الاتحاد

الرئيسية

جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن أسماء الفائزين بفروع دورتها السابعة

أعلن مجلس أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب برئاسة معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ورئيس مجلس أمناء الجائزة، اليوم عن أسماء الفائزين بفروع دورتها السابعة 2012-2013.
وفاز بالجائزة في فرع التنمية وبناء الدولة الدكتورة إليزابيث سوزان كسّاب من لبنان عن كتابها "الفكر العربي المعاصر.. دراسة في النقد الثقافي المقارن"، وفاز بالجائزة في فرع المؤلف الشاب الدكتور عادل حدجامي من المغرب عن كتابه "فلسفة جيل دولوز في الوجود والاختلاف"، وفاز في فرع الترجمة الدكتور فتحي المسكيني من تونس عن ترجمته لكتاب الفيلسوف الألماني مارتن هيدجر "الكينونة والزمان" عن اللغة الألمانية، وفاز بفرع الفنون والدراسات النقدية الدكتور عبدالله إبراهيم من العراق عن كتابه "التخيل التاريخي.. السرد والإمبراطورية والتجربة الاستعمارية"، وفاز في فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى الباحثة البريطانية مارينا وورنر عن كتابها "السحرُ الأغرب.. وألف ليلة وليلة"، وفاز في فرع النشر والتقنيات الثقافية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت، وذهبت جائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد محمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في مصر، وسيتم توزيع الجوائز على الفائزين في حفل كبير يقام في الثامن والعشرين من أبريل الجاري بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
كما أعلن عن حجب فرعين من الجائزة، وهما أولا فرع أدب الطفل والناشئة وثانيا فرع الآداب، وتبلغ قيمة الجائزة سبعة ملايين درهم، يحصل كل فرع فيها على سبعمائة وخمسين ألف درهم، ومليون درهم لشخصية العام الثقافية، وقد تقدم للتنافس عليها هذا العام أكثر من 1262 مشاركة في حقولها الفكرية والثقافية والمعرفية والإبداعية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته إدارة الجائزة اليوم في فندق الإنتركونتننتال بأبوظبي بحضور محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث بديوان ولي عهد أبوظبي، عضو مجلس أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب وجمعة القبيسي عضو مجلس أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب والمدير التنفيذي لقطاع المكتبة الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والدكتور علي بن تميم الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، كما شهد المؤتمر الصحفي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة.

الإبداع والتميُّز
واستهل جمعة القبيسي المؤتمر الصحفي بكلمة قال فيها "في كل عام يتجدَّد اللقاء حيث الإبداع والتميُّز والعطاء الخلاق؛ ففي السنوات الماضية قطعت مشروعات هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة خطوات فاعلة على صعيد التنمية الثقافية، ومنها جائزة الشيخ زايد للكتاب؛ الجائزة التي أصبحت اسماً راسخاً في العالم إلى جانب نظيراتها من الجوائز العربية والعالمية.
واضاف القبيسي "لقد شاركت في الدورات الست الماضية، بالإضافة إلى الدورة الحالية، وهي السابعة، نحو خمسة آلاف وستمائة وثمانية وتسعين مشاركة في مختلف فروع الجائزة، وفاز منها أربعة وثلاثون كتاباً في فروع أدب الطفل، والمؤلِّف الشاب، والترجمة، والفنون، والتنمية وبناء الدولة، والثقافة العربية في اللغات الأخرى، كما فازت ست شخصيات بين طبيعية واعتبارية في فرع شخصية العام الثقافية من مختلف دول العالم، وكذلك فازت خمسة دور نشر عربية وعالمية في فرع النشر والتقنيات الثقافية".
وقال القبيسي "ومع دورة العام الماضي، خطت الجائزة خطوات طيبة على صعيد إعادة تشكيل "مجلس الأمناء" برئاسة معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، وكذلك إعادة تشكيل "الهيئة العلمية"، و"لجان التحكيم"، و"لجنة الفرز والقراءة"، فضلاً عن تسمية أمين عام الجائزة أخي الدكتور علي بن تميم".
واختتم القبيسي كلمته قائلا" قد انعكس كل ذلك على زيادة إقبال الباحثين والمبدعين والكتّاب والمؤلفين العرب وغير العرب للمشاركة في كل فروع الجائزة حتى وصل عددهم في هذه الدورة إلى 1262 مشاركة، وهذا مؤشر إيجابي يعكس حرص الجائزة على أن تمنح فرص المشاركة لجميع العاملين في حقول الفكر والثقافة والمعرفة والإبداع في ظل إعادة تعريف وتوصيف ودمج بعض الفروع، ولعلَّ الجائزة قد خطت خطوة أخرى جادَّة في هذه الدورة، وذلك عندما شملت الثقافة العربية في اللغات الأخرى بفرع جديد حمل هذا العنوان الذي يؤكد، مرة أخرى، على سعة أفق الجائزة، وتطلعها صوب العالمية لتكون خيمة تلتقي فيها كل الثقافات والمعارف".

مشعل العلم
من جانبه قال علي بن تميم في مستهل إعلانه عن أسماء الفائزين بفروع الجائزة المختلفة": نعلن في هذا المؤتمر الصحفي أسماء الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها السابعة ( 2012/ 2013 )، وهي مناسبة عطرة نستذكر فيها الراحل الكبير المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي أسس المعرفة، ووضع مشعل العلم والثقافة والفكر ليكمل المسيرة من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "يحفظه الله"، والفريق أول سمو الشيخ محمَّد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة".
وقال بن تميم "ابتداء من هذه الدورة أضافت الجائزة فرعاً جديد هو فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى، الذي يشمل المؤلَّفات الصادرة باللغات الأخرى عن الحضارة العربية وثقافتها بما فيها العلوم الإنسانية، والفنون، والآداب بمختلف حقولها ومراحل تطوُّرها عبر التاريخ. وكانت استجابة الباحثين لهذا الفرع ملحوظة في ثلاث لغات هي الإنجليزية والألمانية والصينية".
واضاف"وابتداء من هذه الدورة أيضاً، عملت الجائزة على إعادة تعريف وتوصيف فرع الآداب، وإعادة تسمية فرع الفنون بفرع الفنون والدراسات النقدية، وكذلك دمج فرع النشر مع التقنية في فرع واحد هو فرع "النشر والتقنيات الثقافية"، فضلاً عن ذلك، أحاطت الجائزة اهتماماً بالناشرين بوصفهم شركاء في الفعل الثقافي، وقدمت لهم دعماً يتمثل بشراء 1000 نسخة من أي كتاب فائز في سبعة من فروع الجائزة، هي: التنمية وبناء الدولة، وأدب الطفل، والمؤلف الشاب، والآداب، والترجمة، والفنون والدراسات النقدية، والثقافة العربية في اللغات الأخرى".

حجب جائزتين
كما تطرق علي بن تميم الى نشاطات الجائزة وإنجازاتها، ثم اختتم علي بن تميم كلمته فقال "لقد أقرَّ مجلس أمناء الجائزة برئاسة معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان في اجتماعه الذي انعقد يوم الثلاثاء الموافق الثالث عشر من مارس الماضي، وانطلاقاً من تقرير الهيئة العلمية، أقرَّ المشاركات الفائزة لهذه الدورة، بعد حجب الجائزة عن فرع جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل والناشئة، وكذلك عن فرع جائزة الشيخ زايد للآداب؛ اذ ان كل المشاركات التي وصلت إلى هذين الفرعين لم ترتق إلى معايير التفضيل المتبعة في الجائزة على الرغم من وصول بعض المشاركات إلى القائمة الطويلة الخاصَّة بهذين الفرعين، وهذا لا يعني أن مستواها الإبداعي أو الجمالي منقوص القيمة في حدِّ ذاته، ولكنه دون ما تطمح إليه "لجان التحكيم"، و"الهيئة العلمية"، و"مجلس الأمناء" في الجائزة". واعلن بن تميم عن أسماء الفائزين في الفروع السبعة الاخرى وهي:
"جائزة الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة"
فازت بهذا الفرع الدكتورة إليزابيث سوزان كسّاب من لبنان، عن كتابها "الفكر العربي المعاصر.. دراسة في النقد الثقافي المقارن)، والصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت 2012.
وقد عرضت المؤلفة في كتابها هذا، الجدالات العربية المعاصرة حول قضايا الثقافة من منظور مقارن بهدف الوقوف على محددات الوعي بالذات الثقافية في فترة ما بعد الاستعمار، وهي دراسة مستوفية لموضوعها، تتميز بكثرة المصادر والمراجع النوعية، وموائمة المنهج، ودقة المفهومات والمصطلحات المستعملة، وأهمية النتائج والمعارف التي توصلت إليها.

"جائزة الشيخ زايد للمؤلِّف الشاب"
فاز بجائزة المؤلِّف الشاب الدكتور عادل حدجامي من المغرب، عن كتابه "فلسفة جيل دولوز في الوجود والاختلاف"، والصادر عن منشورات دار توبقال للنشر، المغرب 2012 .
وتفصح هذه الدراسة عن ذكاء قرائي يمكن مؤلفها الشاب من النفاذ إلى العالم الفكري لفيلسوف كبير يعد من الفلاسفة المعاصرين البارزين. وقد تمكّنت الأطروحة من بلورة مفاهيمه المبتكرة والمتجددة، بلغة عربية مشرقة تامة الوضوح ومتينة البناء، وهو بلا شك من باحثي المستقبل الذين سيضيفون إلى المكتبة الفلسفية العربية دراسات ومباحث جادة.

"جائزة الشيخ زايد للترجمة"
فاز بهذه الجائزة الدكتور فتحي المسكيني من تونس عن ترجمته لكتاب الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر "الكينونة والزمان" الذي نشره باللغة الألمانية عام 1927، وصدرت الترجمة العربية عن دار الكتب الجديدة المتحدة في بيروت 2012.
ويعد الكتاب جديدا من نوعه لأنه يتضمَّن ترجمة عالية المستوى لنصٍّ فلسفي متميز بلغته الألمانية الأكاديمية المتخصصة، والذي عُرف بأنه من أمهات المصادر الفلسفية الظاهراتية.
وعلى الرغم من الطابع الفلسفي للكتاب، إلا أن المترجم الدكتور المسكيني استطاع أن يقدِّمه بلغة عربية رصينة تجمع بين الوضوح والدقة والجمالية، بالإضافة إلى الشروح الواسعة، والهوامش، وثبت المفاهيم والمصطلحات باللغات العربية والإنجليزية والألمانية. والمترجم متخصص بالفلسفة الألمانية ويمارس تدريسها وله دراسات مؤلفة ومترجمة عن الفلسفة الأوروبية عموماً والألمانية تحديداً.
وتفتقر المكتبة العربية لمثل هذه الترجمات العلمية الدقيقة. ولذا سيكون مرجعاً أساسياً للباحثين والمتخصصين العرب في فلسفة هيدغر، وهو إضافة نوعية على صعيدي الأسلوب والموضوع.

"جائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية"
فاز بهذه الجائزة الدكتور عبد الله ابراهيم من العراق، عن كتابه "التخيُّل التاريخي.. السرد والإمبراطورية والتجربة الاستعمارية"، الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت 2011.
ويعد الكتاب دراسة علمية جادة في مجال النقد الأدبي الحديث، تتجلى فيها رؤية المؤلف الخاصة التي تحاول تحليل العلاقة بين أبنية السرد في الرواية التاريخية والمرجعيات التاريخية التي توجهها وتتحكم فيها. وتسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن المركزية التاريخية ونقدها كعنصر موجِّه للخيال الروائي من خلال أمثلة تطبيقية، وبذلك فإنها تقع في إطار ما يسمى بـ "نقد النقد"، وهي في مجملها تعدُّ امتداداً للمشروع الفكري الجاد للمؤلف في مجال الدراسات النقدية الحديثة.

"جائزة الشيخ زايد للثقافة العربية في اللغات الأخرى"
فازت بهذا الفرع الباحثة البريطانية مارينا وورنر عن كتابها "السِحرُ الأغرب...وألف ليلةٍ وليلة"، الصادر عن دار شاتو، المملكة المتحدة 2011 ودار جامعة هارفارد الولايات المتحدة 2012.
وتصدت الروائية والباحثة المعروفة مارينا ووارنر للبحث في موضوع يجمع ما بين الثقافتين الإسلامية من ناحية والغربية من ناحية أخرى من حيث الأثر الذي تركته ترجمة كتاب "ألف ليلة وليلة"، الذي حاز في الغرب على مكانة أعلى من المكانة التي حاز عليها في العالم الإسلامي نفسه. وقد كُتب الكثير عن أثر هذا الكتاب المهم الذي يتشكل هو نفسه من عناصر أتته من أمم مختلفة في الأدب الغربي بعد ترجمته في أوائل القرن الثامن عشر على يد المستشرق الفرنسي أنطوان غالان. لكن الكاتبة لا تريد تكرار ما كتب من هذه الزاوية، بل تريد البحث في عنصر الغرابة الذي يستهوي الخيال بمخلوقاته التي لا تتفق والواقع، ولكنها مع ذلك تشكل ظاهرة إنسانية عامة نجد لها مقابلات في ثقافات العالم المختلفة، وهي مخلوقات تعبّر على نحو رمزي عن آمال ومخاوف حقيقية بحيث تبقى الرغبة في التعبير عنها ملازمة للوجود الإنساني. والخلاصة أن هذا الكتاب يجمع ما بين المنحيين؛ السَّردي والبحثي على نحو منهجي دقيق وبلغة سلسة ومنسابة ودقيقة.

"جائزة الشيخ زايد للنشر والتقنيات الثقافية"
فاز بها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت، والمجلس يُعد من المؤسسات الريادية عربياً وخليجياً منذ تأسيه في 17 يوليو 1973 ليكون مؤسسة ثقافية ترعى الآداب والفنون من خلال مجموعة من المطبوعات، منها:
سلسلة "عالم المعرفة"، وهو كتاب شهري صدر العدد الأول منه بعنوان "الحضارة" للدكتور حسين مؤنس في يناير 1978، ووصل تعدادها حتى الآن إلى نحو 400 إصدار.
وسلسلة "المسرح العالمي" التي بدأت بالصدور منذ عام 1969، وانضمت تاليا إلى المجلس، وصدر عنها عدد كبير من نصوص المسرح العالمي، والتي كانت محط اهتمام الكثير من المبدعين والروائيين والمسرحيين العرب كونها قدمت نصوصاً مسرحية عالمية وصل تعدادها حتى الآن إلى نحو365 نصاً.
وسلسلة مجلة "عالم الفكر" الفصلية الفكرية التي بدأت بالصدور منذ إبريل 1970، وانضوت تالياً تحت إدارة المجلس بعد تأسيسه، وما زالت مستمرة بالصدور حتى وصلت أعدادها إلى 42 مجلدا.
وسلسلة "إبداعات عالمية" التي تقدم المسرحيات العالمية، ووصل تعدادها إلى 393 نصاً.
و"جريدة الفنون" الشهرية التي تعنى بالفنون المرئية والمسموعة والفنون التشكيلية، والتي انطلقت منذ الأول من يناير 2001، وصدر منها حتى الآن نحو 138 عددا.
ومجلة "الثقافة العالمية" التي تعنى بالثقافة العالمية المتنوعة التي صدر منها حتى الآن نحو 169 عددا، وغيرها من الإصدارات التي يرعى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب إصدارها وتوزيعها وإيصالها إلى القراء في الكثير من دول العالم.
ومجموعة من النشاطات الثقافية السنوية مثل: "مهرجان القرين"، و"معرض الكتاب"، و"مهرجان ثقافة الأطفال"، و"مهرجان الموسيقى"، وغيرها من النشاطات الثقافية والفنية.

"جائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية"
فاز بها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد محمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف - مصر.
ويُعد الدكتور أحمد محمد الطيب الإمام الأكبر، شيخ جامع الأزهر، شخصية تجمع بين الباحث والأستاذ الأكاديمي المتخصِّص في الفلسفة التي درس أصولها في فرنسا، وصاحب البحوث العلمية الجادة، والمنهج التدريسي الناجح في جامعات عربية متعدِّدة.
وشخصية الدكتور الطيب، إلى جانب ذلك، هي شخصية العالم المسلم الورع الذي يمثل الوسطية الإسلامية البعيدة عن الغلوّ، والداعية إلى ثقافة التسامح والحوار والدفاع عن المجتمع المدني. وقد تجلَّت أبعاد هذه الشخصية من خلال مواقفه التي ظهرت في أثناء رئاسته لمشيخة "الأزهر الشريف"، ودعواته المتكررة لنبذ الفرقة والعنف، والاحتكام إلى العقل، والحفاظ على هوية المجتمع وتماسكه.
و يجمع الدكتور الطيب بين العالم والداعية المستنير الذي يقدم الفكر الإسلامي من خلال معرفة دقيقة باللغتين الفرنسية والإنجليزية فضلاً عن العربية، وهو يمثل الشخصية الثقافية الفاعلة في هذه اللحظة الحرجة.

اقرأ أيضا

بريطانيا: الخطوط العريضة بشأن "بريكست" أصبحت واضحة