الاتحاد

دنيا

لوحات تشكيلية ورقصات الأفاعي.. تعكس الفلكلور البنجلاديشي

لوحة موسيقية من تراث بنجلاديش

لوحة موسيقية من تراث بنجلاديش

شهد المسرح الوطني في أبوظبي أمس الأول ليلة رائعة حل فيها الفن القادم من دولة بنجلاديش ضيفاً على أرض الإمارات.
تضمنت الليلة حفلاً موسيقياً ومعرضاً للأعمال التشكيلية لمجموعة من فناني بنجلاديش.
بدأت الليلة بافتتاح معرض اللوحات التشكيلية، وجاءت معبرة عن الحياة المعاصرة في بنجلاديش وما يميزها من تنوع وثراء بيئي يندر أن يتوافر في أماكن عديدة من العالم.
اشتمل المعرض على أعمال لسبعة من فناني بنجلاديش، مثلوا مدارس فنية مختلفة ونجحوا في إبراز الهوية الثقافية والفنية لبلدهم، ومنهم:
- رفيق نبي، سبق له أن أقام معارض فنية عديدة سواء داخل بنجلاديش أو في بلدان آسيوية وأوربية مختلفة، وحصل على جوائز من أكثر من مهرجان دولي للفنون التشكيلية، ويشغل حالياً منصب عميد كلية الفنون الجميلة في دكا.
- هاشم خان، وهو رسام متفرغ، وله مشاركات في معارض فنية مختلفة في كل من الهند، وإيران وفرنسا، وزيمبابوي.
- مقصودة اقبال نيفة، وهي أيضاً فنانة متفرغة وأقامت معارض في كل من اليابان وبنجلاديش.
- نازلي ليلة منصور، حاصلة على ماجستير في الفنون الجميلة وتعمل حالياً أستاذ مساعد في كلية الفن الحكومية في شيتاجونج في بنجلاديش، واشتركت في معارض في الإمارات والهند، والولايات المتحدة.
- رنجيش داش، أستاذ مساعد في كلية تي تي في دكا، وساهم في أكثر من 80 معرضاً على مستوى العالم، ونال العديد من الجوائز الدولية.
- منير الإسلام، وهو فنان مهاجر ومقيم في إسبانيا، وهو أكثرهم تأثراً بالمدارس الفنية الحديثة والمعاصرة في الغرب، استطاع من خلالها التعبير عن تراث بنجلاديش برؤية مختلفة ومميزة.
- قيوم شودري، أكثر فناني بنجلاديش حضوراً في المعارض الدولية، حيث زادت مشاركاته عن 120 في معرض خاصة بالرسم الزيتي ونال تكريماً من بلدان عديدة.
لوحات موسيقية
تلا ذلك، حفل موسيقي اشتمل على لوحات موسيقية متنوعة وفريدة، حضره وزير الطاقة البنجلاديشي وسفير بنجلاديش لدى الإمارات، وعدد من أعضاء البعثات الدبلوماسية وممثلي وسائل الإعلام، فضلاً عن آلاف امتلأت بهم جنبات المسرح الوطني ليستمتعوا بالفن القادم من جنوب شرق القارة الآسيوية.
افتتح الحفل الموسيقي بغناء جماعي للنشيد الوطني البنجلاديشي، تبعه استعراض راقص تألقت فيه عارضتان بأرديتهن المزركشة المستوحاة من الزي التقليدي البنجلاديشي، وتفاعل الجمهور مع إيقاعات الموسيقى، إلى أن ضجت القاعة بالتصفيق بعد انتهاء العرض.
رقصة الأفعى
ثم كانت لوحة راقصة بعنوان "رقصة الأفعى" تشارك فيها راقص وراقصة، وتخبر اللوحة عن نشاطات وأسلوب حياة قبيلة تسمى"بيديه" قطنت ضفاف الأنهار، وتكتسب عيشها باللعب أمام الجمهور مع الأفعى بغرض الحصول على المال.
وفي اللوحة يظهر الراقصان وكأنهما يلقطان أفعى، وبوسعهما أن يلامسوا الأرض وكأنهما يشيران إلى مكان اختباء الأفعى، مستخدمين رائحة أعشاب ولُحىَ الأشجار والنباتات، وصوت الناي من أجل إخراج الأفعى من مخبئها والتقاطها.
بعد ذلك كانت رقصة ال"دول" وتعبر عن التقاليد الموسيقية البنجلاديشية، القائمة على استخدام آلة الدرامز في المناسبات الاحتفالية بالعام الجديد أو عند استقبال الشخصيات الهامة.
وتاليا، تم عرض فيديو للمباني التاريخية وعدد من المواقع الأثرية في بنجلاديش التي يعود عمر بعضها إلى أكثر من 2500 عام، وتسعى بنجلاديش للمحافظة عليها.
موسيقى الضواحي
ثم كانت أغنية من تأليف الشاعر كازي نازول إسلام، والذي ساهم في أغانٍ عديدة، وتميز بوضع عدة عبارات بلغات مختلفة مع بعضها البعض.
كما أن نازول له ابتكاراته الحيوية في مجال التأليف الموسيقي في بنجلاديش.
وبعدها جاء عرض راقص يعبر عن الأشكال الكلاسيكية للرقص الذي لا يزال يمارس في ضواحي بنجلاديش، ولم يتأثر بالموسيقى الحديثة.
كما تم عرض أغنية مستوحاة من الفولكلور الشائع في بنجلاديش وعكست الهوية الحقيقة للثقافة للبلاد، ويعبر الناس من خلاله عن مشاعر الفرح أو الحزن من خلال هذا النمط من الأغاني الفولكلورية. وكان ختام الليلة مع لوحة راقصة معبرة عن حب الوطن، وقيمته في قلوب ابنائه.

اقرأ أيضا