الاتحاد

الاقتصادي

السوق السعودي يرتفع 20% خلال ثلاثة أشهر

الرياض (وكالات) - حقق السوق السعودي بنهاية الربع الأول من العام الحالي مكاسب تزيد على 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما سجل المؤشر ارتفاعاً بنحو 22% منذ مطلع العام الحالي حتى الآن.
وبحسب تقرير لموقع “أرقام” المالي، سجل مؤشر السوق السعودي بنهاية الربع الأول من 2012، مكاسب كبيرة فاقت 1400 نقطة، وارتفع بنسبة 22% فوق الـ7800 نقطة عند 7835 نقطة، مقارنةً بإغلاق نهاية عام 2011 عند 6418 نقطة. وبإغلاقه عند هذا المستوى يسجل المؤشر أعلى إغلاق له منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة أي منذ ما قبل الأزمة المالية العالمية في سبتمبر 2008.
وشهد مؤشر السوق ارتفاعا شبه متواصل منذ بداية العام الجاري، محققاً سلسلة ارتفاعات متتالية لعدة مرات، بلغت أطول سلسلة ارتفاعات نحو 14 جلسة متتالية وهي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا منذ 2005. وأنهت أغلبية الأسهم تداولاتها خلال الربع الأول بنهاية مارس على ارتفاع بنسب متفاوتة، 22 شركة منها سجلت مكاسب معتبرة فاقت 50%، في حين تراجعت أسهم 10 شركات فقط أغلق معظمها على تراجعات طفيفة لم تتعد 10%. وجاء ارتفاع السوق وسط عودة التفاؤل للمستثمرين واضمحلال أي أخبار سلبية على الساحة العالمية عكس نفس الفترة من العام الماضي، التي شهدت عدة تطورات اقتصادية وسياسية على المستويين الإقليمي والدولي.
وجاء أداء مؤشر السوق خلال الربع الأول معاكساً تماماً لنفس الفترة من العام الماضي، حينما سجل آنذاك خسائر كبيرة فاقت 1500 نقطة، متأثراً بالأحداث السياسية في المنطقة العربية. وساهم التطور الاقتصادي والاستقرار السياسي الذي تشهده السعودية ونمو أرباح الشركات المدرجة بنهاية 2011 في دعم السوق السعودي خلال الربع الأول. وتزامن صعود السوق مع زيادة أحجام التداولات لمستويات كبيرة لم يشهدها السوق السعودي منذ عدة سنوات، حيث بلغت قيمة التداولات في السوق السعودي خلال الربع الأول نحو 684,7 مليار ريال كأعلى تداولات ربعية منذ الربع الأول من 2008 حيث بلغت آنذاك نحو 705،3 مليار ريال.
وبلغ معدل التداول اليومي خلال الربع الأول من 2012 نحو 10,5 مليار ريال، مقابل 4,1 مليار ريال يومياً خلال الربع الأول من 2011، و2,9 مليار ريال يوميا خلال عام 2010 وبنحو 20 ملياراً يومياً خلال 2006 الذي شهد أعلى قيم تداول يومية في تاريخ السوق السعودي. وسجل المؤشر العام أعلى مستوى في الربع الأول في آخر جلسة من شهر مارس، جلسة 31 مارس، عند 7853 نقطة، في حين كان أدنى مستوى له خلال شهر يناير، جلسة 18 يناير، عند 6315 نقطة. وكانت أكبر نسبة ارتفاع يومي للمؤشر بـ136 نقطة جلسة 24 مارس، وأكبر انخفاض يومي 97 نقطة في 20 من نفس الشهر. وسُجلت أعلى قيمة تداولات يومية خلال الربع الأول المنتهي في مارس، جلسة 19 مارس بنحو 21,6 مليار ريال، في حين كانت أدنى قيمة تداولات في جلسة 4 يناير بـ 5,2 مليار ريال،
وشهد السوق خلال الربع الأول إدراج أسهم شركتين جديدتين هما تكوين المتطورة للصناعات “تكوين” و”عناية السعودية للتأمين التعاوني”، ليرتفع عدد الشركات المدرجة بالسوق إلى 151 شركة من دون احتساب شركة بيشة الموقوفة عن التداول. كما شهد السوق نهاية شهر مارس إعادة أسهم شركة “اتحاد عذيب” المدرجة ضمن قطاع الاتصالات، للتداول بقرار من هيئة السوق المالية، بعد توقف دام لنحو عشرة أشهر.
وتصدر سهم “اليانز للتأمين” قائمة الأسهم المرتفعة بنسبة 182%، وضمت القائمة شركات لها وزنها في السوق مثل “زين” و”دار الأركان” و”إعمار” و”مصرف الإنماء” بنسب تراوحت بين 60 و100%. وأنهت أسهم 10 شركات فقط تداولاتها بنهاية الربع الأول على انخفاض، يتقدمها أسهم “الشرقية الزراعية” و”المعجل” و”جازان للتنمية” بنسب تراوحت بين 24 و30%، في حين أغلقت باقي الشركات على تراجعات طفيفة لم تتجاوز 10%. وأقفلت جميع أسهم الشركات الكبيرة في السوق بنهاية مارس 2012، على ارتفاع بنسب متفاوتة، تقدمها سهم شركة “سابك” أكبر شركة مدرجة في السوق بنحو 12%، وصعد سهم “مصرف الراجحي”، أكبر بنك مدرج، بنحو 19%، وبلغت مكاسب كل من “الاتصالات السعودية” و”موبايلي” و”الكهرباء” و”التصنيع” ما بين 15 و25%.

اقرأ أيضا