الاتحاد

الإمارات

أهالي الغربية يطالبون بفتح مراكز ترفيهية ورياضية نسائية لمواجهة أمراض السمنة

حديقة مدينة زايد المكان الوحيد لممارسة الرياضة في ''الغربية''

حديقة مدينة زايد المكان الوحيد لممارسة الرياضة في ''الغربية''

طالب أهالي المنطقة الغربية بإنشاء مراكز ترفيهية ورياضية نسائية في المنطقة خاصة أن غالبية الأسر تعاني من انعدام هذه المراكز مما يدفع البعض منهم إلى قطع مسافات تتجاوز 700 كم ذهابا وعودة من أجل قضاء الإجازات والعطلات في أبوظبي·
كما أشاروا إلى ان عدم وجود مراكز رياضية نسائية متخصصة أدى إلى ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض السمنة المفرطة لدى أعداد كبيرة من سيدات المنطقة الغربية·
وأكدت مصادر معنية أن الفترة القادمة ستشهد مزيداً من المراكز الترفيهية والرياضية خاصة النسائية منها كحل دائم لهذه المشكلة فيما اتخذت البلدية حلاً مؤقتاً بتخصيص يومي الأحد والثلاثاء من كل أسبوع للنساء فقط لتتمكن الراغبات منهن في ممارسة رياضة الركض داخل الحديقة، بحسب راكان محمد المعلا المرر مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في بلدية المنطقة الغربية ·
وكانت أعداد كبيرة من السيدات في المنطقة الغربية طالبت بضرورة وجود مراكز رياضية متخصصة داخل المنطقة لتمكنهن من ممارسة الرياضة والتمارين المختلفة التي تحميهن من مخاطر السمنة وأمراض عدم الحركة التي انتشرت بين عدد كبير منهن بسبب عدم ممارسة أي تمارين رياضية أو أنشطة حركية، وفق ما يقلن·
وأكدت حمدة عبدالله إحدى سيدات المنطقة الغربية أن ارتفاع نسبة إصابة السيدات بالسمنة المفرطة في المنطقة الغربية جاء بسبب عدم وجود أماكن مناسبة ومخصصة لممارسة الرياضة سواء كانت الأندية الصحية لممارسة التمارين الرياضية أو الحدائق والأماكن العامة لممارسة الرياضة·
وأشرن إلى أن المنطقة الغربية لها طبيعة خاصة تفرض على السيدات ضرورة الالتزام بها وهو ما أدى إلى حرمان غالبية السيدات من ممارسة الرياضة بجميع أنواعها وكانت النتيجة الحتمية إصابتهن بالعديد من الأمراض المختلفة سواء كانت السمنة أو السكري أو ضغط الدم والأمراض الأخرى المترتبة عليها·
وتشير عفرا المنصوري التي تعاني من زيادة في الوزن، إلى أن السيدات في المنطقة الغربية محرومات من ممارسة أي رياضة خاصة ان المنطقة لا يوجد بها أماكن مناسبة لذلك والمكان الوحيد الذي يمكن أن يصلح لممارستها هو الحديقة العامة والتي لا تخلو من الشباب وهو ما يسبب إحراجا للسيدات ويمنعهن من أن يمارسن الرياضة أمامهم·
من جانبها سارعت بلدية المنطقة الغربية باتخاذ بعض الحلول الفورية لحل مشكلة عدم وجود مراكز متخصصة في المنطقة الغربية لممارسة السيدات للرياضة بتخصيص يومي الأحد والثلاثاء من كل أسبوع للسيدات فقط على ان تظل الحديقة باقي أيام الأسبوع مفتوحة للجميع·
وأعلن راكان محمد المعلا المرر مدير إدارة الاعلام والعلاقات العامة ان الاجراء يعتبر حلاً مؤقتا، على ان تقوم البلدية وفقا لإستراتيجيتها العامة بالسعي الى توفير كافة الخدمات التي يمكن ان يحتاجها الأهالي في المنطقة الغربية وتسهيل سبل العيش بها، من خلال وضع حلول دائمة لهذه المشكلة سيتم الاعلان عنها خلال الايام المقبلة·
وأكد راكان المرر ان بلدية المنطقة الغربية رغم حداثة تكوينها في المنطقة إلا أنها وضعت تطوير المناطق الحضرية وتحسين الخدمات المقدمة للجمهور و توفير الاحتياجات الاجتماعية على رأس أولوياتها عند إعداد الخطة الاستراتيجية 2008 - 2012 ·
ويؤكد الدكتور محمد نوري عوف مدير عام مستشفى النور في المنطقة الغربية أن عدم الحركة والعادات الغذائية الخاطئة يمكن ان يؤديا إلى السمنة المفرطة التي ان وجدت ستؤثر بشكل واضح وفعال على وظائف الجهاز الحركي في الإنسان وتتسبب في آلام الظهر والعنق المزمنة والتي تصاحبها آلام شديدة للمريض·
كما تؤدي إلى آلام المفاصل الناتجة عن ظهور مرض الاحتكاك المبكر عند هؤلاء المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة ولا يؤدون أي رياضة أو تمرينات صحية · وطالب الدكتور محمد نوري بنشر ثقافة الوعي الرياضي الصحي بين الأهالي وتوضيح خطورة عدم الحركة مع وجود السمنة المفرطة والتأكيد على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه تلك الرياضة في محاربة تلك الأمراض

اقرأ أيضا