الاتحاد

الإمارات

اختلاف الرأي لايفسد للود قضية

السيد/ رئيس تحرير صحيفة الاتحاد المحترم..
تحية طيبة وبعد،،
رداً على المقال الوارد في جريدة الاتحاد يوم الثلاثاء الموافق 22 يوليو 2008 للكاتب الأستاذ علي العمودي، والذي كان بعنوان ''أجرة أبوظبي مجدداً''
أولاً: فيما يخص ادعاء الأستاذ العمودي بإخفاق المركز في التماشي مع الخطة الموضوعة، نود التوضيح بأن الخطة الزمنية المرسومة للمركز تضمنت طرح 200 سيارة أجرة جديدة شهرياً على مدى ثلاثة أعوام، لكي يصبح المجموع الكلي بعد فترة الثلاثة أعوام 7100 سيارة أجرة جديدة· وعملياً فقد تم تجاوز هذه الأعداد إذ قام المركز من خلال الشركات المشغلة للقطاع بطرح 270 سيارة أجرة جديدة شهرياً منذ تسعة أشهر، وهو تاريخ إنطلاق الخدمة· وهكذا فمن البديهي أن يصبح عدد الأسطول المتواجد حالياً في قطاع الخدمة 2430 سيارة أجرة جديدة·
ويتم ذلك بالتوازي مع سحب 8040 سيارة أجرة قديمة في غضون خمس سنوات وفقاً للخطة الزمنية الموضوعة، وذلك بمعدل 134 سيارة أجرة قديمة شهرياً، ولكن عملياً فقد تجاوز المركز هذا العدد أيضاً، إذ يقوم المركز حالياً بسحب 166 سيارة أجرة قديمة شهرياً، علماً بأن عملية سحب سيارات الأجرة القديمة بدأت منذ ستة أشهر فقط وليس منذ انطلاق الخدمة، وهكذا يكون عدد السيارات القديمة التي تم ســحبهـــا إلى اليــــوم 1000 سيارة أجرة قديمة، وعليه فإن المركز قد استطاع أن يضيف عدد 2430 سيارة جديدة إلى الخدمة·
ثانياً: فيما يتعلق باستعانة المركز بسائقين غير أكفاء، فأود تذكير الأستاذ علي العمودي باحتجاجه المسبق على استخدام المركز سائقي التاكسي القدامى، ونظراً لإتفاقنا معه بعدم أهلية هؤلاء السائقين في قيادة الأسطول الجديد، فقد قامت الشركات باستقطاب سائقين جدد يستلزم تدريبهم وإعدادهم للعمل ستة أشهر على الأقل· وربما كان هذا أحد الأســبـــاب التي دعتنا إلى المبادرة بدعــــوة الكادر الوطنـــي للمساهمـــــة بالعمل في هـــذا القطــاع، إذ بلغت أعداد المتقدمين إلى الآن ما يقارب 300 طلب·
ثالثا: بالنظر إلى أرقام الشكاوى التي أوردها الأستاذ علي العمودي كون المركز هو الجهة التي صرحت بها لوسائل الإعلام مسبقاً، فإن دل هذا على شيء فإنما يدل على شفافية المركز في التعامل مع وسائل الإعلام وهو الأمر الذي نفاه مسبقاً، أما من ناحية جهل السائقين الجدد بمواقع الأماكن في أبوظبي، فإننا نود أن ننوه هنا أن نسبة هذه الشكاوى بالذات تمثل فقط 1,7 % من معدل الشكاوى بشكل عام، مع العلم بأن المركز يقوم بإتخاذ جميع الإجراءات اللازمة حيال جميع الشكاوى·
وفي الختام فإننا لا ندعي بأنه '' ليس بالإمكان أبدع مما كان'' إنما ليس من العدل نكران جهود المركز الحثيثة في المحاولة للوصول بأداء المركز إلى المستوى الذي يليق بإمارة أبوظبي، راجين من أولئك الذين لديهم أية ملاحظات على عمل المركز أن يتعاونوا معنا كجهة حكومية ويلتزموا أسلوب النقد البناء، خاصة أن إمارة أبوظبي لها طابعها الخاص إذ أثبتت الإحصائيات أنه في إمارة أبوظبي تصل نسبة مستخدمي سيارات الأجرة فيها إلى 85 % بينما تصل نسبة مستخدمي هذا القطاع في أفضل مدن العالم إلى 10% فقط·

هدى الكعبي
مسؤول الإعلام في مركز تنظيم النقل

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس كولومبيا باليوم الوطني