقطوعة في وسط الملعب التي يمكن أن تتحول إلى هجمات خطرة على مرمى الإمارات. ويضيف جعفر: إذا كان منتخب كوستاريكا يملك حارساً جيداً هو إيستيبان القارادو الذي يبلغ طوله 193سم ويجيد التصدي للكرة العرضية، إلا أنه لم يختبر أمام مصر في الانفرادات أو التسديدات الأرضية، بينما يعاني قلبا دفاع الفريق، «ظهيري الوسط»، وبالضغط عليهما يمكن أن يرتكبا العديد من الأخطاء. وركز جعفر على ضرورة الحرص على كسب معركة الوسط، وتحاشي فقدان الكرة في وسط الملعب، مما يضاعف من أهمية رفع معدلات التسليم والتسلم لأن منتخب كوستاريكا يجيد استثمار أخطاء المنافس. وينصح جعفر بأن يلعب منتخب الإمارات بمهاجمين اثنين رئيسيين وخلفهما صانع ألعاب مما يقلل من كفاءة وسط كوستاريكا، حيث يحول من دون تقدم أحد المدافعين لدعم الوسط، مع تفعيل دور الأطراف في منتخب الإمارات، وهو ما لم يحدث لمنتخب مصر الذي اعتمد على مهاجم واحد ولم يكن للأطراف دور واضح. وقال جعفر: أنصح منتخب الإمارات بعدم استعجال المكسب، فالصبر في مثل تلك المباريات من الممكن أن يقودك إلى تحقيق أهدافك في نهاية المطاف. كما يجب توزيع الجهد على فترات المباراة التي يمكن أن تمتد لـ 120 دقيقة وركلات ترجيح، كما أن على منتخب الإمارات لو سجل هدفاً ألا يتراجع للمحافظة عليه خاصة لو تم تسجيله في وقت مبكر، فالتكتل وسط ملعبك يفتح الملعب أمام منافسك ويساعده على بناء الهجمات والوصول إلى مرماك. وأخيراً يقول جعفر إن ما حدث لمنتخب مصر أمام كوستاريكا فيه ما يكفي من دروس لمنتخب الإمارات الذي نتمنى أن يواصل مشواره لدور الأربعة. أما هاني رمزي المدرب العام لمنتخب مصر الذي واجه منتخب كوستاريكا داخل الملعب فيؤكد أن كوستاريكا ليس ذلك المنتخب الذي لا يقهر، وأن منتخب مصر لو كان في حالته الفنية والنفسية ما خسر وخرج من البطولة. ويقول: يلعب منتخب كوستاريكا بطريقة 4-2-3-1 بوجود ثلاثة لاعبين خلف المهاجم الرئيسي للفريق مما ساهم في إبراز قوة الخط الأمامي للفريق، وهو ما يفرض على منتخب الإمارات أن يؤمن دفاعاته جيداً وأن يبذل قصارى جهده للحيلولة من دون دخول هدف في مرماه وألا يلجأ منتخب الإمارات للعب المفتوح مما يعني إغلاق كل الطرق المؤدية إلى مرماه بفرض رقابة لصيقة على مفاتيح لعب المنتخب الكوستاريكي وهم ماركوس أورينا رقم «7» واسترادا رقم «10» ومادريجال رقم «11»، وبدا واضحاً أن منتخب كوستاريكا يكسب بالضغط على المنافس في وسط الملعب واستثمار الهجمة المرتدة. ويضيف رمزي: يجب على منتخب الإمارات أن يعتمد على الكرات العرضية الأرضية، فالكرات العالية الطويلة لا تفيد، بل على العكس حولت المدافع روي سميث رقم «3» إلى واحد من أبرز نجوم المباراة بعد تألقه في التعامل مع الكرات العالية ولو لجأ منتخب مصر للتمريرات الأرضية لوجد سميث صعوبة كبيرة في التصدي لها. واستطرد قائلاً: من المهم جداً أن يحد منتخب الإمارات من خطورة الجبهة اليسرى التي تشكل مفتاح لعب الفريق الكوستاريكي والتي تضم اللاعبين مادريجال رقم «11» وأوفييدو رقم «14». وأنهى هاني رمزي كلامه بقوله: أتمنى أن يؤمن منتخب الإمارات بقدراته وأن يواجه منافسه الكوستاريكي بثقة كبيرة في النفس، وبرغبة حقيقية لتحقيق الانتصار، علماً بأن منتخب كوستاريكا لا يختلف كثيراً عن منتخب فنزويلا، والمهم ألا تقع في الأخطاء البسيطة التي من شأنها أن ترجح كفة منافسك وتساعده على فرض إيقاعه على أرض الملعب، مع كل الأمنيات بأن يكون منتخب الإمارات أحد أضلاع المربع الذهبي في المونديال.
المصدر: القاهرة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©