الاتحاد

الإمارات

نهيان بن مبارك: «طب الإمارات» رفدت المجتمع بـ 600 طبيب وطبيبة

نهيان خلال جولة في معرض أطباء جامعة الإمارات

نهيان خلال جولة في معرض أطباء جامعة الإمارات

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، على أنّ دولة الإمارات قيادة وشعباً تفخر بما حققته كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات من منجزات علمية وتعليمية.
وأضاف أن هذه الكلية كانت ولا تزال عند حسن ظن قيادتنا الرشيدة بها، وحملت رسالتها التي كلفها بها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” على أكمل وجه، حيث نهضت الكلية ببناء قاعدة وطنية من الكوادر الطبية المتخصصة في مختلف فروع الطب وعلومه السريرية والإكلينيكية المختلفة وفق أرقى المعايير التي تأخذ بها كليات الطب المرموقة في العالم.
كما ثمّن معاليه نجاحات الكلية في رفد المجتمع بأكثر من 600 طبيب وطبيبة يعملون حالياً في مختلف المستشفيات داخل الدولة، بالإضافة إلى بناء نواة قوية من أعضاء هيئة التدريس المتميزين الذين يبلغ عددهم 36 عضواً يمثلون أكثر من 30 في المئة من إجمالي أعضاء هيئة التدريس بالكلية.
جاء ذلك خلال افتتاح معاليه مساء أمس الأول المعرض المهني للأطباء من خريجي وخريجات جامعة الإمارات بأبوظبي بحضور الدكتور عبدالله الخنبشي مدير الجامعة، والدكتور روري هيوم نائب مدير الجامعة، والدكتور محمد يوسف بني ياس نائب مدير الجامعة المشارك للشؤون الطبية عميد كلية الطب والعلوم الصحية، والدكتور سهام الدين كلداري العميد المشارك لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا بالكلية، والدكتورة لينا أميري العميد المشارك لشؤون الطلبة، وعدد من أعضاء هيئات التدريس والأطباء بالدولة.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة، على أنّ التطور الذي تشهده كلية الطب والعلوم الصحية يأتي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث يحرص سموه على استقطاب المؤسسات والمراكز الطبية العالمية للعمل في إمارة أبوظبي، بما يمكن طلبة الكلية من التواصل مع هذه المؤسسات والإفادة من خبراتها الطبية والسريرية المتميزة.
وأشار معاليه إلى أنّ كلية الطب سجلت سمعة عالمية من خلال التزامها الدقيق بجودة العملية التعليمية، وما يترتب عليه من جودة المخرجات المتمثلة في الكوادر الطبية منذ أول دفعة في عام 1993م، وتطرح الكلية حالياً عدداً من البرامج المتميزة في الدراسات العليا من بينها الشهادات المهنية السريرية، بالإضافة إلى ماجستير الصحة العامة، وكذلك دكتوراة الصحة العامة، وأيضاً الدكتوراة الطبية في 10 تخصصات علمية متنوعة تلبي احتياجات الأطباء في مختلف أنحاء الدولة لإنجاز دراساتهم العليا في الكلية بالتعاون مع عدد من أرقى الجامعات العالمية في العلوم الطبية.
من جانبه، أوضح الدكتور عبدالله الخنبشي أن المعرض الطبي بما تضمنه من بحوث علمية وتجارب إكلينيكية وسريرية يمثل مرحلة متقدمة من أداء طلبة كلية الطب والعلوم الصحية، حيث شمل المعرض جميع العمليات المرتبطة بالقطاع الطبي من تشخيص وعلاج ونماذج تحاكي غرف عمليات الجراحة الدقيقة، بالإضافة إلى استخدام تقنيات علمية متطورة في إنجاز هذه الجراحات.
كما قدّم الطلاب والطالبات عروضاً علمية حول آليات التعامل مع عدد كبير من الأمراض الصحية المنتشرة في المجتمع وخاصة القلب، وتصلب الشرايين، والسكري، والسمنة، بالإضافة إلى فقر الدم وغيرها من الأمراض الوراثية. وقدّموا عروضاً حول آليات التعامل مع الحالات الطبية الطارئة والعناية المقدمة لهؤلاء المرضى، وكذلك التعامل الطبي مع حالات الحرائق على اختلاف مستوياتها ودرجاتها الطبية.
وأكد الدكتور محمد يوسف بني ياس على أن المعرض يعتبر نافذة علمية وطبية تطل من خلالها المؤسسات الصحية في الدولة مثل، وزارة الصحة، وصحة أبوظبي، ومنطقة دبي الطبية، وغيرها من المناطق الطبية والمهتمين بهذا القطاع على إبداعات طلبة كلية الطب والعلوم الصحية.
وتضمن المعرض أيضاً جناحاً واسعاً حول الوقاية من الأمراض وتوظيف البعد الثقافي والتوعوي في هذا المجال، وخاصة فيما يتعلق بمكافحة أمراض السكري، والسمنة، وتشوهات القوام، وغيرها من الأمراض التي باتت مرتبطة بطبيعة الحياة العصرية اليوم.
وأعربت الدكتورة لينا أميري عن سعادة أسرة الكلية من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، وكذلك الطلبة والخريجين لتشريف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لهذا المعرض، مؤكدة على أن اختيار الكلية لتنظيم المعرض في أبوظبي يجسد عدداً من الدلالات الصحية البارزة، خاصة في ضوء ما تشهده إمارة أبوظبي نهضة صحية كبيرة، وسعي الإمارة لاستقطاب مراكز طبية عالمية في علاج السكري، وغيرها من الأمراض التي تتطلب جهداً كبيراً في المجتمع.

اقرأ أيضا

الرئيس الأفغاني يكرم أسرة الشهيد جمعة الكعبي في أبوظبي