الاتحاد

الإمارات

تراجع معدلات جرائم القتل في دبي خلال العام الماضي

تراجعت جرائم القتل في دبي خلال العام الماضي الذي شهد وقوع 18 جريمة من بينها خمس جرائم وقعت في شهر مارس و ثلاث أخريات في شهر مايو، بحسب العقيد خليل ابراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والبحث الجنائي في شرطة دبي·
وكان العام 2007 شهد وقوع 22 جريمة قتل في دبي تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على مرتكبيها وإحالتهم إلى النيابة العامة·
وأعاد مدير الإدارة العامة للتحريات والبحث الجنائي انخفاض معدل جرائم القتل خلال العام الماضي ''إلى أحد محاور استراتيجية شرطة دبي القائمة على الحد من الجريمة والقضاء عليها قبل وقوعها، وذلك من خلال توفير الأمن والاستقرار في الإمارة التي تشهد زيادة في عدد السكان وتنوع ثقافاتهم وجنسياتهم''·
وأكد المنصوري لـ ''الاتحاد'' أن الجريمة في دبي تحت السيطرة خصوصا أن رجال التحريات يتواجدون في مختلف المناطق للحفاظ على الأمن والتعامل مع أية حادثة بسرعة فائقة وبحرفية عالية·
وأوضح أن الإدارة تضم 150 من الخبراء المتخصصين بالعمل الجنائي والقادرين على الوصول إلى الجناة وفق خطط ومتابعة تتوافق مع كل جريمة تقع لافتا الى سرعة رجال التحريات في الكشف عن الجرائم المرتكبة والتي غالبا لا تتعدى 24 ساعة من وقت وقوع الجريمة·
واستنادا الى مدير الإدارة العامة للتحريات والبحث الجنائي فإن غالبية جرائم القتل التي ارتكبت في دبي خلال العام الماضي وعددها 18 جريمة وقعت في مناطق المساكن العمالية، مشيرا إلى أن جميع مرتكبيها تم إلقاء القبض عليهم وإحالتهم الى النيابة·
وتعتبر قضية مقتل الفنانة سوزان تميم واحدة من بين القضايا التي وقعت في دبي خلال العام الماضي وتمكنت شرطة دبي من الوصول الى المشتبه بهم بقتلها وتقديم الأدلة الى الجهات الأمنية المصرية التي لا تزال محاكمها تنظر في القضية·
وقال ''إن غالبية مرتكبي الجرائم في العام الماضي هم من جنسيات آسيوية و كانوا تحت تأثير المشروبات الكحولية عند ارتكابهم للجرائم التي من بينها ما وقع بدافع السرقة''·
وكانت شرطة دبي أعلنت في شهر اغسطس من العام الماضي عن تمكنها من إلقاء القبض على عامل آسيوي الجنسية قتل خليجياً في شقته في دبي، وذلك بعد نحو 16 ساعة من وقوع الجريمة التي اعترف الجاني طواعية بارتكابها بدافع سرقة المجني عليه·
كما كانت شرطة دبي أعلنت عن إحالة عامل نظافة آسيوي الجنسية إلى النيابة العامة بتهمة القتل الخطأ لزميل له في العمل·
وتعد مقتل سيدة من جنوب أفريقيا على يد بريطاني الجنسية واحدة من جرائم القتل التي وقعت في العام الماضي، حيث تمكنت شرطة دبي من الوصول الى الجاني وإحالته الى النيابة العامة·
وأوضح مدير الإدارة العامة للتحريات والبحث الجنائي ''أن الإدارة شكلت ما بين 10 الى 60 فريق عمل من رجال التحريات الاكفاء، وذلك للكشف عن ملابسات جرائم القتل التي وقعت في العام الماضي، وهو ما ساهم في الوصول إلى مرتكبيها بالسرعة المطلوبة''·
وأوضح المنصوري ''أن العاملين في الادارة يتم إشراكهم في دورات لصقل قدراتهم وتبادل الخبرات مع الآخرين، لا سيما فيما يتعلق بالدورات الخارجية، مؤكدا مواصلة شرطة دبي في حفظ الامن والاستقرار في الامارة ومتابعة مرتكبي الجرائم والحد منها وذلك بشفافية عالية'

اقرأ أيضا

115 ألف مصلّ وزائر لجامع الشيخ زايد الكبير خلال العيد